باستثناء محور تعز .. محاور وألوية المنطقة الرابعة ترفض قرار المقدشي بإيقاف قائد المنطقة وتؤكد بطلانه- وثائق

الاحد 22 سبتمبر 2019 - الساعة 01:59 صباحاً
المصدر : خاص

 


قال المتحدث العسكري باسم قاعدة العند العسكرية ماهر عبدالحكيم الحالمي أن عدة محاور عسكرية رفضت قرار وزير الدفاع المقدشي بإيقاف اللواء فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة.

 

وكتب الحالمي في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" قائلا: "وصلتنا اليوم برقيات من كافة الوية محور الضالع ومحور العند ومحور باب المندب ومحور أبين وكافة الجبهات (من مكيراس ابين إلى جبهات الضالع وصولاً إلى جبهة حمالة وجبهة الشريجة إلى جبهة حيفان الصبيحة) ترفض توجهيات المقدشي".

 

وأضاف أن هذه المحاور والجبهات "تخضع لأوامر وتوجيهات القائد اللواء الركن/ فضل حسن العمري قائد المنطقة العسكرية الرابعة قائد اللواء الثاني مشاة حزم".

 

الاستثناء الوحيد كان من قبل قيادة محور تعز الخاضعة لسيطرة الاخوان ، التي اصدرت تعليمات الى وحدات الجيش في تعز بتنفيذ أوامر المقدشي.

 

قرار المقدشي الذي تقول مصادر عسكرية بأنه جاء بتوجيه من الجنرال علي محسن الأحمر ، جاء بعد اصدر قائد المنطقة العسكرية الرابعة / فضل حسن توجيهات اعتبرت تحديا لمخططات الاحمر والاخوان باجتياج الجنوب.

 

حيث اصدر فضل حسن توجيهات الى كافة الوحدات العسكرية في محافظة ابين التي تقع ضمن نطاق المنطقة العسكرية الرابعة بعودتها الى معسكراتها مع عودة كافة الوحدات القادمة من خارج المحافظة.

 

واكد قائد المنطقة في توجيهاته التي تداولها ناشطون ، على خطوة الموقف في ابين بسبب " دخول مليشيات حزبية مسلحة مرتبطة بالارهاب من خارج المحافظة " ، موجها قوات الأمن والحزام الأمني بالانتشار وتأمين المحافظة مع عودة وحدات الجيش الى معسكراتها.

 

قيادات عسكرية اعتبرت قرار المقدشي بأنه انتقامي من قائد المنطقة العسكرية الرابعة على مواقفة الرافضة للحرب ضد الجنوب ، مؤكدة بأنه غير قانوني ولا يدخل ضمن صلاحيات وزير الدفاع.

 

و قال العميد الركن علي منصور الوليدي ، مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة بأن الرئيس هادي وحده من يوجه بعزل أو إعفاء أو تعيين القادة العسكريين أو عقابهم ، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 

مؤكدا بأن توجبهات وزير الدفاع بايقاف التعامل قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن وعدم الاستماع لتوجيهاته تعدي وتجاوز لقرارات الرئيس هادي.

 

 موضحا بأن أن احادية وصلاحية سلطة هادي الدستورية المطلقة ، كرئيس للدولة وقائد أعلى للقوات المسلحة ، تمنحه الدستوري المطلق في تعيين أو تكليف او اعفاء أو عزل أو توبيخ القادة العسكريين، دون غيره.

 

مضيفا : الرئيس الوحيد من له الحق بتشكيل أصناف ووحدات القوات المسلحة والأمن أو دمجها او الغاءها ، والمصادقة على خطط انتشارها وتعسكرها الدائم أو المؤقت، أو إعلان الحرب أو السلام أو اعلان أو رفع حالة الطوارئ ودرجات الاستعداد القتالي العام، ومن صميم صلاحياته الدستورية المطلقة الممنوحة له والمخول بها دستوريا دون سواه.

 

منوها، إلى أن ما يتداول هذه الأيام من منشورات خارج منظومة السياق الرسمي عن أي تعيينات أو توقيفات لاي من القادة والتشكيلات القتالية لم تصدر عن رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ولم تضمنها قرارات جمهورية صادرة من قبله شخصيا ورسميا، تعد تعدي وتجاوز صارخ لصلاحيات الرئيس الشرعي للبلاد، ومحاولة فاشلة لتقويض سلطاته الدستوري والانقلاب عليها.

 

ولفت الوليدي إلى أن أي قرارات أو توجيهات تتجاوز هذه الصلاحيات، تمثل مخالفة قانونية وتجاوزا فاضح غير مشروع لسلطة واختصاصات الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة ،ما لم تعمم عبر وسائل الإعلام الرسمي او ترسل وتوزع للقادة عبر العمليات الرئاسية والعمليات المشتركة في العاصمة عدن.

 

داعيا الى عدم التعامل معها، لكونها تعد تجاوزا وتعديا وانقلابا على سلطة وصلاحيات الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 

 eexdzofxkaaiueb ee64kxqx4aaexeb 7845649977 ee_llvrxoaavoln 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس