هيئة مستشفى الثورة بتعز تصدر بيان مكاشفة حول الاعتداءات التي تعرضت لها المستشفى - بيان
الاحد 12 مايو 2019 - الساعة 07:15 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

أصدرت هيئة مستشفى الثورة بيانا للرأي العام أوضحت فيه تفاصيل الاعتداءات الأخيرة التي تعرض لها المستشفى.
وسرد البيان تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له المستشفى وقيادته من قبل مسلحين خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا استمرار احتلالهم للمستشفى.
وأشارت الهيئة الى أن هذه الاعتداءات التي تورط فيها جنود الجيش أوقفت العمل في المستشفى منذ اقتحامه قبل نحو أسبوع.
وأكدت الهيئة في بيانها عدم اتخاذ أي إجراءات رادعة بحق المعتدين حتى اللحظة رغم الوعود المتكررة من قبل للسلطة المحلية بذلك.
نص البيان :
بيان مكاشفة الرأي العام حول التهجمات والاعتداءات الأخيرة في هيئة مستشفى الثورة -تعز .
الإخوة المواطنون جميعا .
الإخوة / الجرحى ، وكل المهتمين من أحزاب سياسية ومؤسسات مجتمع مدني وإعلاميين وناشطين مدنيين .
لقد قدمت هيئة مستشفى الثورة خدماتها الطبية لآلاف الجرحى والمرضى ، كمؤسسة طبية حكومية ، بوعي إنساني وأخلاقي ووظيفي لطاقمها الطبي والإداري ، وجهود رئاسة الهيئة في تنظيم كل الأعمال الإدارية والفنية اللازمة ، في ظل ظروف استثنائية بالغة التعقيد ، تدركونها جيدا ، ومعوقات عن تلك الظروف ، وظروف أخرى ناتجة عن عدم الوعي بالحماية القانونية للمؤسسات الصحية وتجريم إقحامها في أي صراعات باعتبارها ملاجئ إنسانية بحته .
يؤسفنا كثيرا أن نتذكر معكم عشرات الاعتداءات والتهجمات والإساءات والتهديدات والاعتقالات وعمليات التحريض التي طالت الهيئة وكادرها العامل ، منذ عدة أشهر ، وصلت الى حد إطلاق النار على الأطباء في غرف العمليات ، وقتل جريح ، كل تلك الأعمال مبلغ عنها رسميا للسلطات المعنية المدنية والأمنية والعسكرية ، دون أدنى تجاوب من شأنه معاقبة الفاعلين والحد من وقوع الجريمة والحفاظ على سلامة الكادر ونزلاء المستشفى ، وقد كان لكل تلك الانتهاكات أثر سلبي على استقرار العمل الطبي ، ومن ذلك توقف عمل منظمة أطباء بلا حدود الداعم الوحيد للهيئة في مجال الطوارئ .
وأمام الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها الهيئة ورئاستها وموظفيها، والمتمثلة بسلسلة من الانتهاكات والجرائم المنظمة والتي تورط فيها جنود في الجيش ، وتعاملنا الرسمي بشأنها وفقا للقانون عبر ابلاغ السلطات الرسمية وعدم تجاوبها وتفاعلها ، واستمرار العصابة المعتدية على الهيئة ورئاستها في التواجد داخل المستشفى ، مثيرة الرعب والإرهاب ، وقيامها بأعمال عدوانية ضد الممتلكات والكادر ، ونتيجة لضبابية المشهد لدى الرأي العام ، وبقاء المستشفى مغلقا منذ اقتحامه في 4 مايو 2019، فإن رئاسة الهيئة حرصت على اطلاعكم على تفاصيل الأحداث كما وقعت ، متسلسلة كما يلي :
_ في تاريخ 2 مايو 2019 ، قامت مجموعة من الجنود بالتهجم على مكتب رئيس الهيئة ، واطلاق التهديدات ضد رئيس الهيئة ، ومن ثم التهجم على القائم بمهام نائب رئيس الهيئة أ.وليد الحميري ، ولحق هذا التهجم حملة تحريضية ضد الهيئة ورئاستها وتهديدات بالاقتحام ، واتهام الأخ أ.وليد الحميري بالتهجم على الجرحى والتشهير به .
_ في 3 مايو 2019 ، أبلغ رئيس الهيئة د. أحمد أنعم محافظ المحافظة أ.نبيل شمسان بالتهجم وجملة التهديدات ، وأنه لن يتمكن من ممارسة مهامه حتى يتم اتخاذ إجراءات أمنية تمنع وقوع أي خطر ، وقد أعطى المحافظ رئيس الهيئة تطمينا بعدم المساس به ، وموجها بتوقيف أ.وليد الحميري ، وموضحا أنه أبلغ الجميع بالإجراءات التي اتخذت وتقرر اجتماع مجلس إدارة الهيئة لمعالجة المشكلة الأمنية في الهيئة .
_ في 4 مايو 2019 ، حضر رئيس الهيئة إلى مكتبه لممارسة مهامه ، وقد حضر اليه العميد جمال الشميري قائد الشرطة العسكرية ، مطالبا بتوقيف أ.وليد الحميري في الشرطة العسكرية بحجة تهدئة الجرحى ، وتم الإيضاح له حول حادثة التهجم على المكتب وعلى الأخ أ.وليد الحميري ، وأنه تم الرفع إلى الأخ المحافظ بالحادثة ، وقد تقرر عقد اجتماع لمجلس الإدارة ، ثم انتهى اللقاء .
_ في 4 مايو 2019 ، مباشرة بعد مغادرة العميد جمال بوابة الهيئة ، وبتواطئ من أمن المستشفى التابعين للشرطة العسكرية سُمح للمتواجدين أمام البوابة ومن ضمنهم مسلحون بالدخول إلى المستشفى ، حتى الوصول إلى مكتب رئيس الهيئة ، وحصول الاعتداء على أمن المكتب بالضرب المبرح ، وركل باب مكتب رئيس الهيئة بعدما تم إغلاقه كيلا يتم الاعتداء ، وتكسير زجاجات الابواب وتطاير شظايا الزجاج على رئيس الهيئة في عمل همجي جبان .
_ أستمر المعتدون في محاولة اقتحام المكتب وهم يصرخون سبا وتهديدا بالسحل والضرب لرئيس الهيئة د. أحمد أنعم وللأخ أ.وليد الحميري ، ويهددون بقتل رئيس الهيئة كما ظهر في أحد الفيديوهات .
_ حضر الأخ أ.وهيب الهوري ، وأعطى الأمان لرئيس الهيئة د. أحمد أنعم بالحماية ، ثم غادر رئيس الهيئة بصحبة أ.وهيب الهوري ، في حين كان المعتدون يصرخون في وجه رئيس الهيئة بألفاظ نابية وغير لائقة ، وتوجه رئيس الهيئة مع أ. وهيب الهوري إلى مكتب المحافظ ، ولم يتمكن من مقابلته .
_ ظلت العصابة في المستشفى تمارس انتهاكات عدة ضد الكادر وتدخلات إدارية وفنية ، وهو الأمر الذي تسبب بإيقاف العمل في كافة أقسام الهيئة عدا قسم الطوارئ ، مع وجود مضايقات وتدخلات كثيرة تعيق عمل القسم .
_ في 4 مايو 2019 مساءً ، تم رفع بلاغ للأخ المحافظ بتفاصيل الحادثة ، متضمن أسماء المعتدين والمحرضين وهم : (صلاح النعمان ، عيدروس القرشي ، محمد الفقيه ، نشوان الحيدري ، سامح اليوسفي ، وآخرين ) ولم يتم اتخاذ أية إجراءات أولية ، فيما استمرت العصابة المعتدية داخل المستشفى تتحكم بكل شيء ، حتى في الشؤون الفنية .
_في 5 مايو ،2019، تم دعوة رئيس الهيئة إلى اجتماع مجلس الإدارة ، وانعقد الاجتماع بتاريخ 6 مايو 2019 بترأس محافظ المحافظة ، وتحدث رئيس الهيئة عن سلسلة التهجمات والاعتداءات التي طالت الهيئة وكادرها والتي لم تنتهي عند حادثة التهجم والاعتداء عليه بتلك الصورة الهوجاء والمسيئة ، وانتهى الاجتماع بوعود المحافظ باتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط المعتدين ، وتغيير الحراسة الأمنية ، وإيقاف الأخ نشوان الحسام لتورطه بالتحريض ضد رئيس الهيئة وضلوعه في الأحداث الأخيرة بشكل مباشر .
_ في 7 مايو 2019 ، قامت العصابة المعتدية بالعبث بوثائق خاصة بأرشيف المستشفى واقتحام سكن الأطباء ، وسكن أ.وليد الحميري ، والعبث بمحتوياته ، بمشاركة وتواطؤ ضابط أمن المستشفى محمد الرفاعي ( تابع الشرطة العسكرية )، ومندوب الشرطة العسكرية سامح اليوسفي ، وعبدالسلام الشريحي، وهيثم العزاني ، مندوبي اللواء 22 ميكا ، وما هو مستغرب قيام أطقم عسكرية ومن ثم قيادات عسكرية رفيعة بزيارة المقتحمين وعدم اتخاذ أي إجراءات لازمة حيال أفعالهم .
_ في تاريخ 9 مايو 2019 ، قامت العصابة المعتدية بنصب خيمة داخل حوش المستشفى .
_ حتى اللحظة ما تزال العصابة المعتدية تمارس كل عبث بممتلكات المستشفى، ومتدخلة في كل شأن ، وتمارس التهديدات وتعقب الكادر ، كما ما تزال أقسام المستشفى مغلقة بسبب تدخلات العصابة وانتهاكاتها، ولا توجد أي إجراءات قانونية اتخذت بشأن معاقبة الجناة وإنهاء تواجدهم في المستشفى رغم كل تحركاتنا الرسمية المتمثلة بالبلاغات المتكررة ، واجتماع مجلس الإدارة برئاسة الأخ المحافظ .
إن رئاسة الهيئة وهي تضعكم أمام حقيقة ما جرى في الهيئة مؤخرا ، تحرص كل الحرص على عودة نشاط الهيئة لما فيه خدمة المرضى والجرحى ، لكنها تؤكد على أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للبدء بضبط الجناة ومحاسبتهم وإنهاء تواجدهم في المستشفى وتأمين المستشفى وكادره ونزلاءه ، وتطالب السلطة المحلية والأمنية في المحافظة تحمل مسؤوليتها القانونية حيال كل ذلك .
الشفاء مرضانا وجرحانا الأبطال، والخلود لشهدائنا ،،،
صادر عن رئاسة هيئة مستشفى الثورة -تعز
السبت الموافق 11/مايو/2019













