أمير الكويت يشدد على ضرورة الالتزام باتفاق ستوكهولم في اليمن
السبت 01 يونيو 2019 - الساعة 09:03 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

شدد أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على ضرورة الالتزام باتفاق ستوكهولم الأخير حول اليمن وذلك للوصول إلى الحل وفق المرجعيات المعتمدة والمتفق عليها.
وأشار امير الكويت في كلمته التي ألقاها، اليوم، في اعمال القمة الإسلامية المنعقدة في مكة المكرمة في دورتها الـ 14 برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،الى إن الوضع في اليمن واستمرار معاناة الشعب اليمني الشقيق يمثل تحديا آخر لأمتنا الإسلامية.
وقال "بالرغم من الجهود الدولية المتواصلة الهادفة إلى وضع حد للصراع الدامي في اليمن إلا أن هذه الجهود تصطدم دائما بعدم الالتزام بما يتم الاتفاق عليه".
المقطري
2022-July-22الخيانة في بلادنا ليست خيانة فرد، بل هي خيانة نظام ودولة ومؤسسات!! في بلادنا المسلمة، "الدولة الحديثة" منذ نشأتها كانت جهازا للخيانة.. منذ محمد علي باشا الذي أسس الدولة الحديثة في مصر وحتى لحظة كتابة هذه السطور! لقد كانت اللحظة التاريخية التي نشأت فيها الدولة هي لحظة التفوق الغربي والاستعمار الأجنبي والاحتلال الخارجي. فلهذا نشأت "الدولة" في بلادنا واستمرت بفعل هذه القوة الأجنبية. لم تنشأ الدولة في بلادنا لرعاية مصلحة الناس ولا لتحسين حياتهم.. بل نشأت -ببساطة شديدة- للتحكم فيهم وعصرهم واستنزاف أموالهم ومجهودهم. ولذلك ترانا بعد قرنين من الزمان، قرنين من عمر "الدولة" لا نزال متخلفين.. ليس لأن الدولة فاشلة.. بل لأن الدولة هي التي تتسبب في تخلفنا وتحرسه! هذه لحظة سد النهضة.. لحظة مثالية لكي نرى فيها الحقيقة الساطعة من أن الخيانة ليست خيانة رئيس.. هي خيانة جهاز الحكم كله. الجيش الذي انقلب على مرسي -الرئيس المنتخب انتخابا شرعيا- لم ينقلب على عبد الناصر وإسرائيل تكتسحه كحشرة، وتلتهم البلاد كقطعة جبن.. إسرائيل التهمت في ساعات ما يفوق حجمها هي!! ولم ينقلب الجيش على السادات وهو يقوده لمذبحة الدبابات في أكتوبر حتى خسر المصريون في يوم واحد 250 دبابة من 400 دبابة في قصة تطوير الهجوم!! لم ينقلب الجيش على السادات وهو يضيعهم في الحرب، ولم ينقلب عليه وهو يسوقهم إلى "السلام" الذي جعلهم حراسا أوفياء لإسرائيل.. لكن نفس هذا الجيش قتل سليمان خاطر حين تصرف التصرف الطبيعي جدا لجندي ضد اختراق العدو للحدود!! الجيش هو الذي حاصر غزة، وهو الذي عذب أهل سيناء عذابا شديدا في عصر مبارك وفي عصر السادات.. الجيش انقلب على مرسي ولم ينقلب على السيسي وهو يخون النيل سر الحياة في مصر طوال تاريخها.. هل قلتُ الجيش؟!.. أعتذر لكم ليس الجيش وحده.. إنه جهاز الحكم كله: الجيش، الشرطة، المخابرات، القضاء، الإعلام، كلهم وقفوا يتفرجون أو يدعمون التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير وعن حقول الغاز في المتوسط.. والآن: يتنازلون عن النيل!!! وبهذا يتعرض المائة مليون مصري إلى مجاعة ومحنة لم تحصل أبدا في التاريخ!! أتذكر أحد الفلاسفة المغفلين من الذين نُكِبنا بهم، ويُحسبون علينا من النخبة، حين قال بملء فيه: دولة ظالمة خير من اللادولة! وبهذا المنطق السفيه يمكن أن نقول أيضا: كلب مسعور ينهشنا خير من بقائنا بلا حراسة أو: ولد عاق مجرم يضرب أبيه خير من لا ولد أو: زوجة عاهرة خير من لا زوجة ويمكن أن نسير وراء هذا السفه والتفاهة إلى الما لا نهاية.. إلى انتكاسة الفطرة واختلال العقل وانعكاس المنطق! هذا أشد خللا من عبادة الأصنام.. فقد كانت الأصنام لا تنفع ولا تضر.. أما هذه الدولة فهي تضر ولا تنفع.. تتنازل ولا تكسب.. بقاؤها هو هلاكنا وهلاكها هو بقاؤنا! وطالما لم نصل بعد لليقين في هذه الحقائق، فسنظل أسرى الوهم وأسرى الواقع.. سنظل نرى السجن نظاما، والجلاد راعيا، والحرية فوضى!













