تعز : تقرير حقوقي يكذب ادعاءات حزب الاصلاح بالاعتداء على المهمشين بالكدحة
الاحد 21 ابريل 2019 - الساعة 06:02 صباحاً
المصدر : خاص

كذب تقرير حقوقي الادعاءات التي روج لها ناشطوا الاصلاح ووسائلهم الاعلامية بحدوث اعتداء على مخيم النازحين وإطلاق الرصاص على المخيمات من قبل كتائب أبو العباس بريف تعز .
وفند التقرير ادعاءات مطابخ الإصلاح التي روجتها بوجود اعتداءات من قبل كتائب أبوالعباس بحق النازحين المهمشين في جبهة الكدحة بمديرية المعافر.
وأكدت مصادر خاصة بأن الوقفة الاحتجاجية االتي نفذها نشطاء الاصلاح يوم الخميس الماضي تمت عن طريق مهمشين تم استجلابهم من داخل المدينة " منطقة عصيفره " ، ولاعلاقة لنازحي الكدحه بذلك وأدعى إعلام الاصلاح بانها وقفة احتجاجية لمهمشين منطقة الكدحة ، في تحريف واضح للقضايا الاجتماعية واستغلالها للتحشيد ضد خصومهم.
التقرير الذي نشره فريق رصد قال بأن حدث في منطقة الكدحة كانت قضية عائلية بين أطراف نازحين في مخيمات البيرين تم نقلها الى احد الجنود التابعين لكتائب ابوالعباس بعد تحكيمه من قبل إحدى النساء.
وقال التقرير بأن المشكلة وقعت بين كل من أمين عوض أحمد العلاله - 25 سنة و أحمد محمد سيف صالح - 19 سنة ، هيثم قاسم حسن - 26 سنة والذين تم اعتقالهم ، في المشكلة.
وبحسب التقرير فان المذكورين هم طرفين في قضية (عائلية) حدثت صباح الثلاثاء 16 إبريل على أثر ذلك، طلبت أم هيثم قاسم الإستنجاد والإستعانة بــ (زعيم احمد سيف الحمودي) المنتمي لكتائب أبو العباس ويعمل في إحدى النقاط العسكرية.
مشيرا الى أن "زعيم الحمودي " ،أرسل اثنان مسلحين من اتباعه لجلب المذكورين وايصالهم إلى النقطة التي يتواجد فيها ومنها إلى إدارة أمن المعافر، أثناء ذلك، تم الاعتداء على أمين عوض من قبل زعيم وضرب بجواره رصاص لرفضه اعطاء 3000 ريال (أجرة العسكر).
وأضاف التقرير بان تم إحتجازهم داخل إدارة أمن المعافر مدة ثلاث ساعات وتدخل أحد ابناء المنطقة في حل القضية ودياً كون القضية عائلية وتم اخراجهم بعد ذلك.
وأوضح التقرير بان المدعو زعيم أحمد سيف الحمودي هو أحد أفراد أبو العباس نازح من الكدحة ويقطن في نفس المخيم الذي يقطنه أمين و أحمد وهيثم ، تربطهم علاقة جوار في القرية وفي مخيم النزوح.
وبخصوص ما أورد بأن بتعرض احد المهمشين للإصابة في رأسه ، أوضح التقرير بان الحادثة وقعت قبل ثلاثة اسابيع ، حيث تم الاعتداء فيها على أحمد علي عبدالله وهو عسكري من قبل زعيم الحمودي ، بسبب خلاف بينهم على سلاح وذخيرة ، ولا علاقة لها بالحادثة.
التقرير أشار الى ان الحادثة تعكس ضعف أداء الأجهزة الامنية والواقع المختل للمؤسسات بسبب الحرب والتي دفعت بالمواطنين الى اللجوء الى حل الخصومات والمشاكل بينهم الى عناصر مسلحة.
وطالب التقرير قائد كتائب أبي العباس بسرعة محاسبة أفراده وردعهم من التدخل في اختصاصات الأجهزة الرسمية بفض النزاعات وحل الإشكاليات بين المواطنين.














