المعارك تستعر في عدن وقوات الشرعية والانتقالي تتقاسمان السيطرة عليها - خارطة السيطرة
السبت 10 أغسطس 2019 - الساعة 12:29 صباحاً
المصدر : خاص

لليوم الثاني على التوالي تشتد المعارك بشكل أعنف في مدينة عدن بين قوات الشرعية والانتقالي دون تمكن طرف من الحسم.
وبحسب مصادر ميدانية فأن المواجهات استعرت بعد بدء قوات الحزام الأمني فجر اليوم هجوما واسعا للسيطرة على قصر المعاشيق بكريتر.
وجاء الهجوم عقب حديث قيادات في الانتقالي عن تسليم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء احمد الميسري لنفسه للقوات الموالية للمجلس في وقت متأخر من مساء الأمس ، مقابل وقف الهجوم على منزله.
وسرعان ما كذب الميسري هذه الادعاءات بظهوره في تسجيل مصور في منزله وبجواره قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن ووزير النقل صلاح الجبواني.
قيادات وانصار الانتقالي التي بثت الخبر حاولت تفسير الموقف ، بقولها بان الميسري تواصل مع قيادة المجلس لوقف اطلاق النار وتسليم نفسه وانه عاد ونكث بذلك.
مشيرين الى ان ذلك دفع بقيادة المجلس الى اتخاذ قرار بالحسم العسكري والدفع بتعزيزات عسكرية لاقتحام قصر المعاشيق.
ميدانيا تقاسمت قوات الشرعية والانتقالي السيطرة على مديريات عدن ، وسط تراجع وتقدم متبادل من الطرفين.
وبحسب المصادر الميدانية فقد تراجعت قوات الحماية الرئاسية عن معظم أحياء مديرية كريتر بعد ساعات من فرض سيطرتها عليها.
وقالت المصادر بان تراجع قوات الحماية الرئاسية جاء على اثر التعزيزات العسكرية التي وصلت لقوات الانتقالي ، ما دفعها الى التراجع وتعزيز مواقعها حول مقر البنك المركزي وقصر المعاشيق الذي يشهد حاليا معارك وتبادلا عنيفا للقصف.
هذا التراجع قابله تقدم لقوات الشرعية في مديرية خورمكسر التي فرضت سيطرتها على اغلب مساحتها ، وتمكنت من دحر تقدم قوات الانتقالي على طول ساحل ابين وصولا الى جولة الرحاب.
كما فرضت قوات الشرعية سيطرتها على المناطق المحيطة باللواء 39 مدرع المعروف بمعسكر بدر ، وعززت تواجدها في جزيرة العمال والخط البحري.
في حين بقيت سيطرة قوات الانتقالي على كامل مديريات التواهي والمعلا والبريقة التي شهدت مواجهات محدودة انتهت بفرض قوات الانتقالي السيطرة على مصافي النفط التي كانت تحت حماية قوات من المنطقة العسكرية الرابعة.
اما في مديرية المنصورة فلاتزال المواجهات على أشدها بالقرب من منزل وزير الداخلية بحي ريمي الذي تحاول قوات الانتقالي السيطرة عليه.
المعارك الأعنف حاليا تشهدها مديرية دار سعد ، حيث تحاول قوات الانتقالي تطويق مقر اللواء الرابع حماية رئاسية في منطقة اللحوم والذي يعد من اقوى معسكرات الشرعية.
وبحسب مصادر ميدانية تواجه قوات الانتقالي مقاومة شرسة من قوات اللواء الرابع ، وسط تبادل عنيف للقصف بقذائف الهاون التي سقط البعض منها على منازل المواطنين وسط انباء عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين.













