هيئة مستشفى الثورة بتعز تكذب وثيقة منسوبه لها ، وتدعوا الى محاسبة مزوريها وناشريها .
السبت 23 مارس 2019 - الساعة 05:13 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

إستغربت إدارة العلاقات العامة والإعلام بهيئة مستشفى الثورة بتعز إستخدام أسلوب تزوير الوثائق الرسمية ونشرها في صفحات مجهولة على الفيس بوك .
حيث نشرت وثيقة مزورة عن الهيئة ومكتب الصحة ، تدعي تعامل الهيئة ومكتب الصحة مع المليشيا الحوثية ، تم إعادة نشرها من قبل المدعو محمد الفقية _ ( محسوب على اللواء 22 ميكا ) .
وفي البلاغ الصادر عنها بتاريخ 22 مارس 2019 أوضحت إدارة العلاقات والإعلام بالهيئة : " إن الوثيقة المزورة المنشورة في صفحة فيس بوك باسم (فساد القطاع الصحي بتعز ) مجهولة الإدارة ، والتي أعاد نشرها المدعو محمد الفقيه على الفيس بوك ، لا تمت للحقيقة بصلة ، وهي تجني وكذب وتزوير " .
وأضاف البلاغ : " يعرف عن المدعو محمد الفقيه تعمده الإساءة لنشاط مؤسسة حكومية يعمل كادرها ليل نهار لخدمة مرضانا وجراحنا الأبطال ، وهو يدرك تماما كذب ما ينشر ويروج ، في سابقة وتجرؤ خطير يجب إدانته ورفضه من الجميع " .
وفيما أسماها محاولة تزييف وعي المواطنين تجاه مؤسسة هيئة مستشفى الثورة بتعز ، أوضح البلاغ أن : " رقم الوثيقة المزورة والمنشورة في صفحة على الفيس بوك والتي أعاد نشرها المدعو محمد الفقيه خاص بإفادة طبية لمريضة _نحتفظ عن نشر الإفادة احتراما لخصوصية المرضى _ ، الأمر الذي يكشف تزوير الوثائق الرسمية " .
وأوضح البلاغ أن الهيئة مؤسسة حكومية ، خاضعة للأطر الشرعية التي تنظمها الحكومة اليمنية في العاصمة عدن ، وكل تعاملاتها خاضعة لتوجه الشرعية فقط ، وتعمل رئاستها بإشراف مباشر من وزارة الصحة في العاصمة عدن بقيادة ا.د ناصر باعوم "
وتساءل البلاغ عن مصلحة من وراء تلك الصفحات ومروجيها امثال المدعو محمد الفقيه من استمرار إختلاق الأكاذيب والتشهير بالهيئة ونشاطها ، بأساليب تتجاوز القانون والأخلاق . موضحا أن المذكور له سوابق موثقه في التشهير بالهيئة ونشاطها .
ودعى البلاغ الجهات المختصة إلى القيام بواجبها في محاسبة المذكور عن الترويج للوثيقة المزورة ومحاسبة كل من تورط في تزويرها ، داعيا الناشطين والمتفاعلين مع الوضع الصحي في المدينة إلى تحري المصداقية فيما يكتب وينشر ، ونبذ ثقافة الأخبار الكاذبة والوقوف في وجه مروجيها.
واختتم بلاغ إدارة العلاقات العامة والإعلام بهيئة مستشفى الثورة بالقول : " الهيئة مستمرة في تقديم الخدمات الطبية لإخواننا المرضى وأبطالنا الجرحى بجهود وتفاني الكادر الطبي والإداري ، وستظل بهم ، ولا نفهم تعمد الإساءة للهيئة ونشاطها إلا كونه محاولة فاشلة لتحقير تلك الجهود الانسانية والوطنية النبيلة ".
موضحين : أن المدعو محمد الفقيه لا يتوقف عن التشهير بمستشفى الثورة بشكل يثير الريبة ، " ولكن تجرؤه على النشر والترويج لوثائق مزورة لا يجب أن يغض عنه الطرف ، لأن في ذلك تشجيع على الإساءة الممنهجة لمؤسسات الدولة " .














