قيادة حكيمة لـ"العليمي" و"حس وطني" لأعضاء مجلس القيادة .. اجتماع "مجاملات" لإغلاق أزمة القرارات
الاربعاء 05 أغسطس 2026 - الساعة 09:38 مساءً
المصدر : الرصيف برس - الرياض

تبادل رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي الإشادة والمديح ، في محاولة لإغلاق ملف أزمة القرارات الأخيرة الخاصة بالتعديل الحكومي التي أصدرها رئيس المجلس منفرداً.
وعقد المجلس امس الثلاثاء "اجتماعا استثنائيا" ، بحسب وصف الخبر الرسمي المنشور في وكالة "سبأ" ، والذي بدأ واضحاً فيه محاولة رئيس وأعضاء المجلس تجاوز أزمة القرارات الأخيرة.
حيث اكد "مجلس القيادة الرئاسي، أن وحدة المجلس، والحكومة تمثلان اليوم إحدى أهم ركائز المرحلة الانتقالية، للمضي قدما في الوفاء بمسؤولياتهما الوطنية بروح الفريق الواحد، وبما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، ويؤكد قدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات بعقل الدولة ووحدة القرار، وصولاً إلى استكمال تنفيذ الاستحقاقات الوطنية المشمولة بإعلان نقل السلطة".
وأشاد المجلس "بالقيادة الحكيمة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي في إدارة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما أبداه من حنكة سياسية وقدرة على توحيد المواقف، والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وإدارة التحديات المتعاظمة بروح المسؤولية الوطنية، وتحويل كثير من التحديات إلى فرص، وترسيخ الشراكة مع الأشقاء والأصدقاء، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لخدمة معركة استعادة مؤسسات الدولة، واسقاط الانقلاب".
بالمقابل أثنى "المجلس على الحس الوطني الذي يتحلى به أعضاؤه، وروح المسؤولية والشراكة في إدارة هذه المرحلة الدقيقة، وما أبدوه من حرص على ترسيخ نهج العمل المؤسسي، وإعلاء المصالح العليا للبلاد، والتعامل مع مختلف القضايا بروح التوافق، بما عزز من وحدة المجلس وتماسكه، ورسخ ثقة المواطنين والشركاء الإقليميين والدوليين بقدرته على قيادة المرحلة الانتقالية، وإنجاز استحقاقاتها الوطنية".
عبارات واضحة ، تكشف محاولة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي إغلاق ملف أزمة القرارات الأخيرة الخاصة بالتعديل الحكومي التي أصدرها رئيس المجلس رشاد العليمي منفرداً ، وأثارت غضب واعتراض الأعضاء.
وتكشفت الأزمة عقب أداء افراح الزوبة لليمين الدستوري امام العليمي ، كوزيرة للخارجية ، دون أداء الوزيران الأخران المشمولان بالتعديل وهما بدر باسلمه الذي عينه العليمي خلفاً للزوبة في وزارة التخطيط ، وعهد جعسوس خلفاً لباسلمة في الإدارة المحلية.
وتفاقمت الأزمة عقب اعلان باسلمه تقديم استقالته احتجاجاً على عرقلة تنفيذ قرارات العليمي بموجب تسوية سعودية قضت بتمرير قرار الزوبة وإلغاء قراري باسلمه وجعسوس التي اصدر لها العليمي الأحد الماضي قراراً بعودتها لمنصبها كوزيرة دولة لشئون المرأة.













