الانتقالي يُدين ملاحقة ناشطيه في عدن ولحج ويُحذر من "نتائج لا تحمد عقباها"

السبت 21 فبراير 2026 - الساعة 01:11 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


أدان الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي / أنور التميمي ، ما وصفها بحملات مداهمات واعتقالات تعسفية في عدن ولحج طالت عدداً من المشاركين في المسيرات والاحتجاجات الأخيرة.

 

وقال ناطق الانتقالي بان هذه الحملات والاعتقالات جاءت بدلاً من" تشكيل لجان للتحقيق مع من أطلق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين أمام قصر معاشيق بالعاصمة عدن ، واستشهاد وإصابة العشرات من المواطنين".

 

واصفاً حملة الاعتقالات والمداهمات بأنها "خطوة هستيرية تهدف إلى قمع الأصوات الجنوبية الحرة ، وإجبار شعبنا على القبول بمخطط تسليم الجنوب للقوى الارهابية المعادية" ، حسب قوله .

 

وتحدث ناطق الانتقالي عن تمادي ما وصفها بالقوى المعادية للمشروع الجنوبي "في التطاول على الثوابت الجنوبية ، واستهداف رموز الجنوب ومناضليه" ، مشيراً الى ان ذلك "نتاج حالة الوهم التي يعيشها هؤلاء ، بإمكانية إعادة انتاج مشروع احتلال الجنوب بمسميات خادعة جديدة".

 

وأضاف قائلاً : هذا الوهم بات يتحكم في قرارات وتحركات وخطاب رشاد العليمي وفريقه وداعميه ، وتأتي حملات الاعتقالات للمناضلين ضمن هذا السياق الذي سيقود إلى نتائج لاتحمد عقباها .

 

ناطق الانتقالي قال بأن حملة الاعتقالات والمداهمات "تقدّم أدلة إضافية ملموسة على زيف مزاعم إمكانية انعقاد الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض" ، معتبراً بانها "تكشف بوضوح النوايا والإجراءات الاحتلالية للجنوب".

 

 محمّلاً من وصفها بـ "سلطات الأمر الواقع في الجنوب وداعميهم ، المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن مترتبات هذه الحملات" ، داعياً أياها لإطلاق سراح المعتقلين فورا ، والكف عن حملات الاعتقالات والمداهمات .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس