سالم يقود انقلابا داخل الشرطة العسكرية بتعز ويعبث بقواتها - تفاصيل
الاثنين 18 مارس 2019 - الساعة 05:01 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشفت مصادر خاصة لـ"الرصيف برس " عن قيام قائد مليشيات الاصلاح المعروف بسالم بانقلاب داخل مؤسسة الشرطة العسكرية في تعز ، اثار غضب منتسبيها.
وقالت المصادر بأن مستشار قائد المحور المعروف بسالم قام بأوامر تكليف مباشرة لعدد من الضباط محل ضباط آخرين في عدد من المواقع بالشرطة العسكرية.
واشارت المصادر الى ان سالم قام بتكليف كلا من طارق الحميري ضابط لأمن الشرطة العسكرية بدلا عن صادق السامعي ,تكليف علي سعيد هزبر بادارة استخبارات الشرطة بدلا لوديع الدبعي.
كما اصدر سالم تكليف لكلا من أمين بدر مديرا لمكتب القائد وكذا تكليف عارف العذري لمالية الشرطة العسكرية ، كما قام بتكليف عدد من الضباط في مواقع مختلفة مع تغيير للعدد من الأفراد.
وقالت المصادر بان هذه التكليفات تمت بدون موافقة او علم قائد الشرطة العسكرية العميد جمال الشميري الذي يتواجد في عدن ، فضلا عن مخالفتها للقانون العسكري.
واوضحت المصادر بان هذه التكليفات الغير قانونية ، حيث لا توجد صلاحيات لقيادة المحور بإجراء اي تغييرات في تشكيل الشرطة العسكرية ، فضلا عن كونه مجرد مستشار لقائد المحور.
واضافت المصادر بأن هذه التكليفات تمت بشكل شخصي من سالم الذي قام باستدعاء المكلفين وابلاغهم شفهيا بها وتوجيه الاوامر لهم بالتنفيذ ومباشرة مهامهم.
المصادر قالت بان سالم استند في الاقدام على هذه الخطوة الانقلابية بالاعتماد على قوته كقائد لمليشيات الاصلاح التي تمكنه من فرض هذه التكاليف دون الحاجة الى النظر في قانونيتها من عدمه.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توجيه قائد المحور الى مستشاره سالم والى قائد اللواء 17 بانتزاع نقطة الهنجر من تحت سيطرة الشرطة العسكرية واستلام مسئوليتها.
وكانت الشرطة العسكرية قد تسلمت نقطة الهنجر من كتائب ابوالعباس كحل من المحافظ السابق أمين محمود بعد صراع تسابق الألوية للنقاط والتي هي من مهام الأمن ، وينذر تسليمها الى اللواء 17 بعودة الصراع الى مربعه الأول.
مراقبون حذروا قيادة الشرطة العسكرية ممثلة باللواء ناصر النوبة من السكوت على هذه الخطوات الانقلابية والعبثية ، وما احدثته من حالة سخط وغضب شديد في أوساط عناصر الشرطة العسكرية.
معتبرين بان مرور هذه الخطوات العبثية سيفتح باب الشهية لخطوات تدميرية بحق الشرطة العسكرية والوحدات العسكرية والأمنية وتثبيت سطوة سالم كقائد أعلى لجيش حزبي.













