تعز : مصادر تكشف تطورات مقتل الطفلة روان والفضيحة المدوية لمدير الأمن - تفاصيل

السبت 26 يناير 2019 - الساعة 03:40 صباحاً
المصدر : خاص

 


 

نفت مصادر مقربة من اسرة الطفلة روان التي قتلت يوم أمس في مدينة تعز القبض على قتلة الطفلة.

 

وقتلت الطفلة نوران مجيب علي قاسم البالغة من العمر ٧ سنوات ، ظهر يوم امس على يد مسلحين هاجموا أحدى محطات تعبئة المياه في حي المناخ بمدينة تعز.

 

وبحسب مصادر في المدينة فان القتلة هم افراد من اللواء 17 مشاه الخاضع لسيطرة حزب الاصلاح .

 

ونشرت مطابخ إعلامية تابعة لحزب الاصلاح اليوم خبرا عن القاء القبض عن قتلة الطفلة ، لكن مصادر مقربة من اسرتها نفت صحة ذلك.

 

حيث أكد المنذر بن علي عم الطفلة بأن قيادة اللواء 17 لا تزال ترفض تسليم القتلة الذي ينتمون للواء وهم ماجد العديني وبلال العديني وعبدالله الفيش.

 

واشار عم الطفلة بان هذا الرفض يأتي رغم احتجاز إدارة الأمن للطرف الآخر الذي اعتدى عليه عناصر اللواء ، وقتلت اثناء هذا الاعتداء الطفلة روان.

 

موضحا بانهم قاموا بتسليم أسماء القتلة من المسلحين الى مدير الأمن منصور الأكحلي الذي التزم لهم بالقبض عليهم ، مشيرا بأن ذلك لم يتم حتى الآن .

 

مدير الأمن الذي يعد احد قيادات الاصلاح بتعز كان قد قام بتوقيف العقيد عبدالله سعيد الوهباني مدير أمن مديرية المظفر ، بسبب ملاحقته لعناصر خارجه عن القانون اقدمت على قطع شوارع المدينة ووجهت أمن مديرية المظفر .

 

وبحسب مصادر محلية فقد جرت اشتباكات بين جنود أمن المديرية وبين القتلةوهم عصابة مسلحة يقودها أحد المطلوبين أمنياً ويدعى ماجد محمد قاسم الخليدي وعدد من أقاربه.

 

واسفرت هذه المواجهات عن مقتل أحد المسلحين واصابة اثنين اخرين واصابة عدد من جنود ادارة أمن المظفر.

 

الناشط وجدي المقطري كشف في منشور له على صفحته على الفيس بوك عن خلفية هذا الاحتجاز ، مؤكدا بانه تم بناء على رغبة القتلة التي انصاع لها مدير الأمن.

 

وقال المقطري بأن أحد اقارب زعيم العصابة ويدعى رامي الخليدي اشترط على مدير الأمن تسليم جنود أمن مديرية المظفر الذين لاحقوا افراد العصابة مقابل تسليم قتلة الطفلة روان.

 

مضيفا بان هذا الطلب قوبل بالرفض من قبل مدير أمن المديرية الوهباني الذي رفض تسليم افراده على اعتبار كونهم جهات ضبط قاموا بواجبهم بملاحقة العصابة.

 

مشيرا الى ان الوهباني فضل توقيف نفسه وافراده في إدارة الأمن ، وهو ما تم من قبل مدير الأمن الاكحلي الذي وجه باحتجازه.

 

واكدت المصادر بان الوهباني لا يزال حتى هذه اللحظة محتجزا من قبل الاكحلي بينما لا يزال قتلة الطفلة روان طلقاء .

 

مصادر في المدينة اعتبرت ما جرى بأنها فضيحة أمنية لم يسبق لها مثيل في تاريخ تعز ، وتعد من الحوادث التي وجهت إهانة مدوية بحق الأمن وتضحيات رجاله .

 

واكدت المصادر بأن ما تم يمثل دافع لامتناع رجال الأمن مستقبلا عن ملاحقة المطلوبيين امنيا ، وسيعزز من سطوة عصابات الاجرام في المدينة وتحت حماية من مدير الأمن.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس