وجهاء ونشطاء وإعلاميين : تعز تتعرض لبطش وجرائم منظمة لإسكات صوت أبناءها

السبت 01 يونيو 2019 - الساعة 05:34 صباحاً
المصدر : خاص

 


قال بيان صادر عن وجهاء ونشطاء وإعلامي من تعز بان المحافظة تتعرض لبطش وجرائم منظمة تقف خلفها قيادات عسكرية وسياسية وحزبية ونافذين.

 

البيان الصادر عن لقاء تشاوري عقدوه في عدن حمل الرئيس هادي والسلطة المحلية مسئولية هذه الجرائم التي قال بأنها تهدف لاسكات المواطنين وترويعهم وإرهابهم وقمعهم وإخضاعهم بالقوة.

 

اللقاء أدن بشدة الحوادث التي شهدتها مديرية المسراخ مؤخرا من حوادث تصفية واعدامات واقتحام لمنزل المحافظ السابق أمين محمود ، مؤكدا بأنها " جرائم وانتهاكات لا ولن تسقط بالتقادم".

 

مؤكدا بان المسؤولية في هذه الجرائم تصاعدية، وعلى المتضررين اللجوء للقضاء الدولي، في حال لم تقم السلطات الوطنية بواجبها لحمايتهم وإنصافهم.

 

نص البيان :

 

 

 

*بيان صادر عن اللقاء التشاوري لوجهاء ونشطاء وإعلامي محافظة تعز بالعاصمة المؤقتة عدن بخصوص التطورات الخطيرة التي شهدتها محافظة تعز*

 

إنه في يوم الاربعاء 25 رمضان 1440هـ، الموافق 28 مايو 2019م، عقد نخبة من وجهاء ومثقفي ونشطاء وإعلاميي تعز المقيمين في العاصمة المؤقتة عدن, لقاء تشاورياً لمناقشة التطورات الخطيرة والمتسارعة التي شهدتها محافظة تعز خلال الأيام الماضية والتي شهدت انتهاكات جسيمة وتطوراً لافتاً في مستوى الجرائم الجسيمة والترويع  للمدنيين، والتي كان آخرها الأعمال الانتقامية التي شهدتها مديرية المسراخ غرب مدينة تعز.

 

وإذ يؤكد المجتمعون على رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لهذه الممارسات الفظيعة والانتهاكات المتصاعدة من حملات التحريض والاستهداف الممنهج والاغتيال الجسدي والمعنوي والتحشيد الشعبي والجماهيري والمليشاوي عبر إعلام الشائعات الرخيصة، ومنابر الكذب والتضليل والتهييج الموجهة سياسياً أو عبر المجاميع المسلحة الموجهة من مراكز النفوذ المتحكمة في مقدرات الجيش والأمن والقرار الرسمي والتي كان آخرها حادثة الهجوم المسلح على منزل الدكتور أمين أحمد محمود محافظ تعز السابق، وانتهاك حرمة مسكنه ونهبه كلياً ومن ثم إحراقه، من قبل مئات الأفراد المدججين بأسلحة وعتاد وعربات الجيش الوطني، وما تزامن مع ذلك من عمليات قتل واختطاف وتعذيب وملاحقة لعدد من المواطنين وترويع للأهالي وتهديد الشهود من قبل هذه المجاميع المنفلتة، فإننا نود التأكيد على التالي:

 

*أولاً:* يدين المجتمعون بأشد عبارات الإدانة، وأبلغ عبارات الاستنكار والاستهجان ما تعرضت له مديرية المسراخ من أنتهاكات صارخة وجرائم جسيمة بحق أبناء المديرية، والتي تمثل نموذجاً لحجم البطش والقمع والإرهاب والجرائم التي ترتكب في حق مواطني محافظة تعز، وعلى وجه الخصوص هجوم مئات العناصر المليشاوية المدججة بأسلحة الجيش وعتاده وأطقمه على منزل محافظ تعز السابق وعضو مجلس الشورى الدكتور أمين أحمد محمود، وما تخلله من أعمال نهب واعتداءات وتهديد وإحراق للمنزل بما فيه، وسط تقصير متعمد من قبل ما يُسمى بـ "اللجنة الأمنية" وإدارة أمن تعز، وقيادة محور تعز، ومع وصول عدة بلاغات من مسؤولين في السلطة المحلية للمطالبة بتدخل الأجهزة الأمنية والعسكرية لاحتواء الموقف، فضلاً عن جريمة الإعدام الميداني التي تعرض لها الشيخ فيصل عبد الجليل محمود في إدارة أمن مسراخ، وهي جريمة مشهودة وليست الأولى من نوعها في تعز.

 

*ثانياً:* يحمل المجتمعون القيادة العسكرية والأمنية بمحافظة تعز، المسؤولية  عن هذه الانتهاكات والجرائم الجسيمة، ليس فقط لتقصيرها وتواطؤها وعدم تدخلها لوقف ارتكاب هذه الجرائم من قبل هذه المليشيات، بل باعتبارها شريكة في ارتكاب هذه الجرائم، بالنظر إلى الدلائل المتعددة وأهمها مشاركة عربات وأسلحة الجيش الوطني، وعناصر محسوبة عليه ومرقمة في ألويته في هذه العلمية، وهو ما  يثير الشكوك إلى أنها عملية تم التحضير لها مسبقاً.

 

*ثالثاً:* نحمل محافظ تعز الأستاذ نبيل شمسان، مسؤولية الانفلات الأمني الذي تشهده المحافظة، والجرائم والانتهاكات والاعتداءات المتكررة التي تستهدف المواطنين، في ظل صمته غير المفهوم، ونطالبه  بتحمل و أداء مسؤولياته القانونية والأخلاقية، تجاه التدهور الخطير الذي تشهده  الحالة الأمنية وتصفية الخلافات السياسية باستخدام السلاح وتوظيف المليشيات المسلحة في ممارسة الاعتداءات والجرائم والانتهاكات ضد المدنيين.

 

*رابعاً:* نحمل فخامة الاخ الرئيس عبد ربه منصور هادي، المسؤولية الكاملة، عن كل ما تتعرض له محافظة تعز من تغول وبطش وجرائم منظمة تقف خلفها قيادات عسكرية وسياسية وحزبية ونافذين، تهدف إلى إسكات صوت المواطنين وترويعهم وإرهابهم وقمعهم وإخضاعهم بالقوة لسياسات وممارسات هذه العصابات والقيادات المحركة لها والمتحكمة بحكم الأمر الواقع، ونعتبر أن كل ما يحدث في تعز يقوض شرعية الرئيس هادي .

 

*خامساً:* نؤكد على تضامننا مع كل الضحايا المدنيين في تعز، بصرف النظر عن انتماءاتهم الفكرية والمناطقية والسياسية، وصفاتهم الاعتبارية ومستوياتهم الاجتماعية، كما نؤكد على أن ما تعرضوا له من جرائم وانتهاكات لا ولن تسقط بالتقادم، ومنها الأحداث التي شهدتها مديرية المسراخ مؤخراً، كما ندعو كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية والسياسية والمهتمين سواءً كانوا هيئات أو اشخاص إلى التضامن وتقديم أشكال المساندة للمتضررين، ومنهم الدكتور أمين احمد محمود والذي برغم رمزيته ومناصبه الحكومية السابقة والحالية، لم يسلم من هذه الأعمال الإجرامية، كأحد مواطني هذه المحافظة المظلومة كما ندعوهم للضغط علي الحكومة الشرعية بإنصاف المظلومين وايقاف شلالات الدم في المحافظة وتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية والقانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه مواطنيها، فضعفها سلطة  واختلالتها شجع على ممارسة الانتهاكات ضد مواطني تعز من قبل بعض المتنفذين والجهات والقوى وأمراء الحرب ومراكزالنفوذ الجديدة.

 

*سادساً:* نؤكد على أن المسؤولية في هذه الجرائم تصاعدية، وعلى المتضررين اللجوء للقضاء الدولي، في حال لم تقم السلطات الوطنية بواجبها لحمايتهم وإنصافهم، كما نطالب المنظمات والهيئات المحلية والدولية، إلى التدخل الفوري والعاجل، والضغط على الحكومة الشرعية، لوقف نزيف الدم ومسلسل الانتهاكات التي تمارس ضد المدنين في تعز .

 

*وختاماً:* نجدد التأكيد على أن أبناء تعز في محافظة عدن، ومعهم كل الخيرين سيستمرون في التشاور وعقد اللقاءات، والتنسيق من أجل بلورة مقترحات جديدة للتصدي لهذه الجرائم والانتهاكات والفوضى المنظمة والتي تستهدف مشروع الدولة، وسيادة القانون وسلطة المؤسسات، والقرار الحكومي، وتبديد كل التضحيات التي بذلها أبناؤنا وإخواننا وأهلنا من الرجال المخلصين من أبناء تعز في جبهات الشرف والكرامة، لاستعادة الدولة وتأسيس جيش وطني التكوين والعقيدة والإيمان والهدف، وظيفته حماية المواطنين، ومؤسسات الدولة والدفاع عنها.

 

*المجد للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى، والسلامة والرفاه لشعبنا الصابر،،*

 

*صادر عن اللقاء التشاوري لوجهاء ونشطاء وإعلاميي محافظة تعز في العاصمة المؤقته عدن.*

 

الاربعاء25 رمضان 1440

الموافق 29 مايو 2019

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس