المعارك تحتدم في مدينة عدن وقوات الشرعية والانتقالي تخوضان حرب شوراع – تفاصيل
الجمعه 09 أغسطس 2019 - الساعة 04:30 صباحاً
المصدر : خاص

بعد تهدئة فرضتها السعودية مساء الأمس ، انفجرت الأوضاع في مدينة عدن بشكل عنيف مساء اليوم.
وقالت مصادر محلية بأن المدينة تشهد حاليا معارك هي الأعنف بين قوات الشرعية والقوات الموالية لها على أكثر من محور ، وسط تبادل للسيطرة بين الطرفين.
المصادر أكدت بان الحسم لم يتضح بعد ، حيث تشهد عدد من احياء ومواقع المدينة معارك كر وفر بين الطرفين.
وفي مديرية كريتر ، قالت المصادر بان قوات الحماية الرئاسية نحجت في فرض سيطرتها على مداخل ومخارج المدينة بعد تمكنها من صد هجمات مسلحي الانتقالي على مقر البنك المركزي وقصر المعاشيق.
وتقول المصادر بأن قوات الحماية الرئاسية تحاول التقدم لاستكمال السيطرة على المديرية والتقدم صوب مديرية المعلا لكنها تواجه مقاومة شرسة من عناصر الانتقالي.
وبحسب المصادر فان المواجهات تتركز حاليا حول معسكر 20 التابع للحزام الأمني وبالقرب من عقبة عدن الفاصلة بين كريتر والمعلا.
مديرية خورمكسر بحسب المصادر تعد المسرح الأعنف للمواجهات بين الطرفين وعلى عدة محاور ، حيث اندلعت مواجهات عنيفة لسيطرة على جبل حديد الاستراتيجي والذي تتقاسم الشرعية والانتقالي السيطرة عليه.
واندلعت المعارك حول الجبل بعد سيطرة عناصر الانتقالي على مقر رئاسة الوزراء والمجمع القضائي ، وتقول مصادر مقربة من الانتقالي بأن عناصرها سيطرت على الجبل الذي تتواجد فيه قوات اللواء الثالث الحماية الرئاسية وسيطرت على معسكر طارق التابع لوزارة الداخلية.
وفي العريش بالمديرية ذاتها اندلعت مواجهات مسلحة بين قوات من الجيش واخرى من الحزام الامني للسيطرة على جولة الرحاب ، وسط انباء عن سيطرة قوات الحزام الأمني على الجولة وتقدمها صوب معسكرات وزارة الداخلية القريبة من المكان.
كما تستعر المواجهات بين الطرفين في المديرية حول مقر اللواء 39 مدرع المعروف بمعسكر بدر ، بعد انتشار عناصره خارج المعسكر وسيطرتهم على جزيرة العمال والخط البحري الرابط بين شرق وغرب عدن.
وفي دار سعد أفادت مصادر محلية بأن قوات لواء النقل الموالية للشرعية انتشرت على طول خط عدن تعز ، وسط استنفار كبير لقوات اللواء الرابع حماية رئاسية بعد انتشار مجاميع مسلحة من الانتقالي في محيط اللواء للهجوم عليه.
وفي مديرية المنصورة شهد محيط منزل وزير الداخلية اللواء / أحمد المسيري مواجهات عنيفة بين حراسته ومسلحين مواليين للانتقالي في حي ريمي ، وتوسعت المواجهات على طول الكورنيش بالمنطقة.













