تعز : رسالة مشبوهة باسم الاحزاب تكشف محاولات اصلاحية لتفجير الأوضاع بالشمايتين - وثائق

الاحد 30 يونيو 2019 - الساعة 03:10 صباحاً
المصدر : خاص

 


كشفت رسالة مشبوهة بأسم الاحزاب السياسية محاولات لحزب الاصلاح لفرض سيطرته والتغلغل في مديرية الشمايتين بجنوب تعز.

 

الرسالة المشبوهة باسم الاحزاب السياسية وموجه الى محافظ تعز ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ، أدعت وجود اختلالات أمنية في المديرية.

 

الادعاءات التي ساقتها الرسالة باسم " تحالف القوى السياسية " ابرزت الهدف الحقيقي منها بشكل واضح من خلال المطالبة " بإعادة النظر في إدارة الأمن وطاقمها الحالي ".

 

وبحسب المصادر فان هذا المطلب يمثل الهدف الرئيسي الذي يسعى له حزب الاصلاح في المديرية والمتمثل بالاطاحة بمدير الأمن العميد / عبدالكريم السامعي.

 

وسرعان ما تكشفت حقيقة هذه الرسالة بنفى أهم الأحزاب علاقتها بها بشكل يؤكد تزويرها لأهداف خاصة.

 

حيث اصدر ممثل حزب المؤتمر الشعبي العام في المديرية نبيل العزعزي بيانا اوضح فيه حقيقة هذه الرسالة التي قال بأنها النقاش حولها لم يحسم وأنهم في الحزب تفاجأوا بها.

 

وكشف ممثل المؤتمر عن فضيحة تزوير باصدار الرسالة بتاريخ قديم ، نافيا بشكل قاطع علاقة المؤتمر بهذه الرسالة.

 

من جانبها قالت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالدائرة 60 بالمديرية بأن " ما ورد في المذكرة لا يعبر اطلاقاً عن رؤية وموقف الحزب من ادارة أمن الشمايتين".

 

مؤكدة في بيان لها بان " منظمة الحزب ليس لها اي علاقة بالرسالة " ، التي قالت بأنها تعني تحويل دور الأحزاب " من تمثيل مصالح الناس الى شريك في المماحكات التي تقود الى مزيد من التوتر".

 

نفي حزبي المؤتمر والاشتراكي بالاضافة الى انسحاب التنظيم الناصري من التحالف منذ شهور، وهي ابرز الأحزاب السياسي يجعل من هذه الرسالة تمثيلا لتوجه وخطط الاصلاح الاستحواذية.

 

مصادر خاصة اكدت بأن الأوضاع الأمنية التي تشهدها المديرية تكذب بشكل تام ما أوردته الرسالة من ادعاءات بوجود فوضى أمنية.

 

واشارت المصادر الى الجهود الأمنية التي يبذلها مدير الأمن والتي جعلت من المديرية نموذجا في الاستقرار الأمني مقارنة بوضع الأمن في مدينة تعز .

 

واستدلت المصادر بالانجازات الأمنية التي حققتها إدارة الأمن وكان آخرها القاء القبض على أخطر المطلوبين أمنيا بعد 80 ساعة فقط من ارتكابه لجريمة قتل في مدينة التربة الأسبوع الماضي.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تشهد المديرية حملة أمنية فريدة من نوعها في تعز ، تقودها قوات مشتركة من ادارة أمن الشمايتين وقوات الأمن الخاصة واللواء 35 مدرع واللواء الرابع.

 

وتهدف الحملة لملاحقة المطلوبين امنيا ومنع حمل السلاح والتجول به في مدينة التربة ومنع اطلاق الاعيرة النارية في الاعراس.

 

وضمن التزامها في هذه الحملة وجهت قيادة قطاع الحجرية للواء 35 افرادها بعدم التجول بالسلاح بالزي المدني في المدينة والاسواق ووجهت افرادها التزامها بالزي العسكري والبطاقة العسكرية ، مؤكدة بأنها غير مسؤولة عن اي فرد يتم ضبطه مخالفا لذلك.

 

المصادر اشارت الى أن تحريض الاصلاح ضد مدير الأمن في هذه النجاحات يثير الاستغراب بالنظر الى الوضع الأمني المزري الذي تعيشه مدينة تعز والذي يعكس اداء إدارة الأمن في المدينة والخاضعة لسيطرة الاصلاح.

 

واعتبرت المصادر بأن هذه المفارقة تعكس الابتزاز السياسي الذي يقوم به الاصلاح في الشمايتين ضد ادارة الأمن لفرض قيادة جديدة خاضعة له.

 

المصادر اشارت الى ان هذه الخطوة تأتي ضمن مخطط الاصلاح لفرض سيطرته على مديريات ريف تعز وإزاحة القوى والقيادات العسكرية والأمنية التي تقف في طريقه.

 

مؤكدة بأن إدارة الأمن تمثل احدى هذه العقبات لخطط الاصلاح بالانتشار والسيطرة ومنها نشر نحو 1000 مجند من عناصره باسم الامن في إدارات الأمن واقسام الشرطة في مديريات ريف تعز بحسب الخطة التي رفعها مدير أمن تعز منصور الأكحلي الى وزارة الداخلية في عدن.

 

وذكرت المصادر بمحاولات الاصلاح المستمية لاستغلال الحوادث الأمنية والجنائية ضد الأمن في المديرية للاطاحة بالسامعي وفرض قيادة موالية للحزب بجانب سيطرته على إدارة المديرية .

photo5807696920326550683photo5807696920326550682

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس