مع تبخر توجيهات المحافظ بإحالة المعتدين للقضاء

تعز : تصاعد احتجاجات موظفي وكوادر مستشفى الثورة ضد السطو المسلح عليه - صور

الاحد 19 مايو 2019 - الساعة 05:39 صباحاً
المصدر : خاص

 


تصاعدت حدة الاحتجاجات في أوساط موظفي وكوادر هيئة مستشفى الثورة رفضا للاعتداءات واستمرار احتلاله بالقوة من قبل مسلحين محسوبين على أطراف معينة داخل المدينة.

 

مصادر خاصة أكدت أن رئيس هيئة مستشفى الثورة العام الدكتور أحمد أنعم عاد إلى تعز بطلب من محافظ المحافظة والذي أكد لأنعم ترتيب الوضع الأمني للمستشفى مع الجهات المسؤولة.

 

المحافظ أكد لأنعم أن الترتيبات الامنية تقضي بسحب أفراد اللواء 170 دفاع جوي من حراسة المستشفى مع بقاء الشرطة العسكرية للحراسة، ومن اخراج المسلحين المتواجدين داخل المستشفى ليتمكن الكادر الطبي والإداري العامل في المستشفى من العودة لمزاولة أعمالهم وتقديم الخدمات للمواطنين في جو آمن ومستقر.

 

المصادر أكدت عدم تنفيذ توجيهات المحافظ حيث لا يزال المسلحون يحتلون أقسام المستشفى كما أن الأفراد التابعين للواء 170 دفاع جوي لا يزالون داخل المستشفى، وهو الأمر الذي حال دون عودة الكادر الطبي والاداري لممارسة مهامهم، وهو ما زاد من تعقيد الأمر ووضع المحافظ أمام موقف محرج بعد عجزه عن فرض توجيهاته.

 

مراقبون أشاروا إلى أن عدم تنفيذ توجيهات المحافظ سيفتح الباب واسعا أمام التجاوزات والصراعات التي تزيد من الفوضى داخل أكبر مستشفيات تعز وتساهم في تعطيل خدماته.

 

هذه المماطلة من الجهات المسئولة والتعنت من قبل المعتدين قابله تصعيد احتجاجي من قبل موظفي المستشفى المستمرين في اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم بإخلائه من المسلحين ومحاسبتهم مع المتورطين في ذلك.

حيث نفذ العشرات من موظفي المستشفى وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير الأمن داخل حرم المستشفى واخراج المسلحين من داخله حتى يتمكنوا من ممارسة عملهم وتقديم خدماتهم الطبية للمرضى والجرحى، خاصة وأنهم تعرضوا للاعتداءات المتكررة من المسلحين خلال الفترة الماضية.

 

موظفو هيئة مستشفى الثورة العام وفي بيان صحفي صادر عنهم اعلنوا تضامنهم الكامل كزملاء مهنة وعمل مع رئيس الهيئة الجراح د.احمد أنعم ، ونائبه.وليد الحميري ، ومع كل الذين تعرضوا للتهجم والاعتداء والتشهير والمطاردة والتعقب والتدخل في مهامهم ووظائفهم، كما طالبوا بإعادة الاعتبار لرئيس الهيئة المعين بقرار من رئيس الجمهورية .

 

وأكد الموظفون على مسؤولية السلطة المحلية ووزارة الصحة بشأن محاسبة المتورطين في الاعتداء على الهيئة ورئيسها ونائبه والكادر العامل واقتحام السكن وكل الانتهاكات التي وقعت ، مع سرعة التدخل لحمايتهم وحفظ الأمن في المستشفى.

 

كما شددوا على حرصهم التام والكامل على عودة الخدمات الطبية للمرضى والجرحى الذين خدموهم وتحملوا كل عناء في شرف علاجهم ، وطالبوا بسرعة إتخاذ الإجراءات الصارمة بحق المعتدين على الهيئة ورئيسها وكادرها ، وإنهاء تواجدهم في المستشفى،  ليتم مباشرة العمل .

 

واكد الموظفون ان قسم الطوارئ لا يزال يستقبل المرضى والجرحى ، بعد الإضراب الجزئي منذ أحد عشر  يوم ،  وما لم تكون هناك إجراءات سريعة لإنهاء تواجد المعتدين وإنهاء انتهاكاتهم وتدخلاتهم وعبثهم ، سيتم إعلان الإضراب الكامل ، انتصارا للمؤسسة وكادرها والمصلحة العامة .

 

ودعا الموظفون السلطة المحلية ووزارة الصحة العامة والحكومة اليمنية ، إلى سرعة التحرك لإنهاء حالة الفوضى والعبث بمقدرات أكبر مؤسسة طبية في المحافظة ، ووضع حد لما يتعرض له الكادر من انتهاكات يومية ، وتحمل المسؤولية الكاملة , بما في ذلك مسؤولية توقف الخدمات الطبية وسلامة الكادر .

photo5980827786467717181photo5980827786467717180 photo5980827786467717183 photo5983079586281402637 257

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس