الإصلاح يكشف عن عدوه القادم في تعز بعد ابوالعباس

الاحد 28 ابريل 2019 - الساعة 03:47 صباحاً
المصدر : خاص

 


لم تمضي 24 ساعة على تمكن الإصلاح من تهجير كتائب ابي العباس من المدينة القديمة في تعز بالقوة ، الا وبدأت تتكشف ملامح المعركة القادمة للحزب.

 

وبشكل واضح بدأت الماكينة الإعلامية للحزب التمهيد لمعركة القادمة مع خصمها القادم وهو قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي.

 

حيث دشن عدد من نشاط الحزب ما يشبه بحملة شيطنة لقائد اللواء 35 مدرع ومحاولة ربطه بما جرى في المدينة القديمة بتعز.

 

حيث نشر عدد من نشطاء الحزب خلال الساعات الماضية منشورات تكشف أن المعركة القادمة للحزب بعد النجاح في تهجير كتائب ابي العباس هي التخلص من قيادة اللواء 35 مدرع.

 

منشورات نشطاء الإصلاح اعتبرت ان التخلص من كتائب ابي العباس لا يمثل سوى تخلص من أحد أذرع اللواء 35 مدرع وان الازمة لن تنتهي الا بتخلص من اللواء وقيادته.

 

وحملت منشورات نشطاء الإصلاح تلميح خطيرا بالتخلص من شخص قائد اللواء 35 مدرع " لتطهير تعز من الإرهاب " حد تعبيرهم.

 

مصادر مطلعة اكدت لـ " الرصيف برس " تصميم الإصلاح على استهداف اللواء 35 مدرع وقيادة خلال المرحلة القادمة.

 

وقالت المصادر بان معركة الإصلاح ضد اللواء وقيادته قد تم تدشينها منذ اكثر من عامين ، لكنها تأجلت فقط خلال المرحلة الماضية للتركيز على كتائب ابي العباس باعتبارها هدفا سهلا بعد خروج اغلب قواتها الى الكدحة خلال الأشهر الماضية.

 

المصادر أكدت بأن تهجير كتائب ابي العباس الى الكدحة لا يمثل انتهاء الصراع في تعز بالنسبة للإصلاح ، بل انتهاءه في المدينة فقط وانتقاله الى ريف تعز.

 

المصادر اشارت الى المطالب التي وردت في أول رسالة رفعتها اللجنة الأمنية الى كتائب ابي العباس في بداية الهجوم على المدينة القديمة مطلع الشهر الجاري.

 

حيث ورد فيها مطلب تسليم نقطة البيرين التابعة لكتائب أبي العباس الواقعة على الطريق بين مدينة تعز والتربة، ومثل مطلب لافتا وغريبا حينها ، لكنه بحسب المصادر يكشف التفكير بعيد المدى للإصلاح في معركته القادمة في ريف تعز.

 

المصادر أوضحت بان هذا المطلب يكشف النية المبيتة للإصلاح لملاحقة الكتائب الى جبهة الكدحة من خلال الإصرار على انتزاع نقطة البيرين التي تمثل المدخل الى الجبهة.

 

ولفتت المصادر الى ان نقل الصراع الى ريف تعز يعني بشكل واضح الدخول في صدام مع اللواء 35 مدرع ، ونقله الى الحاضنة الشعبية والمجتمعية والمتمثلة في مناطق " الحجرية ".

 

وذكرت المصادر بالمحاولات السابقة لمافيا الإصلاح خلال العام الماضي بتفجير الصراع بوجه اللواء 35 من خلال زرع ما سمي بـ " اللواء الرابع" في مناطق انتشار اللواء 35.

 

مشيرة الى ان محاولات استهداف اللواء لم تتوقف حتى اثناء الهجوم على المدينة القديمة ، وبرزت بشكل واضح من خلال الاحداث التي شهدتها جبهة الأقروض خلال الشهر الحالي.

 

حيث لعبت عناصر الإصلاح دورا مشبوها في اسقاط عدد من مواقع اللواء في الجبهة بيد مليشيات الانقلاب في حادثة تكررت مرتين ، تزامنت مع حملة إعلامية شرسة اتهمت اللواء بالخيانة.

 

وحاولت الماكينة الإعلامية للحزب استغلال وتضخيم ما يحدث في الجبهة للهجوم ضد اللواء وقيادته ، كما حدث مع قصة اغلاق طريق الاقروض مؤقتا من قبل قوات اللواء بسبب الألغام التي زرعتها المليشيات خلال المواجهات.

 

وأكدت المصادر بان حجم القوة التي تم تدريبها تحت اسم " الحشد الشعبي " ، والتي وصلت الى 5 الاف فرد لم يكن لغرض الهجوم على افراد ابي العباس في المدينة القديمة.

 

حيث اعد الإصلاح هذه القوة وبهذا الحجم تحسبا لمعركته الفاصلة في ريف تعز ومحاولة التخلص من العقبة الأخيرة وهي اللواء 35 مدرع وقيادته.

 

المصادر اكدت بان الصمت والتواطئ من قبل قيادة الشرعية والحكومة والتحالف والنخب السياسية تجاه جريمة تهجير كتائب ابي العباس سيعطي دفعة قوية لمخطط الاخوان في فرض سيطرتهم بالقوة على تعز بأكملها.

 

وحذرت المصادر من تداعيات تنفيذ مخطط الإصلاح لنقل الصراع وتفجيره في ريف تعز وهو ما ينذر بصدام عنيف لا يحمد عقباه.    

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس