تعز : مصادر تكشف تفاصيل وخلفيات اعتداء مليشيات الإصلاح على مستشفى الثورة
الاحد 05 مايو 2019 - الساعة 06:01 صباحاً
المصدر : خاص

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن تفاصيل الاعتداء الذي قامت به مليشيات الإصلاح بحق مستشفى الثورة ومديره الدكتور/احمد أنعم.
وقالت المصادر بان من قاد الاعتداء هو المدعو نشوان الحسام الذي صدر له تكليف من المحافظة بإدارة المستشفى في حالة غياب مديره.
وأشارت المصادر بأن هذا التكاليف المخالف للقانون لكون المستشفى لا يتبع السلطة المحلية بل يتبع رئاسة الوزراء ، صدر بتوقيع من الوكيل اول عبدالقوي المخلافي.
مضيفة بان دوافع المخلافي وراء هذا التكليف المخالف للقانون هو فرض سيطرة الإصلاح على المستشفى من خلال استغلال سفر المدير والادعاء بعدم تواجد.
حيث قام الوكيل المخلافي مؤخرا بزيارة لهيئة مستشفى الثورة بغرض الظهور الى جوار نشوان الحسامي بصفته "القائم بأعمال رئيس الهيئة " ، لتثبيت سيطرته عليه.
المصادر اكدت بان المدعو نشوان الحسامي مدير فرع الهلال الأحمر القطري بتعز والذي يحاول الإصلاح فرضه على رأس اكبر مشافي المدينة لا يملك سوى شهادة دبلوم تمريض فقط.
وكشفت المصادربأن المذكور يحمل شهادة ماجستير مزوره قام بشراءها من إحدى الجامعات الخاصة والتي تم اغلاقها قبل سنوات بسبب مخالفتها القانونية.
ولفتت المصادر الى ان المدعو نشوان الحسام احد المتهمين بنهب مركز العظام في مستشفى الثورة خلال عام الحرب الأولى.
المصادر قالت بان عودة الدكتور احمد أنعم اثارت جنون الوكيل ومن خلفه حزب الإصلاح ، ليتم تصعيد الحملة ضد الدكتور انعم من خلال الاعتداء عليه وعلى المستشفى صباح اليوم.
موضحة بأن الاعتداء الذي قاده المدعو نشوان الحسام تم بمجاميع مسلحة من اللواء 170 دفاع جوي الخاضع لسيطرة الإصلاح ، ولم يكن بينهم أي جريح.
مؤكدة بأن المدعو قام بتحريض المسلحين على طرد أي موظف في المستشفى يرفض إدارته.
كما كشفت المصادر عن أسماء عدد من العناصر المعتدية ومن بينهم المدعو صلاح نعمان الاغبري والمدعو عيدروس القرشي.
وقالت المصادر بأن المذكوران متهمان بنهب سيارة اسعاف تابعة لهيئة مستشفى الثورة وبيعها قبل ثلاث سنوات ، ولا تزال قضيتهم قائمة في النيابة العامة.
من جانبه علق محافظ تعز السابق أمين محمود على حادثة الاعتداء بحق مستشفى الثورة بتعز.
واتهم أمين محمود في منشور له على "الفيس بوك " حزب الإصلاح بشكل غير مباشر بالوقوف خلف الحادثة.
حيث قال : " حشدوا مجموعة من عناصرهم وأسموهم رابطة الجرحى " ، مشيرا بأن أولى مهام هذه الرابطة كان افشال العمل الذي قام به وتمثل بارسال عشرات الجرحى لتلقي العلاج في الخارج ورفد حساب الجرحى بمئات الملايين.
مؤكدا بان مهمة الاعتداء على مستشفى الصورة وإهانة مديره " الصامد الدكتور احمد انعم الذي نذر حياته لعلاج جرحى الحرب لن تكون أخر المهام " ، حسب قوله
مصادر سياسية سخرت من استغلال حزب الإصلاح لقضية الجرحى لتصفيته حساباته مع خصومه السياسيين.
واستدلت المصادر بما حصل اليوم من محاولة تصوير حادثة الاعتداء على مستشفى الثورة ومديره بأنها " احتجاج من قبل الجرحى على إدارة المستشفى".
وأكدت المصادر بان حادثة الاعتداء تمت من قبل مجاميع مسلحة تابعة للإصلاح ولم يكن بينها جريح واحد.
مؤكدة بأن ما تسمى بـ " رابطة الجرحى " تم انشاءها من قبل الإصلاح لاستخدامها ضد خصومه ، حيث قاد بها مسيرات ضد المحافظ السابق أمين محمود.
وأبدت المصادر اسفها من هذا الاستغلال المبتذل من قبل الإصلاح لملف الجرحى وتحويله الى أداة ابتزاز ومزايده ، وهو ما يفقد تضامن المجتمع مع شريحة الجرحى.













