اللجنة الفرعية للإغاثة بتعز ترد على الاتهامات : عملنا محصور في التنسيق والإشراف وليس التخزين والاخفاء

الخميس 20 ابريل 2017 - الساعة 05:01 صباحاً
المصدر : خاص

 


 

أصدرت اللجنة الفرعية للإغاثة في محافظة تعز بيانا ردت فيه على الاتهامات التي وجهت لها مؤخرا على خلفية غياب الاغاثة لسكان المحافظة.

 

وقالت اللجنة في بيانها بأن دورها محصور في التنسيق والإشراف لعمليات توزيع الاغاثة وليس من عملها الحصول او تلقي المواد الإغاثية  ، نافية أي يكون لها أي مخازن او موظفين استقبال او لجان توزيع.

 

وأوضحت اللجنة بأن من يقوم باستلام المواد الإغاثية من الجهات الداعمة الخارجية هي المنظمات و الائتلافات و الجمعيات والمبادرات المحلية وليست اللجنة.

 

وأقرت اللجنة بوجود تقصير في عملها في قضية مراقبة بعض المنظمات التي تستلم مبالغ مالية الجهات الداعمة الخارجية للشراء من الداخل وتقوم بالتوزيع ، وقيامها بالتستر عن الكمية المشتراة وزمن استلامها وبالتالي توزيعها الغير عادل .  

 

واشارت اللجنة الى أنها ما زالت تعمل بلا امكانيات ، وان ذلك اثر على استكمال بقية جهازها الرقابي والإشرافي ، مؤكدة في الوقت ذاته بانها تحاول بكل ما يمكن عمله من تخفيف معاناة المواطنين من تجاوزات بعض الجهات العاملة في المجال الإغاثي.

 

 

نص البيان :

 

 

بيان صادر عن اللجنة الفرعية للإغاثة-تعز

--------------

ان اللجنة الفرعية للإغاثة تؤكد من ان  ما يروج له البعض عن مسؤولية اللجنة الفرعية عن غياب الاغاثة بالمحافظة

كلام لا يستند الى الصدق وامانة القول لأنه قول لا ينطلق من طبيعة عمل اللجنة الفرعية القائم على التنسيق والاشراف للأعمال الإغاثية في المحافظة وليس من عمل اللجنة الحصول او تلقي المواد الإغاثية ليس للجنة مخازن او موظفين استقبال او لجان توزيع .

ان آلية عمل اللجنة تأطر وفق تعامل المنظمات الداعمة من خلال منظمات المجتمع المدني وليس مؤسسات الدولة .

وفي ضوء ذلك تركز عمل اللجنة في اطار الإشراف والتنسيق .

وكذلك عبر اصدار المناشدات وبيانات ومذكرات التحذير من صعوبة الوضع والتعريف بحالة المواطنين المؤلمة ، وحتى دراسات احتياجات المحافظة من الإغاثة المقدمة من اللجنة الفرعية التي تسلم للمنظمات الخارجية هي لإيضاح واقع حال المحافظة وهذا دورنا ، لكن آلية الحصول على المساعدة واستلامها ليس عبر اللجنة الفرعية

لكن من يقوم باستلام المواد الإغاثية  من الجهات الداعمة الخارجية -هي المنظمات و الائتلافات و الجمعيات والمبادرات.....الخ. وبالتالي يتولوا توزيعها وإعداد كشوفات التوزيع وكل ما يتصل بإيصالها للمواطن .

نحن دورنا نتلقى تقارير هذه الهيئات الإغاثية المحلية والتي تقوم بتوزيع ما استلمته  وكذا تحدد مناطق توزيعها

 ونتدخل على قاعدة التزام التوزيع العادل  في حالة شكوى الناس في بعض المناطق التي لم يشملها التوزيع مرارا وهي كثيره .

وهنا فقط ربما يمكن ان تنتقد اللجنة الفرعية هذا القصور بتتبع بعض المنظمات ، وهي التي تستلم مبالغ مالية للشراء من الداخل وتقوم بالتوزيع بالتستر عن الكمية المشتراة وزمن استلامها وبالتالي توزيعها الغير عادل .  

نؤكد في اللجنة هناك ممارسات تمارس بالعمل الاغاثي بأسلوب لا يحقق العدالة  بتوزيع ما يتوفر من مواد اغاثية .

 ان اللجنة الفرعية رغم انها تعمل بلا امكانيات الامر الذي اثر على استكمال بقية جهازها الرقابي والإشرافي الا انها تحاول بكل ما يمكن عمله من تخفيف معاناة المواطنين من تجاوزات بعض الجهات العاملة في المجال الإغاثي.

 واذا كانت اللجنة الفرعية قد بينت ذلك مراراً إلا انه من الواضح ان هناك من لا يريد ان يفهم الحقيقة بهدف التشويه  وربما المستغرب والمضحك ان من يقوموا بهذا الدور حتى وان ظهروا متخفين هم اكثر من يعرف حقيقة آلية وطبيعة عمل اللجنة الفرعية للإغاثة الذي لا يتعدى التنسيق والإشراف وليس التخزين والاخفاء •

  وبالله التوفيق ومنه العون والسداد

-----------------

  صادر عن اللجنة الفرعية للإغاثة -

تعز الأربعاء ١٨/ ٤ /٢٠١٧م

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس