أبناء المعافر بتعز يردون على ادعاءات اللواء الخامس : ما حصل جريمة أخلاقية
الخميس 18 ابريل 2019 - الساعة 03:00 صباحاً
المصدر : خاص

خاص
أصدرت قيادات سياسية ومجتمعية في مديرية المعافر بيانا شديد اللهجة ردا على ادعاءات اللواء الخامس حماية رئاسية حول جريمة الاعتداء على منزل احد أبناء المديرية واختطاف طفلته.
وأشار البيان الى أن قوات اللواء الخامس قامت يوم الأحد الماضي بمداهمة منزل عبدالعزيز الشدادي في منطقة الضباب بعد ان قامت باعتقاله قبل نحو أسبوع.
مضيفة بان قوات اللواء حاصرت المنزل لمدة أربعة أيام وبداخله نساء وأطفال ، لتقوم يوم الأحد الماضي باقتحام المنزل وتهديد زوجته ومحاولة أخذها وهي في حالة ولادة وأخذ ابنته البالغ من العمر 13سنة ، وكذلك اخذ جارتهم أثناء قيامها بالإحتجاج عليهم.
مؤكدين بأن الاقتحام تم بدون أوامر قضائية وبدون وجود شرطة نسائية كما زعم بيان اللواء الذي أصدره لتبرير الحادثة.
واصفين ما جرى بانه " مخالف لكل القوانين والاعراف الاجتماعية ويعتبر جريمة اخلاقية قبل ان تكون جنائية وعيب وتسويق المبرر لها ثقافة دخيلة على المجتمع والأعراف".
مشيرين الى ان البيان الذي أصدره اللواء الخامس أحتوى على "مبررات لا يقبلها منطق تبرر الاقتحام وانتهاك الأعراض بسوقه احداث لغرض تبرير الجريمة لم نعلم عنها " ، حد وصفهم.
ولفت البيان الى قيام وقات اللواء الخامس حماية رئاسية في وقت سابق باعتقال عدد من الطلاب والعمال من أبناء عزلة الجبزية وفي ذات المكان وحجزهم وتم الافراج عنهم لاحقا بعد تواصل قائد المقاومة في الحجرية الاخ فؤاد الشدادي تم الإفراج عنهم بعد ان قيل لهم بأن الاعتقال جاء بناء على " الاشتباه" فقط.
مؤكدين على عدم اعتراضهم على هذه الحادثة ، لكن ما تلاها من الحادثة المشار اليها دفعهم الى المطالبة بتشكيل لجنة من المنطقة العسكرية الرابعة للتحقيق في قضية التهمة المنسوبة الى من تم اعتقالهم وإحالتها الى النيابة العسكرية وإنزال أقصى العقوبات بحقهم في حال ثبوت التهمة .
بيان أبناء المديرية حمل السلطة المحلية والقيادات العسكرية ممثلة بقيادة المحور وقيادة الالوية مسئولية ما تعرض له ابناء عزلة الجبزية في الحادثيتن .
مطالبين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب وقيادة المنطقة بوضع حد للفوضى والعبث الحاصل والمستمر كل يوم من قتل ونهب وقطع الطرقات واقلاق السكينة العامة وانتهاك للأعراض كل يوم طيلة الأربع السنوات دون محاسبة للمتسببين في ذلك ودون رادع.
مؤكدين تمسكهم بالحق القانوني والاخلاقي فيما يتعلق بما تعرضت له النساء من اعتداءات وانتهاكات ومقاضاة المتسببين عبر الجهات القضائية.
وكانت قيادة اللواء الخامس أصدرت بيانا لتبرير ما حدث ، حيث ادعت ان اقتحام المنزل كان بحملة أمنية بمشاركة قوات عسكرية وأمنية وتواجد للشرطة النسائية.
وادعى البيان بان اقتحام المنزل نتج عنه " القبض على خلية متورطة ومشاركه بالعمل لصالح ميليشيا العدو الانقلابي الحوثي في عدة استهدافات".
مشيرا الى هذه الاستهدافات طالت "افراد اللواء الخامس حماية رئاسية ، واللواء ١٧ مشاه نتج عنها تدمير طقمين عسكرين وسيارة اسعاف وسيارة هايلكس غمارتين واستشهاد ١٢ فرد وجرح ثمانية افراد".
وزعم بيان اللواء بان هذه العمليات المتكررة جاءت عبر" زرع عبوات تستهدف قيادات الجيش الوطني ، وخطوط الامداد والرصد للعدو ، والتصحيح لمدفعية العدو ، بمشاركة خلية من النساء".
البيان حمل لغة تهديد وشتم ضد كل من المنتقدين لما أقدمت عليه قوات اللواء ، واصفا إياهم بأنهم " أصحاب الاقلام المأجورة".













