من المشولي الى الجبولي .. صناعة الفوضى ورعايتها من قبل إخوان تعز

الثلاثاء 07 ابريل 2026 - الساعة 01:14 صباحاً

 


من جديد ، مثلت الأحداث الجارية في مديرية الوازعية غربي تعز محطة جديدة من محطات صناعة ورعاية الفوضى الأمنية من قبل جماعة الاخوان منذ 11 عاماً في المناطق المحررة من تعز.

 

فعلى الرغم من التوصيف الرسمي للأحداث في مديرية الوازعية بكونها ملاحقة أمنية لعناصر مطلوبة ومتهمة بجرائم جنائية ، الا أن جماعة الاخوان بتعز ، تُقدم رواية أخرى للأحداث تحاول فيه استغلاله لصالحها لاستهداف قوات المقاومة الوطنية بالساحل الغربي.

 

فالرواية الرسمية للأحداث ، عبرت عنها وزارة الداخلية من خلال الخبر الذي نشره إعلامها الاثنين ، عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بليغة إثر هجوم مسلح نفذته عصابة يقودها المطلوب أمنيًا أحمد سالم حيدر المشولي.

 

الوزارة التي أكدت في خبرها استمرار الحملة الأمنية لملاحقة الخارجين عن القانون في الوازعية ، سبق لها وان أصدرت الخميس الماضي تعميماً الى مدراء الأمن والمنافذ بالمناطق المحررة بالقبض على المدعو أحمد سالم حيدر المشولي.

 

تعميم الوزارة ، أشار الى مذكرة من قائد قطاع أمن الساحل الغربي للقبض على المشولي لكونه مطلوب أمني بعدة قضايا جنائية من بينها التقطع والحرابة والاختطاف ،بالإضافة الى وجود مذكرة قبض قهري بحقه من قبل نيابة المخا الابتدائية.

 

هذه الرواية الرسمية للأحداث ، تجاهلتها تماماً جماعة الاخوان عبر إعلامها وناشطيها ، لتقديم رواية أخرى للأحداث بهدف محاولة استغلالها في مهاجمة قوات المقاومة الوطنية وقائدها عضو مجلس القيادة الرئاسي / طارق صالح.

 

التجاهل الاخواني للرواية الرسمية ، مثل موقفاً واضحاً بتأييد ورعاية الفوضى في مديرية الوازعية من قبل المجاميع والعصابات المسلحة والعناصر المطلوبة أمنياً وعلى رأسهم المطلوب أمنيًا المدعو / أحمد سالم حيدر المشولي.

 

في موقف ، يُعيد التذكير بالسياسة التي انتهجتها جماعة الاخوان في تعز طيلة السنوات الـ 11 الماضية ، بتأسيس وصناعة ورعاية الفوضى الأمنية بالمناطق المحررة بالمحافظة والخاضعة لسيطرتها ، ويبدو أنها اليوم تسعى الى نقل هذه التجربة الى مناطق خارج سيطرتها في تعز ومنها الوازعية.

 

فالتأييد غير المُعلن من قبل الاخوان تجاه العناصر المطلوبة أمنياً في الوازعية وعلى رأسهم المدعو / أحمد سالم حيدر المشولي ، يُعيد الى الذاكرة قائمة طويلة من العناصر المطلوبة أمنياً والمتهمة بجرائم وانتهاكات بشعة بحق أبناء تعز ، والذين استخدمتهم وتستخدمهم جماعة الاخوان لفرض قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها في تعز.

 

قائمة طويلة من العناصر المطلوبة أمنياً ، يصعب حصرها وسردها كاملة مع كل الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبلهم ، ولكن يكفي الإشارة الى أبرزها كغزوان المخلافي في مدينة تعز مروراً بامجد خالد بريف الجحرية.

 

 ولا تنتهي القائمة عند المطلوب أمنياً المدعو علوي الجبولي، في مديرية المقاطرة ، وهو شقيق القائد العسكري الاخواني البارز / ابوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاه جبلي وقائد ما يُسمى بمحور طورالباحة والمتهم أيضاً بممارسة انتهاكات وجرائم بحق أبناء المديرية.

 

لكن ما يُميز هذا الاسم (علوي الجبولي) أنه لا يزال يتصدر المشهد خلال الأسابيع الماضية ، لكونه ما زال في فترة الاستخدام من قبل الجماعة على عكس من سبق ذكرهم من أشهر المطلوبين أمنياً.

 

وهو السبب الذي دفع جماعة الاخوان الى استخدامها عناصرها في النيابة العسكرية لتهريبه من السجن بعد نحو شهرين من احتجازه من قبل لجنة رئاسية ، عقب الأحداث التي شهدتها مديرية المقاطرة أواخر العام الماضي ، في فضيحة كشف ملابساتها "الرصيف برس" ودفعت النائب العام للتوجيه في التحقيق بالأمر.

 

> للمزيد اقرأ :بتواطؤ عضو نيابة "إخواني" .. فضيحة تهريب شقيق الجبولي المتهم بجرائم جنائية – تفاصيل

 

الأحداث التي شهدتها مديرية المقاطرة جاءت حينها على خلفية جريمة مقتل الشاب وائل وديع سلطان المقطري على يد المدعو علوي الجبولي والذي يُعد متهماً أيضاً بجريمة قتل شابين بنقطة أمنية تابعة للجبولي عام 2023م.

 

الرعاية التي يحظى بها المدعو علوي الجبولي من قبل جماعة الاخوان رغم الجرائم الجنائية المتهم بها ، تجعل من أي موقف او تأييد للجماعة نحو أي مطلوب أمني ، موقفاً يتسق مع سياستها في صناعة ورعاية الفوضى الأمنية في تعز بل وفي كل المناطق المحررة.

 

> واقرأ ايضا : استناداً لما نشره "الرصيف برس" .. توجيهات عاجلة للنائب العام بالكشف عن حادثة تهريب علوي الجبولي - وثائق

 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس