فضيحة مدوية : قيادات عسكرية موالية للاصلاح تساند مليشيات الحوثي لاسقاط مواقع تابعة للواء 35 مدرع بتعز
السبت 30 مارس 2019 - الساعة 02:33 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشفت مصادر خاصة للـ " الرصيف برس " عن قيام قيادات عسكرية موالية للاصلاح بتسهيل اسقاط مواقع تابعة للواء 35 مدرع بيد مليشيات الانقلاب الحوثية.
وقالت المصادر بأن هذه القيادات ساهمت بسقوط مواقع تابعة للواء 35 في جبهة الأقروض بيد المليشيات قبل أن تتمكن قوات اللواء من استعادتها.
واوضحت المصادر بأن مليشيات الحوثي الانقلابية شنن مساء أمس الأول هجوما عنيفا على مواقع اللواء 35 مدرع في جبل رضعة الاستراتيجي ، تمكنت فيه قوات اللواء من الصمود في الساعات الأولى من الهجوم رغم كونها مواقع دفاعية وليست هجومية.
واضافت المصادر بان استمرار هجوم المليشيات وبشكل كيف استدعى قيام قيادة اللواء بإرسال تعزيزات عسكرية الى مواقع اللواء تمثلت بثلاثة اطقم عسكرية محملة بالذخائر والأفراد.
مشيرة الى ان هذه التعزيزات تعرضت لكمين مسلح في نقطة الأحياد في الأقروض من قبل مجموعة مسلحة يقودها أحد ضباط استخبارات المحور وبأسلحة متوسطة ، حال دون وصولها وتعزيز مواقع اللواء في جبل رضعة.
موضحة بأن المسلحين قاموا باطلاق النار على أطقم اللواء مما ادى الى اعطابها وعدم تمكنها من الوصول الى مواقع اللواء ، كما قاموا بالانتشار والتمترس في المنطقة واستقدام تعزيزات ، بالتزامن مع تكثيف مليشيات الحوثي الانقلابية هجومها على مواقع اللواء وتمكنت من السيطرة على البعض منها.
واكدت المصادر بأن مجاميع أخرى يقودها أحد قيادات الاصلاح في المنطقة بتطويق مواقع للواء في جبهة الشقب وقطع خطوط امدادها.
موضحة بأن هذه التحركات جاءت بأوامر وبدعم مباشر من قيادات عسكرية عليا موالون لحزب الاصلاح في المحافظة
المصادر أكدت تمكن قوات اللواء من استعادة السيطرة على المواقع التي سقطت بيد المليشيات، مشيرة الى ان هذه الخيانات والتواطئ مع المليشيات الانقلابية يأتي في سياق الحرب الذي يشنها حزب الاصلاح ضد اللواء 35 مدرع وقيادته.
وسبق ان قامت عناصر الاصلاح في فترة سابقة بالتسبب بسقوط مواقع هامة في جبهة الأقروض مطلع شهر فبراير الماضي بعد انسحابهم المفاجئ من هذه المواقع ، قبل ان تستعيدها قوات اللواء 35 مدرع.
هذه الحادثة تأتي مع الحرب الذي شنتها مليشيات الحشد الشعبي التابعة للاصلاح ضد المدنيين في المدينة القديمة وسط تعز والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى واقتحام واحراق المنازل والمشافي.
وجاء هجوم مليشيات الحشد الاصلاحية بالتزامن والتنسيق مع مليشيات الحوثيين الذين شنوا هجوما عنيفا على جبهة الكدحة ضد كتائب العقيد أبي العباس التابعة للواء 35 المرابطة هناك.
هذا التنسيق الواضح بين المليشيات يأتي مع تصاعد الغزل والرسائل الايجابية بين جماعة الحوثي وحزب الاصلاح ، كان ابرزها تأكيد القيادي الحوثي مهدي المشاط بتلقيهم رسائل ايجابية من الاصلاح.













