الإصلاح يصر على انقلابه في تعز وتحذيرات من تصعيد خطير خلال الساعات القادمة

الجمعه 26 ابريل 2019 - الساعة 04:33 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


كشفت مصادر محلية نقلا عن شهود عيان بان عناصر مليشيات الحشد كثفت من تواجدها حول المدينة القديمة بتعز في مؤشر واضح على معاودتها الهجوم على المدينة.

 

وتأتي هذه الأنباء مع الكشف عن اجتماع طارئ عقدته وكيل المحافظة عبدالقوي المخلافي مع قيادات عسكرية موالية للإصلاح في مبنى المحافظة مساء اليوم.

 

وجاء الاجتماع ردا على رسالة المحافظ نبيل شمسان التي نزعت شرعية الاجتماع السابق الذي ترأسه المخلافي صباح اليوم باسم اللجنة الأمنية ، وحمل فيها شمسان الوكيل المسئولية عن أي تداعيات.

 

وبحسب مصادر مطلعة فقد خرج الاجتماع بتجاهل رسالة المحافظة ومعاودة الهجوم على المدينة القديمة وتعزيز مليشيات الحشد الإصلاحية بعدد من الأطقم والأسلحة المتوسطة.

 

وأوضحت المصادر بان الاجتماع اقر ان يكون الهجوم خلال الساعات القادمة وبشكل عنيف ومقاومة أي ضغوطات لوقفه.

 

وحذرت المصادر من أن هذا التوجه ينذر بكارثة إنسانية وحدوث جرائم بحق سكان المدينة القديمة تعتزم المليشيات ارتكابها.

 

المصادر اشارت الى اعلام الإصلاح بدأت خلال الساعات الماضية التمهيد لهذا الهجوم وشن حملة إعلامية ضد المحافظ نبيل شمسان واتهامه بالتواطئ والتستر على العناصر المجرمة.

 

وبررت هذه المواقع الاجتماع الذي قام به الوكيل المخلافي باسم اللجنة الأمنية وانه جاء بعد تخلي المحافظ عن مسئوليته.

 

ووظفت مواقع الإصلاح هذه الوثيقة للهجوم على المحافظ الذي يعد رئيسا للجنة الأمنية بالمحافظة ، حيث اعتبرته موقفه تواطئ مع القتلة.

 

على ذات الصعيد اعتبرت كتائب العقيد ابوالعباس رسالة المحافظ انتزاع لشرعية الحملة الأمنية الموجهة ضد المدينة القديمة.

 

معتبرة انها توضح " أن المشكلة في تعز هي محاولة فرض طرف لنفسه كسلطة أمر واقع تفرض رأيها فأما أن ينساق وتفرض ما تريد أو لا يقبل كل ما تفرضه عليه والوقوف ضده والعمل على تشويهه كما حصل للمحافظ السابق د أمين محمود" .

 

وقالت الكتائب بان عدم انصياع هذه القيادات لتوجيهات المحافظ "محاولة فرض ما تريد على ارض الوقع مستخدمة مؤسسات الدولة وأجهزتها ومتخذة من الشرعية دثار لتنفيذ أجندتها".

 

وطالبت الكتائب الرئيس هادي بالتدخل " لإيقاف نزيف الدم بحق أبناء تعز ومعاقبة المتسببين بهذه الجرائم ".

 

وفي سياق ردود الأفعال اعتبرت القيادية في حزب الإصلاح الفت الدبعي ما حصل اليوم بأنها " ليست حملة أمنية وانما حملة سياسية".

 

وعلقت القيادية على توجيهات المحافظ الى الوكيل بالمطالبة باقالة ومحاسبة قائد محور تعز ومدير أمن تعز وكافة قيادات الحملة الأمنية من قادة الالوية والوكلاء ، مؤكدة بان ذلك واجب وطني.

 

واعتبرت الفت بان هذه القيادات " مرتهنة لا تعمل وفق شرف المهنة العسكرية والأمنية ,وعلى الأحزاب السياسية في تعز أن تتخذ جميعا موقفا داعما لقرارات المحافظ الذي وفقا للقانون هو رئيس الحملة الأمنية".

 

مؤكدة بان الحملة الأمنية التي تخرج دون معرفة رئيس الحملة الأمنية وقائدها ليست حملة أمنية وانما حملة سياسية .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس