بيان ناري لمشائخ وأعيان الحجرية يدين إرهاب مليشيات الاخوان بالتربة ويحذر : لن نقف مكتوفي الأيدي

الجمعه 04 أكتوبر 2019 - الساعة 05:16 صباحاً
المصدر : خاص

 


 

أدان مشائخ وأعيان الحجرية بتعز ما وصفوه بالاعتداءات والأهداف الإجرامية لمليشيا الإخوان في مناطقهم.

 

جاء ذلك في بيان لهم اصدروه تعليقا على الاحداث التي شهدتها مدينة التربة ظهر الخميس والتي اسفرت عن مقتل واصابة عدد من حراسة المحافظ على يد مليشيات الاخوان.

 

المشائخ والاعيان دعوا الحكومة والقيادة الشرعية الى وقف ممارسات مليشيات الاخوان ، محذرين بأنهم " لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام من يريد جرهم إلى حرب أهلية".

 

مؤكدين في بيانهم على موقف الرافض لـ "تنامي بؤر تفريخ المسلحين تحت مسمى اللواء الرابع مشاة جبلي واللواء 17 " في مناطقهم ، لافتين الى تعامل قيادة المحور باستخفاف مع مطالبهم بسحب هذه المجاميع المسلحة.

البيان وجه رسائل الى عناصر الجيش في تعز ، خاطبهم فيها بان " ممارسات حزب الإصلاح ومليشيا الحشد الشعبي تسيء لتضحياتهم".

 

وقال البيان مخطابا عناصر الجيش : أن الاستخدام والاستغلال المقيت لأجهزة وأدوات الدولة الذي يمارسه قادة ألويتكم من حزب الإصلاح يشوه دوركم الوطني والنضالي وينتقص منه.

 

محذرا اياهم من " الدعوات التي تجزئ المجزء وتحرر المحرر " والتي قال بأنها تهدف الى " إطالة أمد الحرب التي يستثمرونها ويسترزقون منها ومن دمنا المشترك " في الاشارة الى قياداتهم من حزب الاصلاح.

 

ودعا البيان ابناء الحجرية الى التوحد صفا واحدا، ورفض الإحتراب الداخلي وملشنة الحياة العامة وتحرير المحرر لأهداف حزبية ضيقة.

 

نص البيان:

<<أنه من قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا>>  صدق الله العظيم.

 

يا أبناء الحجرية الأحرار:

 

إننا مشائخ وأعيان وأبناء الحجرية نترحم أولا على الشهداء الذين سقطوا اليوم من حراسة محافظ المحافظة أ. نبيل شمسان، في جريمة يحاول المتربصون على تخوم المديرية جرنا والمنطقة إلى صراع ندينه ونرفضه وإننا إذ ندين هذه الاعتداءات والأهداف الإجرامية لمليشيا الإخوان فإننا نقدم دعوتنا واحتكامنا إلى حكومتنا الشرعية وفي انتظار تحركاتهم وتوجيهاتهم الجادة والمخلصة لتجفيف منابع الدم الذي يحاول البعض إرهاقه وتفجيره إزهاقا للصالح العام ومالم تقم الحكومة بواجبها ودورها المناط فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام من يريد جرنا إلى حرب أهلية وسنواجههم بحزم دفاعا عن أمن واستقرار المنطقة كما أننا سنصعد من خياراتنا الشعبية (السلمية منها) إلى أن نرسو على مؤسسات شرعية قادرة على حماية مصالحنا ونختارها نحن تفاديا لأي اقتتال داخلي.

 

لقد قدمت الحجرية وما تزال تقدم خيرة قادتها شبابا وشيوخا في سبيل الحفاظ على نقاء هذا التراب الوطني وحفظ قداسة الدولة ككيان يلم الشمل لا يمزقه ويحفظ الأمن لا يهدره ويضمن السلام للجميع لا يبيح الحرب، هذه هي الدولة التي حاربنا من أجلها مفكرين وثائرين وعسكرين منذ القدم وهذا هو التعريف الطبيعي للدولة المتعارف عليها والمشرعن لوجودها، الدولة التي تستخدمها الحكومة لتثبيت الأمن وإشاعة السلام لا الدولة التي يستخدمها طرف معين لبث الرعب تحقيقا لمآربه المدمرة، اللاوطنية واللاأخلاقية والإقصائية.

 

لقد انجزنا نحن أبناء الحجرية في وقتٍ مبكر دورنا الوطني في تحرير مديرتنا من قبضة مليشيا الإنقلاب وعملنا على إرساء دعائم الأمن والانطلاق في تدشين معظم المشاريع الخدمية ووفرنا البيئة الآمنة لمؤسسات الدولة التي ننتمي لها كي تمارس

دورها على أكمل وجه مزيحين كافة العراقيل إلا أن تفاجأنا في البداية بتنامي بؤر تفريخ المسلحين والذين تم اعلانهم بعد تكاثفهم تحت مسمى اللواء الرابع مشاة جبلي واللواء 17 ورغم مناشداتنا واعتراضتنا المقدمة لمنع تحويل المديريات الآمنة إلى معمل لانتشار السلاح وما ينتج عنه من نشر للفوضى وزعزعة السلم الأهلي والمجتمعي فإن كل دعواتنا لاقتها قيادة محور تعز بالتجاهل والغرور مفسحة المجال لانتشار المسلحين في الأسواق والأماكن العامة متكاثرين ومصيبين المديريات بتخمة انتشار السلاح وتردي الأمن ولأن مديرياتنا محررة ولديها ما يكفي من الأجهزة الأمنية فإن إخراج هذه الألوية المستحدثة من المديريات وإقالة قيادة وإدارة المحور ومحاسبتهم أصبح ضرورة وطنية ملحة حفظا للأمن وإيقافا لحمامات الدم التي تتفجر بين وقتٍ وآخر.

 

يا أفراد جيشنا الوطني:

 

إن هدفنا المقاوم لمليشيا الإنقلاب واستعادة الدولة هدف واحد بقيادة واحدة دون انزلاق مع تيار الحماقات الحزبية والمصالح الضيقة التي تمارس علينا اليوم ومورست سابقا على إخواننا وإخوانكم في المدينة القديمة وحوادث الاعتداءات التي طالت منزل وممتلكات المحافظ السابق د. أمين محمود.

إن ممارسات حزب الإصلاح ومليشيا الحشد الشعبي تسيء لتضحياتنا المشتركة وهدفنا الجمعي  في سبيل استعادة الوطن الكبير الذي يتسع للجميع.

 

إن الاستخدام والاستغلال المقيت لأجهزة وأدوات الدولة الذي يمارسه قادة ألويتكم من حزب الإصلاح يشوه دوركم الوطني والنضالي وينتقص منه ومن الحلم التحرري ويحاول جر الجميع بعيدا عن المعركة الحقيقية التي خرجنا من أجلها وقدمنا في سبيلها أنبل وأجمل ما لدينا.

 

فاحذروا يا إخوتنا من هذه الدعوات التي تجزئ المجزء وتحرر المحرر لا لشيء عدا إطالة أمد الحرب التي يستثمرونها ويسترزقون منها ومن دمنا المشترك.

 

يا أبناء الحجرية الأحرار:

 

لنكن جميعا صفا واحدا، مشائخ ورعية وأعيان بمختلف انتماءاتنا وآراءنا وفئاتنا رفضا للإحتراب الداخلي وملشنة الحياة العامة وتحرير المحرر لأهداف حزبية ضيقة ولنكن حصنا منيعا ضد من يحاول الإساءة لنضالات المديرية والإنتقاص من دورها البطولي والتحرري كما ندعم دعوتكم لإقامة اعتصامات واحتجاجات سلمية تعبيرا عن مطالبكم الوطنية المستحقة.

 

إن مديرياتنا لا تسأل من يأتيها عن انتمائه وحزبه ومنطقته ولم تعادي سوى من عادى الدولة وانقلب عليها وعليه احذروا من الانجرار في فخ اقحام المنطقة في أي حرب لا طائل منها سوى اغراقها في قبضة مليشيا الإنقلاب المتربصة بنا وبالجمهورية برمتها ولنكن كما يعهدنا الوطن دعاة سلام ووحدة وجمهورية ودمتم ودام الوطن بخير.

 

الرحمة للشهداء

الشفاء للجرحى

الأمن والسلامة لوطننا الحبيب.

 

صادر عن مشائخ وأعيان وأبناء الحجرية.

3/10/2019

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس