بعد شرعنة المحافظ لها .. مليشيات الاصلاح تستبيح تعز والتحالف يهدد بالتدخل – تفاصيل وصور
الجمعه 22 مارس 2019 - الساعة 07:02 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

أكدت مصادر خاصة استمرار الهجوم الذي تشنه مليشيات الاصلاح في المدينة القديمة ضد كتائب أبوالعباس تحت ذريعة ملاحقة المطلوبين أمنيا.
وقالت المصادر بأن مليشيات الاصلاح جددت استهدافها لمنازل المواطنين في المدينة القديمة بمختلف انواع الأسلحة في محاولة مستمرة منذ الصباح لجر كتائب أبوالعباس الى الصراع.
وأكدت المصادر بأن كتائب ابوالعباس لا تزال حتى هذه اللحظة ترفض الرد على هذه التصعيد الخطير من قبل مليشيات الاصلاح رغم استهداف مقرها ومنازل أفرادها.
واكدت المصادر بأن اشتداد وتيرة العنف من قبل مليشيات الاصلاح جاء بعد شرعنة محافظ تعز نبيل شمسان بتحويل الحملة الأمنية الى حملة مسلحة ضد كتائب أبوالعباس.
حيث اشارت المصادر الى الأمر الذي اصدره المحافظ بشكل مفاجئ مساء اليوم الى قائد كتائب أبوالعباس بتنفيذ عدد من المطالب مع تشكيل لجنة من قيادات أمنية محسوبة على الاصلاح لتنفيذها.
وقالت المصادر بأن المطالب التي وردت في توجيهات المحافظ تعكس بشكل واضح الهدف الحقيقي للحملة الأمنية وكونها مجرد شماعة لتصفية وجود كتائب أبوالعباس.
حيث طالب المحافظ من كتائب ابوالعباس تسليم المطلوبين أمنيا دون تحديد اسماءهم وعددهم ، كما طالب المحافظ من الكتائب تسليم نقطة البيرين الواقعة على الخط الرابط بين المدينة والتربة ، وابدت المصادر استغرابه من علاقة هذا النقطة بما يحصل في المدينة.
واعتبرت المصادر بأن هذه المطالب وكذا تشكيل المحافظ للجنة تنفيذها من قبل قيادات امنية محسوبة على الاصلاح يثبت بوضوح حقيقة الحملة الأمنية المزعومة.
وكانت مليشيات الاصلاح قد دشنت حملتها الأمنية في ساعات الفجر الأولى من صباح الخميس هجوما مباغتا على منزل القيادي في المؤتمر الشعبي العام يوسف الحياني ودارت مواجهات عنفية بين مرافقي الحياني ومليشيات الاصلاح التي قامت باحراق منزل الحياني وسيارته واختطاف والده .
كما اقدمت مليشيات الاصلاح على احراق مقر المؤتمر الشعبي العام ، وكذا احد المساجد المحسوبة على التيار السلفي ، كما قصف بالأسلحة المتوسط منازل المواطنين ما اسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

كما اقدمت هذه المليشيات على قصف مقر قيادة كتائب العقيد أبي العباس التابعة للواء 35 مدرع وحاولت اقتحام المدينة القديمة التي استهدفتها بمختلف أنواع الأسلحة.، كما قامت بالاعتداء على افراد الكتائب.
وكانت مليشيا الحشد الشعبي التابعة لحزب الاصلاح وانتقلت المواجهات بعد ذلك للاعتداء على افراد من كتائب ابي العباس التابعة للواء 35 مدرع واستهداف بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة ومحاصرة المدينة القديمة من كل الاتجاهات مع انتشار لقناصة حزب الاصلاح على أسطح المباني .

هذه الاعتداء جاءت رغم تسليم الكتائب لأثنين من المطلوبين الأمنين على خلفية حادثة القتل والمواجهات التي شهدتها المدينة يوم الأثنين الماضي.
كتائب أبوالعباس كشفت في منشور لها على صفحتها الرسمية على "الفيس بوك" بأن المحافظ قام مساء اليوم بتعليق اعمال الحملة الامنية.
مشيرة الى تواصل من الهجوم على افرادها وعلى السكان ؛ معتبرة بأن ذلك يدل على عدم التزام المهاجمين بتوجيهات المحافظ رئيس اللجنة الامنية العليا بالمحافظة .
الكتائب اعتبرت ذلك دليل على تعرضها لهجوم " من مجاميع ليست نظامية" في إشارة الى حزب الاصلاح، مؤكدة بأنها لا تزال في موقف الدفاع على النفس ، محملة السلطة المحلية واللجنة الامنية المسؤولية عن كل التداعيات السابقة واللاحقة .
مصادر كشفت بان تعليق المحافظ للحملة الأمنية جاء بعد تهديد شديد اللهجة من قبل قيادة التحالف بالتدخل في حالة استمرار الهجوم على كتائب ابوالعباس وعلى المدنيين في المدينة.
وقالت المصادر بان قيادة التحالف هددت بالتدخل بالطيران في حالة عدم توقف الهجوم والاعتداءات من قبل مليشيات الاصلاح ، وهو ما اضطر المحافظ الى تعليق الحملة.
مضيفة بأن هذا التهديد دفع بقائد المحور اللواء سمير الحاج دعا القيادات الأمنية والعسكرية المحسوبة على حزب الاصلاح الى اجتماع عاجل لمناقشة الوضع.















