العليمي : عملية "فجر اليمن" قد تشهد تقدماً في جبهة وتعقيدات في أخرى
الاربعاء 07 أكتوبر 2026 - الساعة 08:10 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

اكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بان إطلاق عملية "فجر اليمن" يمثل مرحلة جديدة في مسار استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
والتقى العليمي من مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة احمد عبيد بن دغر، لمناقشة مستجدات الأوضاع.
وناقش اللقاء آليات الانتقال بالمواقف السياسية الداعمة للدولة إلى برنامج عمل منظم وفاعل، يعزز حضور الأحزاب والمكونات السياسية في المحافظات، ويوحد الجهود الوطنية في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية، ويرفع معنويات المواطنين والمقاتلين، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.
وفي اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة بقيادة وأعضاء التكتل، مشيداً بالخطة الاستراتيجية السياسية للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية وما تضمنته من رؤية للانتقال من الدعم السياسي العام إلى إسناد سياسي ومجتمعي منظم لمؤسسات الدولة.
ووضع رئيس مجلس القيادة، قيادات التكتل أمام تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية، مؤكداً أن إطلاق عملية "فجر اليمن" يمثل مرحلة جديدة في مسار استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن معركة القوات المسلحة تتطلب جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة، تعمل بأدواتها المشروعة على رفع معنويات المواطنين، وتعزيز الثقة بالدولة، ومواجهة المعلومات المضللة، ومنع المليشيات من تحويل التطورات الميدانية المؤقتة إلى مكاسب سياسية أو نفسية.
داعياً الأحزاب والمكونات السياسية إلى تفعيل حضورها وفروعها في المحافظات، وتعزيز صلتها بالمجتمعات المحلية، والإسهام في معالجة قضايا المواطنين، والحفاظ على قنوات التواصل مع كوادرها ومناصريها في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات.
وجدد العليمي التأكيد على أن مبادرة العودة الآمنة والعفو تمثل جزءاً مكملاً لمسار استعادة الدولة، وتقليل كلفة الحرب على اليمنيين، وفتح الباب أمام كل من يتخلى عن المليشيات ويعود إلى صف الدولة، ممن لم يتورطوا في الجرائم المستثناة، وعزل قيادات المليشيات عن المجتمع الذي تزج بأبنائه إلى جبهات القتال.
العليمي ثمن في اللقاء توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالاستجابة لطلب تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية، ومنحهم التسهيلات اللازمة، معتبراً ذلك امتداداً للدعم السعودي الشامل لليمن وشعبه ومؤسساته.
وحول سير عملية "فجر اليمن" ، أوضح العليمي بأن العمليات العسكرية قد تشهد بطبيعتها تقدماً في جبهة وتعقيدات مؤقتة في أخرى، لكنه أكد بان اتجاه الدولة وأهدافها لن تتغير، استعادة صنعاء وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها.
وقال رئيس مجلس القيادة إن عملية "فجر اليمن" ماضية نحو أهدافها، وإن القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية ستواصل أداء واجبها حتى استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير البلاد.
مؤكداً أن الأحزاب والمكونات السياسية شريك أساسي في الجبهة السياسية والشعبية والإعلامية، وأن استعادة الدولة مسؤولية وطنية مشتركة وليست مهمة القوات المسلحة وحدها.
وأضاف: قد تواجهنا صعوبات، لكننا لن نتراجع عن هدفنا في استعادة الدولة ومؤسساتها، واستكمال تحرير بلادنا، وفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام، مؤكداً أن فجر اليمن ليس اسم عملية عسكرية فحسب، بل وعد بأن هذه الحرب ستنتهي بدولة، وأن اليمنيين سيستعيدون جمهوريتهم ومستقبلهم المنشود.














