هادي يلجأ الى السعودية وتحركات شعبية وسياسية في عدن رفضا للقرارات
الاحد 30 ابريل 2017 - الساعة 04:10 صباحاً
المصدر : خاص

لا تزال تداعيات القرارات التي أصدرها الرئيس هادي والتي قضت بعزل محافظ عدن واقالة الوزير بن بريك تتصاعد.
فبعد ظهور الرفض غير المباشر لها من قبل الامارات ، عبرت عنها بشكل غير مباشر تغريدات لوزير الدولة لشئون الخارجية أنور قرقاش الذي المح الى عدم الرضا عن هذه القرارات التي توصف بانها استهداف لرجال الامارات في الجنوب.
ففي احدث تغريدة له ، هاجم قرقاش الرئيس هادي بشكل غير مباشر ، حيث قال : " من قواعد العمل السياسي، أن تبني الثقة مع حلفائك ولا تطعن في الظهر، وأن تكون قراراتك بحجم قدراتك، وأن تقدم المصلحة العامة على الخاصة".
هذه الرفض الاماراتي دفع بالرئيس هادي الليلة الى اللقاء بالملك السعودي سلمان في محاولة على ما يبدوا لامتصاص الغضب الذي احدثته قراراته الاخيرة.
وفي حين لم يشر الخبر الرسمي للقاء الذي نشرته وكالة " سبأ " الرسمية الى اي حديث عن هذه الموضوع ، لكنها حرصت على الاشارة الى تجديد " دعم الملك سلمان لشرعية الرئيس هادي ".
وجاء هذه اللقاء بعد ساعات من نشر الاعلام الرسمي لخبر لقاء جمع بين محافظ عدن المعين عبدالعزيز المفلحي مع السفير الأمريكي لدى اليمن ، والذي اعلن فيه بحسب وكالة سبأ الرسمية نية السفارة الأمريكية فتح مكتب لها في عدن.
واكدت الوكالة على تجديد السفير الأمريكي لدعم بلاده لشرعية الرئيس هادي .
تحرك الرئيس هادي يأتي بالتزامن مع التحركات التي تشهدها مدينة عدن شعبيا وسياسيا ، حيث تواصل لليوم الثاني على التوالي خروج مظاهرات شعبية رفضا لإقالة الزبيدي وبن بريك.
حيث شهد الشارع الرئيسي في مديرية المعلا اليوم تظاهرة للمئات من ابناء المدينة رفضا لقرارات الرئيس هادي.
هذه المظاهرات بحسب مصادر قد تتضاعف مع توافد للعشرات من نشطاء الحراك الجنوبي الى المدينة من المحافظات المجاورة لعدن تحسبا لإقامات فعاليات احتجاجية دعا لها المجلس الأعلى للحراك الجنوبي وعدد من المكونات والشخصيات الجنوبية التي دعت لرفض القرارات.
الأهم على صعيد هذه التحركات هي اللقاءات التي شهدها اليوم منزل المحافظ المقال عيدروس الزبيدي اليوم.
حيث التقى اليوم بمحافظي لحج وابين وبالعديد من الشخصيات والوجهات في المحافظات الجنوبية .
وفي حين لم يصدر حتى الان اي موقف رسمي من الرجل حول قرار اقالته ، اعتبرت وسائل إعلام ومواقع موالية للحراك الجنوبي اللقاءات دعما للرجل ورفضا لقرار عزله.
وتؤكد مصادر محلية بأن قوى الحراك الجنوبي تعتزم التصعيد في الشارع خلال الأيام القادمة ضد قرارات الرئيس هادي ، وان الموقف بات مرشح للتصعيد.













