مقتل مفتي داعش في تعز على يد كتائب أبوالعباس وقيادية إصلاحية تستنكر

الثلاثاء 22 يناير 2019 - الساعة 01:11 صباحاً
المصدر : خاص

 


 

كشفت حادثة مقتل أحد اكبر قيادات داعش في تعز عن تورط الاصلاح في دعم وانشاء الجماعات المتطرفة واستخدامها ضد خصوم الحزب.

 

حيث تمكنت كتائب ابوالعباس في عملية نوعية من قتل أحد اخطر عناصر داعش في محافظة تعز.

 

وقالت الكتائب في بيان رسمي لها بأن قوات التدخل السريع التابعة لها قامت بعملية نوعية في منطقة الكدحة بالمعافر وذلك بعد حصولها على معلومات تؤكد تواجد عناصر ارهابيه في المنطقة.

 

واسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من اخطر العناصر الارهابية وهم أنس عادل المتهم بإغتيال العشرات من عناصر الجيش وكذا المفتي الرسمي لداعش وليد عاطف وشخص آخر لم يتم التعرف عن هويته.

 

وقالت المصادر بان العناصر الثلاثة لقت مصرعها بعد رفضها تسليم نفسها لقوات الكتائب وباشرتها بإطلاق الرصاص ، وانتهت العملية بمقتلها.

 

هذا العملية الناجحة كشفت عن علاقة التواطئ والاستخدام لهذه العناصر من قبل جماعة الاخوان المسلمين في تعز.

 

حيث اكدت مصادر خاصة بان هذه العناصر ضلت طيلة الأعوام الماضية تتحرك بكل حرية في مدينة تعز في مناطق سيطرة مليشيات الاخوان ، وبعضها كانت تتواجد في مقار الاصلاح في المدينة كانس عادل.

 

المصادر اشارت الى تجاهل مطابخ الاصلاح الاعلامية لحادثة مقتل هذه العناصر التي كانت في قائمة المطلوبين امنيا ، والتي مثلت الذريعة الاهم للحملات الأمنية والعسكرية التى كانت تشنها مليشيات الاصلاح ضد كتائب أبوالعباس في المدينة.

 

واعتبرت المصادر بان ذلك الأمر يوضح حقيقة استخدام جماعة الاخوان لهذه العناصر كورقة سياسية ضد خصومها في تعز.

 

القيادية في حزب الاصلاح الفت الدبعي استنكرت في منشور لها على صفحتها على موقع " فيس بوك " هذه العملية ، واشارت الى " مأخذ قانوني " عليها.

 

وفي حين اقرت بان هذه العناصر هم ضمن قائمة الـ16للعناصر إرهابية المطلوبة أمنيا ، قالت بانه " كان يفترض أن يتم القاء القبض عليهم أولاً".

 

مضيفة بعدم وجود مبرر لـ " قتل تلك العناصر المطلوبة أمنيا دون محاكمة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس