الحوثيون والإصلاح في مهمة استهداف اللواء 35 مدرع

الاربعاء 17 ابريل 2019 - الساعة 05:04 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


تقوم ميليشيا الحوثي الإنقلابية بشن حرب إعلامية ضد اللواء 35 مدرع بمساعدة وسائل إعلامية مختلفة محسوبة على حزب الإصلاح لترويج إشاعات واتهامات كاذبة تحمل اللواء مسؤولية قطع خط الأقروض.

ويهدف الحوثيون والاصلاح إلى تشويه صورة اللواء لدى أبناء تعز وإدخاله في صراعات وحسابات سياسية وداخلية تشغله عن هدفه الاساسي تحرير تعز، حيث تأتي حملات الاستهداف هذه عقب نجاح اللواء في دحر الحوثيين في جبهة الأقروض من المناطق التي حاولت التقدم والسيطرة عليها  ولقنها هزائم موجعة وخسائر في الأرواح والعتاد.

 

استهداف اللواء من قبل الحوثيين والإصلاح بحسب مراقبين هو استهدف للحسابات الوطنية المنحازة للوطن الذي اتبعتها ومازالت قيادة اللواء منذ بداية معركة تحرير تعز، وتأليب الحاضنة الاجتماعية ضده، بالإضافة الى استغلال المليشيا هذا الاتهام من محسوبين على الشرعية بنفي الاتهام عنها بقطع الطرق الرئيسية وحصار المدينة وتعريض المدنيين والاطفال والنساء للخطر  والمعاناة واضرار مادية ومعنوية التي كانت تحملها المنظمات الدولية والانسانية والحقوقية.

 

ولم تكتف المليشيات الحوثية بالحرب الإعلامية ضد اللواء إذ قامت بالضرب العشوائي على منازل المواطنين  وزرع الألغام والعبوات الناسفة في قرى الأقروض والطرق الرئيسية ومزارع المواطنين  مما تسبب بقطع طريق الأقروض امام المواطنين.

 

الرائد نادر العيسائي ركن هندسة اللواء 35 مدرع وفي تصريح للمركز الاعلامي للواء قال أن الفرق الهندسية  وبناء على توجيهات قائد اللواء العميد الركن عدنان الحمادي تقوم بمهامها الوطنية والانسانية في منطقة الأقروض  من خلال عملية مسح وتصفية الارضي من الالغام والعبوات الناسفة التي خلفتها المليشيا الحوثية في الطرق العامة ومزارع المواطنين والذي تسبب في قطع خط الأقروض، وسقوط العديد من الضحايا والخسائر بين المواطنين.

 

وحسب نادر العيسائي قامت الفرق الهندسية من ابطال اللواء  بتفجير المئات من الالغام والعبوات الناسفة التي نزعتها من المناطق والقرى التي كانت المليشيا الحوثية تسللت اليها، كواجب انساني وطني حتى لا تعرض المواطنين للخطر،  وايضا ايمانا والتزاما من قيادة اللواء بالاتفاقيات الدولية التي تحرم استخدام الالغام والعبوات الناسفة.

 

وحمل نادر العيسائي المليشيا الحوثية مسؤولية قطع خط الأقروض أمام المواطنين كونها قامت بزرع  المناطق والطريق الرئيسي التي مازالت تحت سيطرتها بالألغام والعبوات الناسفة، متعمدة من ذلك الى حصار المدينة ومعاقبة المواطنين وزيادة معاناتهم.

 

وكان الإصلاح في الأشهر الماضية قد شن حملات اعلامية كيدية لشيطنة اللواء وقائده من خلال اتهامه بالتجنيد خارج اطار القانون، وهي الحملات التي استخدمها الاصلاح كغطاء مسبق للميليشيا التابعة لها والتي أطلق عليها اسم ”الحشد الشعبي” .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس