اللواء 17 ينفي محاولة اغتيال أبوالعباس وكتائبه ترد ببيان ناري – تفاصيل  

الجمعه 28 ابريل 2017 - الساعة 02:55 صباحاً
المصدر : خاص

 

 


 

لا تزال تداعيات أحداث المواجهات التي وقعت اليوم في جبهة مقبنة بين قوات اللواء 17 مشاة وبين كتائب أبوالعباس التابعة للواء 35 مدرع تتصاعد.

 

حيث نفت قيادة اللواء 17 مشاة الذي يقوده العميد عبدالرحمن الشمساني اتهام كتائب أبو العباس لها بمحاولة اغتيال قائدها اليوم في قرية هوب العقاب بمديرية مقبنة.

 

وقال توضيح صادر عن اللواء نشره إعلامه الرسمي بان قائد كتائب أبو العباس العقيد عادل عبده فارع قام اليوم بزيارة الى المنطقة دون تنسيق مع قيادة الجبهة ودون إبلاغها.

 

متهما كتائب أبوالعباس بالتحرك في اتجاه موقع (هوب العقاب) الذي يرابط فيه أفراد من اللواء 17 مشاة , موضحا بأنهم تم الاشتباك معهم.

 

مبررا ما حدث بأن مسلحي أبوالعباس وصلو بطريقة مباغته ومفاجأة ، ,وان افراد اللواء اعتقدوا بانهم مجاميع معادية ولم يعلموا انهم مجاميع تتبع ابو العباس .

 

ويتناقض هذا التوضيح مع ما نشره إعلام الموقع على لسان أحد افراده وهو حميد الخليدي الذي وصفه بأنه  " قائد جبهة مقبنة".

 

حيث قدم الخليدي رواية مغايرة ، واتهم كتائب أبو العباس بالهجوم على الموقع للسيطرة عليه ، مقرا بأنهم اشتبكوا معهم ومنعوهم من ذلك.

 

وقال الخليدي بأنه تلقى تهديدا بالتصفية الجسدية من قبل شخص قال بأنه  رئيس عمليات كتائب "أبي العباس" و يدعى "محمد نجيب".

 

  كتائب أبو العباس ردت  ببيان قوي اصدرته الليلة ، جددت فيه التأكيد على تعرض قائدها والقيادي الميداني الكتائب الشيخ مؤمن المخلافي لمحاولة اغتيال ، من خلال استهدافهم مع مرافقيهم في قرية هوب العقاب بمديرية مقبنة من قبل بعض أفراد اللواء 17 مشاة.

 

وطالب البيان الرئيس هادي وقيادة التحالف بالتحقيق العاجل في الحادثة ، وكشف من يقف وراءها.

 

البيان شن هجوما ناري ، حيث وصف مدربي الحادثة  بـ " العملاء والخونة الذين يريدون طعن الشرعية وجيشها من الخلف في سبيل ايقاف عجلة التحرير ".

 

كما وجهت الكتائب في بيانها تحذيرا لمن وصفتهم بالعملاء والخونة من " مغبة التمادي باستهداف أبطال الجيش الوطني في سبيل خدمة مصالح ضيقة لأفراد وجماعات".

 

وقالت بأن هذه الجهات " لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي ولا تريد لمعركة التحرير أن يتم حسمها لأنها وجدت في طول الحرب واستمرارها مناسبة للاسترزاق والتكسب".

 

وتوعدت الكتائب بانها ستقف في مواجهة من وصفتهم بتجار الحروب الذين قالت بأنهم  " أعلنوا عن استيائهم من الثقة التي منحها التحالف العربي للعقيد عادل عبده فارع "أبو العباس" لتحمل مسؤولية تحرير الكدحة ومعها المناطق الغربية".

 

رضوان الحاشدي المسئول الإعلامي لكتائب أبو العباس اورد معلومات هامة حول الحادثة ، واشار فيها الى ان خلفيات المواجهات تعود الى حادثة القتل التي وقعت لأحد عناصر الكتائب واتهم فيه حميد الخليدي الذي يقول اللواء 17 بأنه  " قائد جبهة مقبنة".

 

وكشف الحاشدي في منشور له على صفحته على الفيس بوك عن اتفاق جرى في مقر التحالف بعدن على تسليم  جبهة الكدحة للعقيد عادل عبده فارع ( أبوالعباس ) بوجود قائد اللواء 17 عبدالرحمن الشمساني و قائد اللواء 35 عدنان الحمادي .

 

مشيرا إلى أن أبو العباس طلب حل قضية مقتل أحد أفراده من قبل طقم تابع للواء 17 والذي تم احتجازه مع 8 من أفراد الطقم الذي كان يحمل 16 فردا و المتهمين بقتل احد عناصر الكتائب ويدعى عبدالجبار .

 

وقال بانه طلب من ابو العباس بتسليم الثمانية الأفراد المعتقلين إلى معسكر العين التابع للواء 35 لتحقيق معهم في قضية القتل ، كما طلب من الشمساني تسليم قائد الطقم والبقية الفارين وتم الاتفاق على ذلك.

 

مشير إلى ان أبوالعباس نفذ تسليم الأفراد الثمانية في اليوم التالي ، متهما قائد اللواء 17 الشمساني بعدم تنفيذ الاتفاق .

 

وأتهم الحاشدي قائد الطقم –حميد الخليدي – بمواصلة " البلطجة " ، واتهم قيادة اللواء 17 بالعجز عن تسليمه بموجب الاتفاق السابق .

 

واشار الحاشدي الى وجود ضغوط على ذوي المقتول من عناصر الكتائب بقبول الدية وابطال الاتفاق.

 

الحادثة تأتي عقب ايام من اعلان كتائب اللواء تسليم قيادة جبهة الكدحة بأوامر من التحالف والشرعية بعد سقوطها بيد المليشيات عقب انسحاب عناصر اللواء 17 التي كانت الجبهة قد أوكلت لهم في السابق.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس