قائد عسكري يحمل محافظ الجوف مسئولية اختطاف جنود سعوديين ومصادر تتحدث عن علاقة الاصلاح وقطر بالحادثة – تفاصيل
الاربعاء 20 مارس 2019 - الساعة 03:05 صباحاً
المصدر : خاص

كشفت مصادر قبلية في محافظة الجوف عن اختطاف جنديين سعوديّين من قبل مسلحيين قبليين في المحافظة يوم الخميس الماضي.
وقالت المصادر بأن مسلحين من قبيلة بني عوف نصبوا كمينًا لعربة عسكرية تابعة للجيش وعلى متنها 4 جنود يمنيين وجنديان سعوديان، الخميس الماضي، كانت في طريقها من منطقة ”اليتمة“ بمديرية ”خبّ والشعف“ شرقي المحافظة، باتجاه عاصمة المحافظة.
مضيفة بأن الجنود محتجزون في معقل قبيلة بني عوف جنوبي مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف ، وان وساطات عسكرية وقبلية تحاول الافراج عنهم.
وفي تبرأت القبيلة في بيان صادر عنها من منفذي الاختطاف ووصفهم بـ“العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون“ ، كشفت مصادر عن مطالب الخاطفين.
وقال المصادر بان الخاطفين إنها يطالبون بالإفراج عن معتقلين من أبناء القبيلة يحملون الجنسية القطرية، اعتقلتهم السلطات أثناء محاولتهم مغادرة اليمن برًا عبر منفذ ”شحن“ الحدودي مع سلطنة عمان، نحو دولة قطر، قبل أكثر من سنة، ولا يزالون محتجزين حتى اليوم.
وكانت السلطات الأمنية في محافظة المهرة أعلنت مطلع شهر مايو من العام الماضي القاء القبض على ضابط في الاستخبارات القطرية أثناء محاولة مغادرته عبر منفذ شحن في محافظة المهرة باتجاه سلطنة عُمان شرق البلاد.
وقال مسؤولون بالمحافظة بأن قوات الأمن اشتبهت بشخص يدعى محسن الكربي أثناء محاولته الخروج من الأراضي اليمنية عبر منفذ شحن الحدودي الفاصل بين اليمن وعُمان، وأشاروا إلى أنه كان قادماً من صنعاء فتم احتجازه والتحفظ عليه.
مؤكدين بأن الشخص الذي تم اعتقاله هو ضابط قطري يدعى الرائد محسن صالح سعدون الكربي وأنه كان متواجداً في العاصمة صنعاء ويشارك في غرف عمليات استخبارات حوثية إيرانية.
من جانبه أتهم المتحدث الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة عبدالله الأشرف محافظ الجوف، اللواء أمين العكيمي والقيادي في حزب الاصلاح بمسئوليته عن الحادثة.
وقال الاشرف في منشور له على موقع فيسبوك : نحمل محافظ الجوف مسؤولية كل ما يحدث في المحافظة، وآخرها اختطاف إخواننا الذين جاؤوا ليقاسمونا الموت ويشاركونا تحرير وطننا واستعادة كرامتنا".
وأضاف "تم اختطافهم في محيط سيطرة العكيمي ومحوره الذي قوامه ما يقارب ثمانية آلاف جندي في كشوفات الراتب والضحك على الذقون، كما أن هذه الأعمال لا تعبّر عن تلك القبيلة التي ضحت وما زالت تضحي بخيرة رجالها وتمسك زمام أكبر جبهات الجوف".














