تعز : دعوات لإقالة القيادات العسكرية والامنية المتورطة بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان

الاربعاء 03 ابريل 2019 - الساعة 11:13 مساءً
المصدر : خاص

 

 


دعت قيادات سياسية واجتماعية في تعز الى إقالة القيادات العسكرية والامنية المتورطة بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان.

 

وجاءت هذه الدعوة خلال اجتماع موسع عقد يوم امس ضم عدد من الشخصيات السياسية والمجتمعية والمدنية من مختلف عزل مديرية المواسط وبحضور عدد من اعضاء اللجنة المؤقتة للاتصال والتنسيق من مديرية المعافر.

 

الاجتماع الذي حضره عدد من النشطاء الحقوقين والاعلاميين القادمين من مختلف مديريات المحافظة ، وكذلك مركز المدينة ، أكد على مضامين  البلاغ الصحفي الصادر عن اجتماع قيادات مديرية المعافر بتاريخ ٣٠مارس ٢٠١٩.

 

وحول أحداث تعز الاخيرة في المدينة القديمة ، شدد اللقاء على مساءلة الجناة من القيادات والأفراد العسكرين المتسبيبن بانتهاكات حقوق الانسان والاعتداء على المواطنين العزل جراء الاستخدام المفرط للقوة دون مراعاة ابسط معايير اجراءات القبض على المطلوبين.

 

كما ناقش اللقاء الاختلالات البنيوية في جهازي الجيش والأمن في محافظة تعز ، حيث اعتبر المتجمعون عدم الاسراع باتخاذ حزمة اجراءات عاجلة لإعادة بناءه وهيكلة المؤسستين العسكرية والامنية على اسس وطنية و مهنية واحترافية، يعني ان المشاكل الامنية والازمات السياسية مرشحة دوما للتفاقم باتجاه عنف اهلي يلتهم مدينة وريف تعز.

 

وشدد المجتمعون على اقالة القيادات العسكرية والامنية المتورطة بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان ،و على ضرورة اخراج المعسكرات من الاحياء المدنية المؤهولة بالسكان ومن مرافق ومؤسسات الدولة كمقدمة لمعالجة اختلالات مؤسسه الجيش والأمن وفق مخرجات الحوار الوطني.

 

واكد المجتمعون على تايدهم لقيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ نبيل شمسان ، و برنامجه الهادف الى تطبيع الحياة المدنية والسياسية بالمحافظة ، وهو الامر الذي يستلزم منه استعادة التوافق السياسي والمجتمعي لإنجاز مهام المرحلة الانتقالية ، محذرين من استمرار سياسة الاقصاء وابتلاع مؤسسات الدولة وادارتها خارج مبادئ الشراكة الوطنية.

 

و عبر المجتمعون عن اهمية وجود حامل سياسي ومجتمعي مدني يستنهض فعالية الإرادة الشعبية والمجتمعية حتى لايستفرد على المشهد السياسي والوطني اطراف السلاح .

 

مشددين على أن انجاز ذلك لن يتأتى إلا عبر اعتماد وانتهاج أدوات النضال السلمي كخيار وحيد كفيل بتعطيل فعالية القوة التي تستخدم لصالح تغول مراكز قوى تعبث بموارد وامن ومقدرات الدولة في محافظة تعز .

 

كما ادان الاجتماع الخطاب السياسي المثير للنعرات الطائفية والجهوية والقروية مؤكدين أن تعز ستظل صوت وطني وفعل مدني ينتهج ويصدر قيم ومبادئ السلام والمواطنة والحداثة وحقوق الانسان متشبثين بمواصلة النضال من أجل انجاز مهام الدولة المدنية الاتحادية الحديثة وفق مخرجات الحوار الوطني.

 

وفي ختام الاجتماع اتفق الحاضرون على تشكيل لجنة اتصال وتنسيق مؤقتة من مديرية المواسط تتولى الاعداد للقاء اوسع في المديرية وكذا للتنسيق مع لجنة المعافر والاتصال بسائر مديريات المحافظة وكذا للتواصل مع مختلف الفعاليات المدنية والنقابية في مدينة تعز.

 

مؤكدين على هدف الوصول الى ايجاد مكون سياسي مجتمعي مدني في محافظة تعز قادر على التصدي للعنف وصيانة السلام الاهلي وانجاز المهام المرحلية وطويلة الأمد الكفيلة بانتاج نموذج رشيد في محافظة تعز يتمثل مقومات الدولة المنشودة وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس