حزب الإصلاح يستنسخ تجربة الحوثيين في ”اللجان الشعبية” ويؤسس ”الحشد الشعبي” في تعز بدعم قطري - صور
الاثنين 18 مارس 2019 - الساعة 03:47 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

على نفس السياق الذي اتخذته جماعة الحوثي الانقلابية في تأسيس ميليشيا مسلحة تابعة لها باسم ”اللجان الشعبية” قام حزب الاصلاح -الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في اليمن - بإنشاء ميليشيا مسلحة تحت مسمى ”الحشد الشعبي”.
وتم الكشف عن الميليشيا المسلحة التابعة لحزب الاصلاح من خلال احتفالات خاصة بتخرج دفع جديدة من أفراد الاخوان الذين تلقوا تدريبات عسكرية في معسكرات تدريبية وخاصة أبرزها المعسكر التدريبي في منطقة يفرس التابعة لمديرية جبل حبشي.
وكشفت مصادر خاصة أن الاخوان المسلمين قد أنشأووا معسكرات تدريبية في منطقة يفرس ومعسكرات أخرى في نادي الضباط ومقر الشرطة العسكرية بالعرضي وملعب الشهداء وكذا المعهد العالي للمعلمين وكذا في جبل جرة، كما تم تدريب مجموعة من الأفراد يبلغ عددهم 350 فردا منذ أربعة اشهر في مكتب الزراعة خلف أمام جامع السعيد.
وأكدت المصادر أن عدد أفراد ميليشيا الحشد الشعبي والذين تلقوا تدريبات عسكرية بلغ 2500 فردا تم تدريبيهم في عدة معسكرات برعاية اللواء22 ميكا و17 مشاه وبإشراف مباشر من القائد العسكري لجماعة الاخوان في تعز عبده فرحان المعروف بــ”سالم”.
وأضافت المصادر أن أفراد ميليشيا الحشد الشعبي تلقوا تدريبات عسكرية لتنفيذ المهام الخاصة للجماعة وصناعة وتفكيك المتفجرات والعبوات والأحزمة الناسفة كما تم تلقيهم محاضرات سياسية مكثفة عن دور مرشد الإخوان حسن البناء وكذا السيد قطب وجهاد جماعة الإخوان المسلمين.
وأشارت المصادر أنه تم تدريب دفعة مكونة من 450 فرد في الشرطة العسكرية بالعرضي، وتخرج قبل ايام الدفعة الثانية تحت إشراف وهيب الهوري،تم اختيار أفرادها من قادة المديريات في الاصلاح وبضمانة أشخاص ينتمون له، كما تم تدريب عدد من الأفراد المليشيا في جبل جرة والمعهد العالي للمعلمين.
ونوهت المصادر أن حزب الاصلاح يهدف إلى بناء جيش موازي للجيش النظامي، محذرين من قيام الاصلاح بالدفع بأفراد هذه الميليشيات كبدلاء للأفراد المنضوين في الألوية العسكرية تحت يافطة الإحلال أو الضغط لدمجهم بالأولوية العسكرية كما حصل في العراق.
مصادر اكدت بأن تمويل هذه المعسكرات جاء من قبل دولة قطر ضمن خططها لاستهداف دول التحالف العربي ، وانشاء مليشيات موالية لها في اليمن.
وكان موقع " الرصيف برس " قد كشف يوم امس عن ضبط أجهزة الأمن في عدن لقريبان لأحد قيادات الاصلاح في تعز بتهمة تلقي أموال ضخمة من قطر ، وفشلت محاولات عديدة لقيادات عسكرية في تعز للافراج عنهما والتغطية على الفضيحة.
واكدت المصادر بان قيادات حزب الاصلاح تلقى اموالا طائلة من دولة قطر لتمويل مخططاتها في تعز للسيطرة عليها ، بالاضافة الى استخدامها للأموال والسلاح الذي تلقته من دول التحالف طيلة فترة الحرب.
وحذر مراقبون من مغبة الخطوة التي ينتهجها الاخوان المسلمون في بناء ميليشيا مسلحة وتدريبها، وتسخير امكانيات مؤسسات الدولة العسكرية تحت تصرفها، وكذلك تسخير السلاح والاموال المقدمة من التحالف العربي والذي قام حزب الاصلاح بتكديسه واستخدامه لصالح ميليشياته المسلحة.
كما استغرب المراقبون من تسخير امكانيات الدولة لصالح الميليشيات المسلحة التابعة للاصلاح في الوقت الذي لا تزال الألوية العسكرية التابعة للجيش الوطني عاجزة عن فتح معسكرات تدريب لأفرادها بعد عملية دمج المقاومة الشعبية للجيش وما شابه من قصور ويعاني منها الأبوية حتى اليوم.
مشيرين بأن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي لايعاني الجيش الوطني من نقص بالعدد ، حيث تجاوز عدد المرقمين في كشوفات المحور قرابة ال 50 ألف فرد ، وهو رقم متضخم جاء بسبب الاخطاء واللعب الذي تم في عملية دمج المقاومة بالجيش لزيادة الأرقام حتى وصل حد التضخم وما شاب هذه العملية من ترقيم وهمي لأسماء لاوجود لها في الجبهات.
ولفت المراقبون الى الحملات الاعلامية التي شنها الاصلاح في السابق ضد خصومه كأبوالعباس وعدنان الحمادي واتهامهم القيام بالتجنيد خارج الجيش الوطني ، واليوم يرتكب اكبر جرم بحق الوطن بأنشاء مليشيا الحشد الشعبي موازية للجيش.
ودعا المراقبون أبناء تعز الى وقفة جادة وحقيقة بوجه هذه المخططات التخريبية والتي تنذر بتفتيت المحافظة وتحويلها الى ساحة صراع اقليمي قذر لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

.jpg)













