بعد المسراخ ... الشمايتين المحطة القادمة لمخططات اخوان تعز بتفجير الأوضاع بالحجرية

الاحد 26 مايو 2019 - الساعة 08:49 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


في الوقت الذي لم تنتهي فيه تداعيات ما حدث في المسراخ ، سارعت جماعة الاخوان الى الانتقال للمحطة الثانية في مخططها لتفجير الصراع في ريف تعز.

 

هذه المحطة تمثلت في مديرية الشمايتين التي برزت فيها بشكل واضحة نية جماعة الاخوان نقل الصراع اليها تنفيذا للمخطط الذي اقره اجتماع قياداتها العسكرية والعقائدية في مأرب قبل نحو شهرين لتفجير الأوضاع بريف تعز للسيطرة عليه.

 

وبرز هذا بشكل واضح من خلال الحملة الإعلامية التي شنتها جماعة الاخوان ضد مدير الأمن بالمديرية العقيد / عبدالكريم السامعي مستغلة حادثة عرضية ، للإطاحة بالرجل وهو هدف تسعى اليه الجماعة منذ فترة طويلة حيث يمثل السامعي أحد خصومها لرفضه الخضوع لأجندتها.

 

مصادر خاصة أورد تفاصيل الحادثة والتي تمثلت باعتداء أحد جنود الأمن الخميس الماضي على رجل الاعمال / جمال ابو الذهب ، وانتهت بتقديم مدير الأمن شخصيا اعتذاره لرجل الأعمال في منزله وايداع الجندي المعتدي سجن القوات الخاصة.

 

ورغم حل الحادثة وديا ، سارعت مطابخ الإعلام التابعة للجماعة الاخوان لاستغلالها من خلال نشرها بيانا مشبوها باسم "مشائح ووجهاء وأعيان وشباب مديريتي الشمايتين والمقاطرة".

 

وأكدت المصادر بأن البيان صادر عن لقاء حزبي لعناصر الإصلاح في منزل ابو الذهب ولم يحضر احد من أبناء المديرية او من مشائخها.

 

البيان الذي حمل عدداً كبير من المغالطات بحديثه عن " الانتهاكات المتكررة من قبل أفراد إدارة أمن المديرية " ، كشف بوضوح أهداف جماعة الاخوان باستغلال الحادثة للتصعيد.

 

حيث طالب البيان بإحالة مدير الأمن الى التحقيق في تلك " الانتهاكات المتكررة " ، مهددا بالتصعيد اذا لم ينفذ هذا المطلب خلال مهلة أقصاها أسبوع.

 

المصادر اكدت ان تهديد جماعة الإخوان بالتصعيد خلال الأيام القادمة في المديرية يؤكد نيتها الواضحة بنقل الصراع الى المديرية وتفجير الأوضاع.

 

وسخرت المصادر من استغلال جماعة الإخوان لحادثة إعتداء عرضية تم الإعتذار عنها ومعاقبة المتعدي بشكل سريع ، بالنظر الى ما ارتكبتها مليشيات الجماعة في مديرية المسراخ والتي صمت عنها إعلام ومطابخ الإخوان.

 

وأضافت المصادر بأن إعلام الإخوان صمت عن الجرائم الوحشية التي شهدتها المسراخ وتمثلت في الاعتداء على مديرية الأمن وتصفية محتجز داخلها بدم بارد وأحراق منزل المحافظ السابق واقدامها على محاصرة منازل المواطنين وقصفها بالأسلحة المتوسطة واعدام احد أبناء المديرية في وضح النهار.

 

المصادر اكدت بان تجاهل قيادات الأمن والجيش الموالية لجماعة الاخوان تجاه جرائم مليشياتهم في المسراخ ، يؤكد اشتراكها في مخططها بتفجير الأوضاع في ريف تعز وافساح الطريق للانتقال الى المرحلة الثانية وهي مديرية الشمايتين.

 

المصادر اكدت بان مساعي السيطرة على المديرية من قبل جماعة الاخوان ليست بجديدة ، بل تعمل عليها الجماعة منذ فترة طويلة.

 

وبحسب المصادر تمثل السيطرة على عاصمة المديرية وهي مدينة التربة الهدف الأهم لجماعة الاخوان ، لكنه هدف تقف امامه أحد العوائق أحدها وجود مدير الأمن بالمديرية العقيد / عبدالكريم السامعي.

 

وأكدت المصادر بان جماعة الاخوان وضعت هدف التخلص من الرجل كبداية لتنفيذ مخططها بالسيطرة على المديرية ، مشيرة الى النجاحات الأمنية التي حققها السامعي في تأسيس أقسام الشرطة وضبط عملها في حفظ الأمن والاستقرار داخل المدينة والقضاء على العصابات الإجرامية وهو ما ازعج جماعة الاخوان وعناصرها.

 

وقالت المصادر بان العائق الأهم في طريق سيطرة الإخوان على المديرية يتمثل في اللواء 35 مدرع والتي كانت ضمن نطاق الانتشار العسكري له ، حيث عملت جماعة الاخوان منذ فترة طويلة لانتزاعها من اللواء وبدا ذلك بفرض تسليم جبهات القتال فيها كجبهات راسن وبن عمر من اللواء 35 الذي نجح في تحريرها الى اللواء 17 مشاة بفضل سيطرة الإخوان على قيادة محور تعز وقيادة الجيش في مأرب.

 

واعقب ذلك الظهور المفاجئ لما عرف بالـ " اللواء الرابع مشاة " والذي أنشئت له الجماعة معسكرات تدريب في مناطق الأصابح بالمديرية ، وحاولت جماعة الاخوان الدفع به للصدام مع اللواء 35 مدرع وبخاصة في مدينة التربة.

 

وترى هذه الجماعة بان السيطرة على المديرية وعلى مدينة التربة تحديداً بداية نحو تطويق تواجد اللواء 35 مدرع في الحجرية بعد ضمان تواجد مليشياتها بقوة في المسراخ واستعراضها للقوة مؤخرا.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس