رسالة تحذير سعودية للشرعية والانتقالي : لن نقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية
الجمعه 06 سبتمبر 2019 - الساعة 02:50 صباحاً
المصدر : خاص

في موقف هو الأقوى من نوعه ، حذرت السعودية كلا من الشرعية والانتقالي الجنوبي بأنها لن نقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية.
جاء ذلك في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية " واس " ، حول التطورات الأخيرة في عدن والمحافظات الجنوبية ، معربة عن أسفها لنشوب الفتنة بين "الأشقاء في اليمن .
مشددا على أن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، محذرة بالقول" لن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم".
وعبرت السعودية عن رفضها التام للتصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحداث، والآثار التي ترتبت عليها، وعدم الاستجابة لندائها السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار.
مؤكدة على ما تضمنته بياناتها السابقة التي صدرت منذ بداية الأزمة وضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية،.
ودعت السعودية الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة الشرعية الى " أن تنخرط في حوار جدة بالمملكة بشكل ( فوري ) ودون تأخير".
مؤكدة على ضرورة الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار، وأي انتهاكات أو ممارسات تمس بحياة الشعب اليمني الشقيق.
وفي رسالة تحذير شديدة اللهجة قالت السعودية بأنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي ( داعش والقاعدة )".
وأكدت السعودية على موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها.
وأكد البيان استمرار السعودية في دعمها للشرعية اليمنية بقيادة الرئيس / هادي وحكومته وجهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية ومصالح شعبها وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، والتصدي لانقلاب الميليشيا الحوثية الإرهابية ومكافحة التنظيمات الإرهابية الأخرى.
معلنة عن استعدادها لمد يد العون والمساعدة لمن تضرر من هذه الفتنة والإسهام في معالجة المصابين للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم، "وانطلاقاً من دورها التاريخي تجاه الشعب اليمني الشقيق " ، على حد البيان.













