كهرباء .. حرق .. خصي .. قصة تعذيب مرعبة تعرض لها ناشط في سجون المليشيات
الاربعاء 19 ابريل 2017 - الساعة 10:06 مساءً
المصدر : خاص

روى دكتور كان قد تم اعتقاله من قبل مليشيات الحوثي وصالح قصة تعذيب تعرض لها أحد النشطاء في سجون المليشيات .
وسرد الدكتور عبدالقادر الجنيد قصة تعذيب بشع تعرض لها الناشط جميل المعمري والمختطف من قبل مليشيات الحوثي وصالح منذ ثلاث سنوات.
وقال الجنيد في منشور له على صفحته على " الفيس بوك " بأنه كان متواجدا مع المعمري في زنزانة واحدة لمدة ٣ شهور في سجن الأمن القومي في "صرف" بالعاصمة صنعاء، وان التعذيب بالحرق والكهرباء الذي تعرض له المعمري ادى الى شلل نصفي .
يقول عن كيفية اصابة المعمري بالشلل : أدخلوا "شالا" بين إبطي ذراعيه ، بحيث يقوم أحد المعذبين بسحبه بالشال من عند رأسه على الأرض. وفي نفس الوقت يسحبه شخص آخر من عند كاحليه ،وقام الشخصان بسحبه والنزول والصعود على درج السلالم، وشخص ثالث، كان يقوم بركله على جانب مؤخرته أدى هذا العنف إلى قطع أعصاب الضفيرة العضدية للذراع، فأصيب بشلل طرفي في الذراع الأيسر ، وأدى هذا العنف إلى تلف عصب النسا في منطقة "الإلية" في مؤخرته، وأصيب بشلل طرفي في كامل رجله اليسرى ،وهو الآن مشلول في الجانب الأيسر من جسمه.
ولم تنتهي فصول التعذيب عن هذا الحد ، بل يؤكد الدكتور بان المختطف المعمري تعرض لـ " الخصي " بعد ثلاثة أيام من اصابة بالشلل .
واضاف :ضغط الذي يعذبه على الحبل المنوي الأيسر وزنقه فوق عظمة العانة في الحوض، وبهذا ضغط على الأوعية الدموية داخل الحبل المنوي الأيسر، فشعر بألم عظيم وفقد الوعي ، فأصيبت الخصية اليسرى بالإحتشاء ،وبهذا تم الإخصاء.
وقال الدكتور الجنيد بان المختطف المعمري اصبح يستعمل الحفاظات لقضاء حاجته ، بعد ان اصبح مشلولا ولا يقوى على الحركة في أي إتجاه.
وطالب الجنيد المنظمات الدولية بالضغط على مليشيات الحوثي وصالح لإطلاق سراح المختطف وانقاذ حياته.
يذكر ان المعمري تم خطفه أمام زوجته وثلاث من بناته من فندق في صنعاء، كان يقضي يومه فيه مع أسرته بعد وصوله من عمران، يوم الجمعة ١٣ مارس ٢٠١٤، ثم تم إخفائه قسرياً، منذ ذلك الحين.













