احراق منزل نائب رئيس مجلس النواب

مصادر : أحداث المسراخ مؤشر خطير ضمن مخططات الاخوان لنقل الصراع الى ريف تعز

الثلاثاء 21 مايو 2019 - الساعة 07:56 صباحاً
المصدر : خاص

 


كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن مساعي حثيثة لجماعة الاخوان بتفجير الصراع في مديريات ريف تعز.

 

وأكدت المصادر على ان الأحداث التي شهدتها المسراخ مؤخرا تندرج ضمن هذه المساعي ولم تكن عفوية بل تم التخطيط لها مسبقا.

 

وقالت المصادر الى ان ما رافق الأحداث التي افتعلتها مليشيات الاخوان في المسراخ تكشف عن مخططها بتفجير الأوضاع هناك والانتقام من خصومها السياسيين.

 

واستدلت المصادر بقيام مليشيات الإصلاح باقتحام منزل محافظ تعز السابق أمين محمود ونهبه وإحراقه دون ان يكون له علاقة بالاشتباكات التي اندلعت بين مليشيات الإصلاح وبين مدير مشروع مياه بالمديرية.

 

وأكدت المصادر بأن قرابة 300 فرد هاجموا منزل المحافظ السابق الدكتور أمين أحمد محمود في المسراخ وقاموا بتخريب ونهب محتوياته بالكامل.

 

وأكد امين محمود بان المليشيات لاتزال لليوم الثالث على التوالي تعبث بالمنزل كاشفا عن قيامها اليوم باقتحام منزل عمه / عبدالوهاب محمود نائب رئيس مجلس النواب السابق وقيامها بحرقه.

 

المصادر اكدت بان حديث المحافظ السابق يكشف بان ما جرى في المسراخ كان مخطط انتقام من قبل مليشيات الإصلاح ضد خصوم سياسيين ولم يكن مجرد اشتباك بين أبناء المنطقة.

 

المصادر كشفت بان اقتحام منزل المحافظ السابق تزامن مع نشر رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح في تعز احمد عثمان منشورا على مجموعات الوتس آب الخاصة بالحزب ادعى فيها وجود أسلحة وأطقم في المنزل في عهده امين محمود.

 

وأكدت المصادر بأن حديث رئيس دائرة اعلام الإصلاح كشفت على تخطيط مليشيات الإصلاح لاقتحام منزل امين محمود الذي لم يكن له علاقة بالأحداث.

 

معتبرة بأن تعامل قيادة الأمن والجيش مع الأحداث في المسراخ ورفضها التدخل رغم صدور أوامر صريحة من قيادات السلطة المحلية يكشف عن نية مسبقة لتفجير اقتتال مجتمعي في المنطقة .

 

وأشارت المصادر الى ما قامت به مليشيات الإصلاح في المديرية من اعمال قتل واعتداءات غير مبرر بدأته بالاعتداء على مدير مشروع المياه فيصل عبدالجليل محمود ومحاولة قتله امام منزله ليسقط عنصران من هذه المليشيات قتلى في الهجوم.

 

وقالت المصادر بان المليشيات اخذت من الحادثة مبررا لشن هجوم عنيف في القرية رغم قيام المواطن فيصل بتسليم نفسه الى الأمن ، حيث شنت مليشيات الإصلاح هجوما عنيفا على منازل المواطنين وضربها بالأسلحة المتوسطة بحسب شهود عيان.

 

كما أقدمت المليشيات على اعدام أحد الأهالي بدم بارد دون ان يكون له علاقه بالأحداث واتجهت الى منزل المحافظ السابق امين محمود لإحراقه ، في تصرفات تؤشر الى وجود تخطيط واعداد مسبق لتفجير صراع في المديرية.

 

وقالت المصادر بان تقاعس الأمن في المسراخ والذي يخضع لحزب الإصلاح عن حماية المتهم / فيصل عبدالجليل محمود بعد تسلميه لنفسه ، يضع علامة استفهام كبيرة حول ذلك.

 

معتبرة بان جريمة تصفية المذكور داخل إدارة الأمن كان يهدف الى اشعال الموقف في المديرية وخلق ثارات بين ابناءها ودفع الأمور الى صراع مفتوح.

 

المصادر كشفت عن تزامن الاحداث في المسراخ مع تحركات عسكرية مريبة لمليشيات الإصلاح.

 

وأشارت المصادر الى ان التحركات كان أشبه بتطويق لمداخل مديرية المسراخ ما يدل على وجود مخطط واسع تم البدء به بافتعال المواجهات بالمنطقة.

 

وقالت المصادر بان مليشيات الإصلاح قامت باستحداث نقطة تفتيش على الخط الرابط بين مدينة تعز والتربة في مفرق جبل حبشي وبالقرب من نقطة تابعة للأمن المركزي.

 

وقالت المصادر بان النقطة باشرت مهمتها في تفتيش باتجاه واحد فقط وهم القادمين من مدينة التربة نحو نجد قسيم الذي يعد مدخلا رئيسيا لمديرية المسراخ.

 

واعتبرت المصادر بان هذا التحرك جاء تخوفا من قبل مليشيات الإصلاح من أي تحرك لقوات اللواء 35 مدرع نحو المسراخ.

 

وأكدت المصادر الاحداث التي شهدتها المسراخ تأتي ضمن مخطط لمليشيات الإصلاح بافتعال لاستغلالها بالتمدد والتوسع في مناطق انتشار اللواء 35 مدرع في ريف تعز.

 

مشيرة بان ما قامت به المليشيات من جرائم اقتحام لمنازل خصومها السياسيين هو ذات المخطط الذي تم تطبيقه في المدينة القديمة تعز ، بافتعالها لحوادث قتل كمبرر لاقتحامها واقتحام مقر كتائب ابي العباس والهجوم على منازل افراده.

 

وحذرت المصادر من ان هدف تفجير الأوضاع في ريف تعز ونقل الصراع اليه لا يزال هدفا تسعى مليشيات الحشد الإصلاحي الى تنفيذه بأي ثمن.

 

مؤكدة بان هدف السيطرة الكاملة على محافظة تعز هو هدف تصر عليه جماعة الاخوان ولم يعد يقف في طريق تحقيقه الا تواجد اللواء 35 مدرع في ريف تعز.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس