تعز : مليشيات الإصلاح تصعد اعتداءاتها وأبوالعباس يحذر القيادات المتمردة
الاحد 21 ابريل 2019 - الساعة 04:22 صباحاً
المصدر : خاص

من جديد عاودت مليشيات الحشد الإصلاحية هجماتها على المدنيين في احياء المدينة القديمة بتعز تحت ستار " الحملة الأمنية ".
حيث قامت مليشيات الحشد الإصلاح منذ الصباح بتطويق عدد من أحياء المدينة القديمة وفرضت حصار خانقا على أحياء السواني ووادي مدام مع نشر عشرات القناصة.
وقامت المليشيات بالقصف العشوائي على منازل المواطنين وقنص من عدة اتجاهات ، اسفر عن مقتل امرأة قنصا وإصابة العشرات من المدنيين.
وأكد ناشطون قيام مليشيات الحشد بفرض حصار كامل على هذه الاحياء ومنع الدخول والخروج منها.
هذه الاعتداءات قابلها سكان المدينة القديمة بالخروج الى الشارع والاعتصام احتجاجات على تعرض منازلها للقصف والاعتداء من قبل مليشيات الإصلاح.
وخرجت عشرات النساء والأطفال الى أحد شوارع المدينة القديمة للاعتصام احتجاجات على اعتداءات مليشيات الحشد الإصلاح ، مطالبين رئيس الجمهورية بوقفها.
وتأتي الحملة الأمنية التي تشنها مليشيات الحشد تحت ذريعة مقتل احد ضباط الأمن يوم أمس باشتباكات مع مسلحين بحي الجمهوري.
إدارة الأمن التي أدعت سابقا بان مقتل نائب ضابط الأمن في شرطة تعز النقيب محمود الحميدي كان حادثة اغتيال ، عادت اليوم لتنكر وقوعها وتقر بمقتل الحميدي باشتباك مع مسلحين.
حيث أدعت إدارة الأمن في بيان لها بأن مقتل الحميدي جاء باشتباك مع مسلحين في الحي اعترضوا حملة امنية قامت بها لضبط عناصر مطلوبة لها.
البيان تضمن هجوما عنيفا ضد قائد كتائب ابوالعباس ، حيث ادعت إدارة الأمن بانها " منحت السلطة المحلية الفرصة للضغط على الاخ عادل عبده فارع ابو العباس لتسليم القتلة الجناة ".
إدارة الأمن اتهمت أبو العباس بالتورط في التستر " على المجرمين والمطلوبين في قضية اغتيال نائب ضابط الأمن في شرطة تعز" ، معتبرا انه يعد "شريك للقتلة و مشارك في جريمة اغتيال أحد ضباط الشرطة،و تعرضه للمساءلة القانونية ".
هذه الاعتداءات تأتي رغم صدور تعليمات رسمية من عمليات المحافظة الى قائد المحور ومدير الأمن بوقفها.
وجاءت هذه التعليمات بناء على مذكرة رفعها قائد كتائب ابوالعباس افاد فيها بقيام أفراد الحملة الأمنية بالهجوم على منازل افراد الكتائب في حي السوائي ووادي المدام وحي الجمهوري واطلاق الرصاص عليها.
ووجهت عمليات المحافظة قائد المحور ومدير الأمن بسرعة الوقف الفوري للحملة الأمنية وفق إطلاق النار.
التصعيد مليشيات الاصلاح ردت عليه كتائب ابوالعباس ببيان قالت فيه بان مليشيات الحشد الشعبي واصلت قصف واستهداف المدنيين في المدينة القديمة واقتحام عدد من المنازل بينها منازل تابعة لقيادات وأفراد الكتائب ، وارتكاب لأبشع الجرائم تحت يافطة " الحملة الامنية ".
مشيرة الى ان ذلك يتزامن مع حملة تشويه ممنهجة ضد الكتائب واللواء 35 مدرع من بعض الوسائل الاعلامية الممولة من دولة قطر ، وبتحريض من بعض القيادات الأمنية والعسكرية التي خانت شرفها العسكري وباتت تعمل لصالح جماعة الاخوان المسلمين وتأتمر بأوامرها ، بحسب البيان.
وحذرت الكتائب ميليشيا الحشد الشعبي من التمادي في ارتكاب جرائمها تحت يافطة " الحملة الامنية " ، مؤكدة بان ن الحملة الامنية تتلقى توجيهاتها من رئيسها محافظ المحافظة الذي أكد أن توجيهاته بإيقاف اطلاق النار قد تم التمرد عليها من قبل بعض القيادات، ما جعله يطالب بإقالتها .
مؤكدة على "الحق بالدفاع عن النفس أمام الهجمات الارهابية التي تشنها ميليشيا الحشد الشعبي على المدنيين في المدينة القديمة وعلى أفراد الكتائب ".
مناشدة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ومحافظ تعز باتخاذ الاجراءات اللازمة بإنقاذ المدنيين في المدينة القديمة ، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع.
كما ناشد الكتائب المنظمات الدولية والمحلية للوقوف أمام مظلومية المدينة القديمة التي تتعرض لقصف همجي واستهداف ممنهج من قبل ميليشيا متطرفة ومتمردة على الدولة ، حد قولها.



















