بحاح : أي اتفاق مع الحوثي وصالح يجب ان يكون بضمانات خليجية وأممية الألوية لتحرير المنطقة " الصفراء " في اليمن

الاثنين 17 ابريل 2017 - الساعة 04:15 مساءً
المصدر : متابعات

 


 

أكد نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء سابقا المهندس خالد محفوظ بحاح بأن انطلاق عاصفة الحزم غيرت حالة التراخي والتواكل وانتظار القرار الخارجي التي كانت تعيشها المنطقة العربية مع كل أزمة تعصف بها بأخذها زمام المبادرة في إفشال المخطط الإيراني والحوثي.

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كسر هذه القاعدة في ٢٦ مارس 2015 عندما انتزع زمام المبادرة في دور يجسد ريادة المملكة العربية السعودية كدولة قائدة في العالم العربي والإسلامي وما حدث ترجم عمليا هذه القيادة وصولا لنجاح التحالف العربي والقوات الشرعية بتحرير ٨٠٪‏ من الأراضي اليمنية خلال عامها الأول، ووضع حد لتفاقم الانقلاب وأخطاره.

وأبان بحاح في الندوة التي أقامها مركز حمد الجاسر الثقافي بالرياض أمس وأدارها الدكتور عمر بامحسون تحت عنوان (اليمن الى أين؟) أن حالة الصراع السياسي في اليمن أنتجت ما يسمى بقضية صعدة، مشيرا إلى أن 6 حروب خاضها ضدهم المخلوع علي صالح في عبث سياسي عززت وأوجدت لدينا ديناصورا في اليمن يسمى الحركة الحوثية! متسائلا: هل مجموعة صغيرة ضد سلطة الدولة الكبيرة لا تستطيع أن تهزمها؟

ونوه بحاح بدور المبادرة الخليجية في حقن دماء اليمنيين، وغيرت وجهة قوى النفوذ اليمني من الحرب الى الانتخابات ثم الحوار الوطني الذي انتهاء بحزمة المخرجات التي تعد اليوم واحدة من أهم المرجعيات في أي تسوية قادمة.

وشدد بحاح على المصالحة الوطنية كخطوة مهمة طالما أخفق اليمنيون تاريخيا في إنجاحها، كما أكد على حتمية تفعيل المسار السياسي توازيا مع المسار العسكري لخلق الفرص أمام الفريق الأممي للعب دور أفضل وصولا لطاولة مفاوضات تكون امتدادا لمفاوضات الكويت وجنيف. بالإضافة لمسار الإغاثة والتنمية.

وأكد بحاح على ضرورة إيجاد رؤية استراتيجية لمجلس التعاون الخليجي تجاه اليمن استيعابا وتأهيلا وضما تدريجيا ليصبح اليمن الدولة الخليجية السابعة.

وفِي تصريح صحفي عقب الندوة أكد الدكتور بحاح لموقع "سبق" أهمية البداية بتحرير ما أسماها المنطقة الصفراء في اليمن وذلك في ظل أولويات تأجل حسم معركة صنعاء وهو ما تقرره الحكومة اليمنية.

وفي رده لسؤال "سبق" ما الذي يؤخر الحسم وجيش الشرعية على مشارف صنعاء؟ قال: "نحن نقول هناك عدد من الأسبقيات في إطار عدم الدخول لصنعاء ، وربما هذا يتحدث فيه أعضاء الحكومة اليمنية الحالية ، مستدركا : لكن ربما تم تأجيل موضوع صنعاء لفترة ، وهناك منطقة صفراء نستطيع أن نبدأ فيها وهي إقليم الجند والساحل الغربي في إطار التحرير متى ما تعثرت أي عملية سياسية قادمة".

وبخصوص ما يتردد من أنباء عن سعي المخلوع والحوثي للتفاوض مع المملكة وذلك بعد اقتراب الجيش اليمني ووصوله لمشارف صنعاء، قال بحاح لـ"سبق " : " نرحب بسعي أي أطراف سياسية كانت في الداخل أو الخارج للذهاب للحوار ، لكن ليس بسياسة "ذر الرماد في العيون" ؛ يأتون ويعطون وعودا فقط ، أنا أقول كل من لديه نية صادقة يكون في إطار التنفيذ ، فهناك الآن ضمانات ، أي شيء يتم على الطاولة ، سوف تكون هناك ضمانات خليجية وأممية ، فلذلك لا نقول هذا صحيح أو خاطئ ، نحن نقول الناس على الأرض وسوف تنفذ ما يتم الاتفاق عليه".

وأضاف: العمل السياسي يجب أن يتحرك بوتيرة عالية، وتعزيز الأمن وتقوية الجيش الوطني على الأرض ولكن فِي المقابل تحرير ما تبقى من الأراضي الغير المحررة ، منوها بأن النقطة الأهم هي استمرار عمليات المثلث الرئيسي : الإغاثة والإعمار والتنمية ولا تكون متأخرة، وأن تسير بشكل متواز مع العملية السياسية والعمليات العسكرية.

وأكد بحاح أن النقطة الأهم رؤية واستراتيجية مجلس التعاون الخليجي باتجاه أشقائهم في اليمن، أعتقد أنها فرصة إيجابية بالنسبة لنا يجب ألا نفكر كثيرا ماذا يحدث فقط على الأرض اليوم ولكن علينا أن نرسم مستقبلا قادما.

وختم بحاح : لدى إيمان في أن يقود خادم الحرمين الشريفيين الملك سلمان بن عبدالعزيز عملية استراتيجية لوضع اليمن القادم في إطار مجلس التعاون الخليجي.

كما أجرى لقاءً صحفيا مع قناة الاخبارية وعدد من مراسلي الصحف الذين حضروا الندوة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس