أعتبر أن الحملة الأمنية تحولت لحرب انتقام وإبادة
بيان ناري لناصري تعز يطالب الرئيس هادي بإقالة القيادات العسكرية والأمنية المتمردة على المحافظ
الاحد 24 مارس 2019 - الساعة 03:00 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

اصدر فرع التنظيم الناصري في تعز بيانا شديد اللهجة ضد استغلال الحملة الأمنية وما تبع ذلك من أحداث في المدينة.
وقال البيان بأن التنظيم حذر في وقت سابق بإجتماع القوى السياسية مع محافظ المحافظة يوم الخميس الماضي من حرف مسار قرار الحملة الأمنية واستغلالها لتصفية حسابات " من البعض مع من يراهم خصوماً له بنزعة استعلائية وانتقامية ضد من هم في الاصل شركاء في معركة التحرير".
وقال البيان أن الحملة الأمنية تم حرفها إلى حرب انتقام وإبادة وتصفية ، مشيراً الى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح.
وكشف التنظيم عن اقتراف عناصر الحملة لجريمة إعدام خارج القانون في حق جريح فضلاً عن احراق المستشفى الوحيد في المدينة القديمة وبعض المنازل والممتلكات واقتحام ونهب منازل المواطنين دون مبرر وترويع النساء والأطفال ونهب الممتلكات العامة.
وأشار فرع التنظيم الناصري الى عدم الاستجابة والرفض لقرارات وتوجيهات المحافظ بإيقاف إطلاق النار والانسحاب الفوري للحملة والمشاركين فيها.
معتبرا بأن ذلك يعني ان ما يدور في تعز ومنذ الساعة السابعة من مساء يوم أمس قد أمسى تمرداً على قرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية الذي وجه بإيقاف اطلاق النار.
ناصري تعز اعتبر قرار المحافظ نزع عن الحملة شرعيتها ويحمل مسؤولية كل الجرائم المقترفة منذ تلك اللحظة لكل القيادات الأمنية والعسكرية التي لم تمتثل لتوجيهاته واوامره وقررت الاستمرار في تصفية من تراه خصماً لها ،بحسب البيان.
مؤكدا على موقفه الثابت والداعي إلى بسط الأمن والإستقرار وملاحقة المطلوبين امنياً في المحافظة دون تمييز او انتقاء مع الالتزم بالضوابط القانونية لإجراءات المداهمة والتفتيش والقبض على المطلوبين .
و طالب ناصري تعز مؤسسات الرئاسة والحكومة بمغادرة صمتهما تجاه أحداث تعز الدامية ، محملا أياها مسؤوليتهما الكاملة ، مدينا كل الانتهاكات والجرائم الناتجة عن حرف مسار الحمله الأمنية.
وفي موقف قوي طالب ناصري تعز الرئيس هادي بإقالة كل المسؤولين الأمنيين والعسكريين الذين تمردوا على توجيهات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية ومحاسبتهم عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الأبرياء العزل في المدينة القديمة.
مجددا في هذا السياق مطالبته الرئيس هادي تشكيل لجنة من ضباط مهنيين أكفاء تعمل على إعادة هيكلة وترتيب وضع القوات المسلحة والأمن ومعالجة الاختلالات التي نشأت عن دمج المقاومة في الجيش وكذلك التجنيد في المؤسستين الأمنية والعسكرية.
مؤكدا بأن هذا التجنيد لم يراعي الأسس والمعايير الحاكمة للانتساب والترقي وتقّلد المناصب العسكرية ، كما تعمل اللجنة على إعادة تأهيل منتسبي الجيش والأمن على عقيدة وطنية تؤهلهم لأداء دورهم الوطني.
نص البيان
بيان
وقف المكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز أمام الأحداث المأساوية والمتسارعة التي شهدتها تعز منذ ان تم حرف مسار الحملة الأمنية برغم تحذيرنا المبكر من ذلك في اجتماع القوى السياسية مع محافظ المحافظة يوم الخميس21 مارس والتخوف من استغلال قرار الحملة الأمنية لتصفية حسابات من البعض مع من يراهم خصوماً له بنزعة استعلائية وانتقامية ضد من هم في الاصل شركاء في معركة التحرير بحرف الحمله إلى حرب انتقام وإبادة وتصفية الأمر الذي أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح واقتراف جريمة إعدام خارج القانون في حق جريح فضلاً عن احراق المستشفى الوحيد في المدينة القديمة وبعض المنازل والممتلكات واقتحام ونهب منازل المواطنين دون مبرر وترويع النساء والأطفال ونهب الممتلكات العامة.
وهو ما تنبهت له قيادة السلطة المحلية ممثلة بالاخ محافظ المحافظة مع بدء انحراف مسار الحملة الأمنية من خلال اصداره جملة من التوجيهات والأوامر بإيقاف إطلاق النار والانسحاب الفوري للحملة والمشاركين فيها الا أن كل هذه التوجيهات لم يتم الاستجابة لها وأظهرت بشكل جلي وواضح ان ما يدور في تعز ومنذ الساعة السابعة من مساء يوم أمس قد أمسى تمرداً على قرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية الذي وجه بإيقاف اطلاق النار لينزع عن الحملة شرعيتها ويحمل مسؤولية كل الجرائم المقترفة منذ تلك اللحظة لكل القيادات الأمنية والعسكرية التي لم تمتثل لتوجيهاته واوامره وقررت الاستمرار في تصفية من تراه خصماً لها.
والمكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالمحافظة وهو يقف أمام هذا الوضع المأساوي الذي عاشته تعز فإنه:
1 - يؤكد على موقفه الثابت والداعي إلى بسط الأمن والأستقرار وملاحقة المطلوبين امنياً في المحافظة دون تمييز او انتقاء مع الالتزم بالضوابط القانونية لإجراءات المداهمة والتفتيش والقبض على المطلوبين .
2 - يطالب مؤسسات الرئاسة والحكومة بمغادرة صمتهما تجاه أحداث تعز الدامية وتحمل مسؤوليتهما على أكمل وجه انتصاراً لأبناء تعز ورفع المعاناة عن كاهلهم.
3 - يدين كل الانتهاكات والجرائم الناتجة عن حرف مسار الحمله الأمنية عن واجبها الاساسي في حماية المواطنين وممتلكاتهم إلى ترويعهم وترهيبهم.
4 -يطالب الأخ رئيس الجمهورية بإقالة كل المسؤولين الأمنيين والعسكريين الذين تمردوا على توجيهات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية ومحاسبتهم عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الأبرياء العزل في المدينة القديمة.
5 - أن الأحداث التي شهدتها تعز تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن خللاً كبيرا يعتور المؤسستين الأمنية والعسكرية ويستدعي الوقوف أمامه وتصحيح الخلل فيه وهو ما يدعو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالمحافظة الى تجديد مطالبته للأخ رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة من ضباط مهنيين أكفاء تعمل على إعادة هيكلة وترتيب وضع القوات المسلحة والأمن ومعالجة الاختلالات التي نشأت عن دمج المقاومة في الجيش وكذلك التجنيد في المؤسستين الأمنية والعسكرية التي لم تراعي الأسس والمعايير الحاكمة للانتساب والترقي وتقّلد المناصب العسكرية وإعادة تأهيلهم على عقيدة وطنية تؤهلهم لأداء دورهم الوطني.
6 - يتوجه التنظيم بدعوة كافة أبناء محافظة تعز وقواها المدنية الى مناهضة كل ما يمكن ان يقوض مؤسسات الدولة من خلال انتهاج النضال السلمي سبيلاً لتثبيت دعائم وأسس الدولة واستعادة وتفعيل مؤسساتها واستكمال التحرير على طريق الانتصار للدولة اليمنية الاتحادية الحديثة.
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
النصر كل النصر لتعز ولليمن
صادر عن المكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري- تعز 23 مارس 2019م













