مأرب : مواجهات عنيفة تخلف قتلى بينهم نائب مدير الأمن ومصادر ونشطاء يكشفون الأسباب

الخميس 04 يوليو 2019 - الساعة 04:41 صباحاً
المصدر : خاص

 


افادت مصادر محلية بأن المواجهات بين قوات الأمن ومسلحين قبلين في منطقة " الاشراف" لا تزال مستمرة وبشكل عنيف.

 

وقالت المصادر بان الاشتباكات مستمرة منذ صباح الأربعاء بين قوات من الأمن والجيش ومسلحين قبلين في منطقة الأشراف القربية من مدينة مأرب.

 

واشارت المصادر بأن الاشتباكات اندلعت بعد تحرك حملة أمنية وعسكرية بقيادة نائب مدير الأمن العقيد/ مجاهد الشريف نجل مسئول الاصلاح في مأرب مبخوت بن عبود الشريف.

 

واوضحت المصادر بأن الاشتباكات اسفرت عن مقتل قائد الحملة نائب مدير الأمن و4 من قبائل الأشراف بالاضافة الى العشرات من الجرحى

 

وتضاربت الأراء حول أسباب المواجهات ، حيث تقول الرواية الرسمية للسلطة المحلية الخاضغة لسيطرة الاصلاح بأن احملة أمنية تحركت صباح الأربعاء الى جنوب مدينة مأرب لملاحقة عناصر تخريبية صدرت بحقها أوامر قضائية بالقبض القهري.

 

وقال الموقع الرسمي للمحافظة بأن النيابة العامة أصدرت أوامر لشرطة المحافظة بالإحضار القهري لكل من حسين صالح الباروت الأمير ، ناجي صالح الباروت الأمير ، سعيد حمد الباروت الأمير وآخرون .

 

مدعيا قيام هذه العناصر بأعمال تخريبية وإقلاق الأمن والسكينة العامة والتقطعات والقتل، وآخرها الاعتداء يوم الاثنين الأول من يوليو على أفراد إحدى دوريات المراقبة الأمنية على جانب الطريق في مفرق السد ما أسفر عن استشهاد الجندي قائد عبده يحيى اسماعيل والجندي بدر فاروق علي الأهنومي وجرح أثنين آخرين.


مشيرا إلى أن الحملة الأمنية طوقت المنطقة ، ومن ثم تدخلت الوساطات لتسليم المطلوبين أنفسهم، لافتا الى أن الحملة بقيام المطلوبين والعناصر التابعة لهم بتفجير الموقف وإطلاق النار من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والاشتباك مع أفراد الحملة، ما أسفر عن استشهاد نائب مدير شرطة مديرية مدينة مأرب مجاهد مبخوت الشريف وإصابة 3 آخرين .


مؤكدا بأن الحملة احتوت الموقف وتستكمل حالياً ملاحقة العناصر المطلوبة، والمسلحين التابعين لهم.

 

لكن مصادر أخرى وناشطون من أبناء المحافظة اشاروا الى أسباب مختلفة لاندلاع المواجهات.

 

مشيرين الى ان القضية تعود الى خلاف على أرضية في منطقة الأشراف بين ابناء المنطقة والنائب الاصلاح محمد الحزمي الذي يدعى شراءه لها ، وقيام مسلحين من ابناء المنطقة بمنعه من الاستحداث فيها.

 

مضيفين بان الحزمي استقدم حملة من القوات الخاصة الى المنطقة ، وباشرت باطلاق النار على منازل المواطنين الذين تصدوا لها وتمكنوا من احراق ثلاثة اطقم واسر عدد من افرادها.

 

وقالت المصادر بان تصرف ابناء المنطقة اغضب قيادات الاصلاح التي وجهت بتحريك حملة أمنية وعسكرية ضخمة بقيادة نجل مسئولها في مأرب ، باشرت بالهجوم على المنطقة بمختلف انواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

 

واستغربت المصادر تحويل القضية الى حملة أمنية باسم الدولة لملاحقة عناصر مطلوبة واتهام أبناء الاشراف بموالاة جماعة الحوثي.

 

نشطاء من ابناء مأرب اشاروا الى ان ما يحدث اشبه بحرب ابادة يمارسها حزب الاصلاح ضد ابناء المدينة باستخدام سلاح الدولة الثقيل ضد مناطق آهلة بالسكان.

 

مشيرين الى أن ما تشهده مدينة مأرب يشابه ما قامت به مليشيات الاصلاح في تعز بحق ابناء المدينة القديمة في شهر مارس الماضي واستخدام سلاح الدولة لتصفية كل من لا يخضع لها ، باسم " الحملات الأمنية " وشماعة ملاحقة المطلوبين امنيا.

 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس