كيف صنع تحالف ”الإصلاح - الحوثي” من الأقروض ورقة لابتزاز اللواء 35 مدرع

الاربعاء 17 ابريل 2019 - الساعة 10:05 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


عمل تحالف ”الاصلاح - الحوثي” على تحويل جبهة الأقروض إلى ورقة بهدف ابتزاز اللواء 35 مدرع في سياق الاستهداف الممنهج للواء الذي يعد نواة الجيش الوطني في تعز، واللواء الوحيد من ألوية تعز العسكرية المتحرر من تبعيته لحزب الاصلاح .

حملة اعلامية شرسة ضد اللواء يقودها حزب الاصلاح ضد اللواء تفردها قناة يمن شباب الممولة من دولة قطر، والمملوكة للقيادي الاصلاحي وعضو الدائرة الاعلامية في الحزب وسيم القرشي، بمشاركة عدد من المواقع الاخبارية والكتائب الالكترونية التي تتلقى تعليماتها من الدائرة الاعلامية للإصلاح في تعز.

يمن شباب الممولة قطريا قالت إن اللواء 35 مدرع قام بإغلاق طريق الأقروض والسبب في ذلك يعود إلى أفراد تابعين لكتائب أبي العباس، واتهمت اللواء بمنع لجنة مشكلة من المحافظ للتحقيق في قطع طريق الأقروض من الوصول إلى المنطقة.

حملة يمن شباب جاءت بالتزامن مع ارسال الاصلاح لوكيل المحافظة عبدالحكيم عون مع المتمرد يحيى اسماعيل إلى المسراخ برفقة فريق اعلامي تابع للقناة لحضور اجتماع في مدرسة حفصة، حيث قام بعض أعضاء الاصلاح باتهام اللواء 35 مدرع بغلق طريق الأقروض، كما اتهموه بتهميش الجبهة.


عدد من القيادات الميدانية في الأقروض أكدوا أنه خلال الفترة الماضية وبهدف إفشال اللواء قام عدد من القادة العسكريين الموالين للاصلاح بتحويل طريق الأقروض إلى مصدر للاسترزاق والجباية ووسيلة لتهريب الأسلحة إلى الانقلابيين، كما أن تلك الجبايات أصبحت سببا للاختلافات والمشاكل بين أفراد الجبهة وعملت على تذمر ابناء المنطقة من هذه الممارسات والتي تسببت في اسقاط المواقع بيد الانقلابيين بسبب تركيز الأفراد على الجبايات وتركهم للمواقع.

الوكيل عون وبحسب مصادر خاصة كان قد تقدم بطلب إلى المحافظ نبيل شمسان لضم وإلحاق جبهة الأقروض بالمحور مباشرة، ويؤكد ذلك قيام القائد السابق للجبهة محمد العيد بضم عدد من أفراد اللواء 35 مدرع المحسوبين على جبهة الأقروض إلى المحور، بهدف تجريد اللواء من مسرح عملياته لتكون تحت اشراف المقر المتحالف مع الانقلابيين .

الاستهداف الاداري والاعلامي الذي يقوم به حزب الاصلاح ضد اللواء 35 مدرع في جبهة الأقروض جاء بالتزامن والتنسيق مع استهداف الحوثيين للجبهة بشن هجمات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة على مواقع اللواء والذي تصدى لها وأرغمها على التراجع.

التنسيق بين الاصلاح والحوثي في تعز لم يعد خافيا في الجوانب العسكرية والاعلامية، وبإشراف من تحالف ”قطر وإيران” ويتجلى ذلك في الاستهداف الممنهج والمستمر للواء 35 مدرع وللقوى الوطنية في تعز، حتى وإن حاول حزب الاصلاح أن يغطيه بغربال ”رفع صور أولاد زائد” .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس