تصريح جديد لوزير الداخلية يفجر الجدل

تفاصيل خاصة عن قضية ضبط الأموال بالضالع تشير إلى تورط جهات رسمية

الخميس 13 ابريل 2017 - الساعة 04:01 صباحاً
المصدر : خاص

 

 


لم تنتهي تداعيات قضية ضبط الأموال بأحد النقاط الأمنية في مدينة الضالع والتي كانت في طريقها الى صنعاء قادمة من عدن.

 

حيث ظهرت تطورات جديدة فجرت الجدل ، وربما تكشف عن تورط جهات رسمية في تهريب سيولة مالية من العاصمة المؤقتة عدن الى صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي وصالح.

 

أحدث هذه التطورات تصريح خاص حصل عليه مراسل " الرصيف برس " في الضالع من قائد النقطة الأمنية التي قامت بعملية ضبط الأموال.

 

حيث كشف قائد الكتيبة السابعة في اللواء 33مدرع طاهر مسعد العقلة المرابط بمحافظة الضالع عن تفاصيل احتجاز اموال نقدية تقدر بالملايين كانت في طريقها من عدن الى صنعاء مرورا بمحافظة الضالع يوم السبت الماضي تحملها.

 

وقال العقلة بأن الأموال كانت داخل خزنات مضادة للرصاص على متن 3 سيارات ترافقها اطقم من المنطقة العسكرية الرابعة في عدن.

 

واشار العقلة بانه عقب احتجاز هذه السيارات ، تم سؤال سائقيها عن حمولتها ، فأجابوه بإجابات متناقضة .

 

وقال : في البدء قالوا بأنها جنازات ذاهبة الى منطقة مريس ، ولاحقا قالوا بأنها اموال للصليب الاحمر في صنعاء تحوي مبلغ 650مليون وأن السيارات  الثلاث مضادة للرصاص تحمل شعار الصليب الاحمر ومنظمات دولية.

 

العقلة أشار الى تواجد العقيد ناصر مثنى علي ابوعمر قائد الكتيبة الثامنة في معسكر الشهيد محمد مسعد العقلة ، اثناء عملية الاحتجاز.

 

العقلة كشف عن تواصلهم مع السلطات في كل من الضالع و عدن ولحج ، اجابوا عدم علمهم بها وانه تواصل بأحد الوزراء ونائب وزير وأكدوا لهم بان هناك اموال مهربه الى صنعاء ولا يعرف أي جهة تتبع وكيف خرجت بدون طريقة قانونية .

 

القيادي العقلة قال بان الاطقم المرافقة اتضح بأنها " بالإيجار " ، معتبرا بأن حديث قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن بأنها تتبع محافظ تعز علي المعمري لا أساس له من الصحة.

 

مؤكدا بأن من تم ضبطهم مع هذه الاموال ليس لديهم أي وثائق او اوراق تثبت ذلك ، ما يعني أنها مبالغ لجهة او جهات مجهولة, وأن الكريمي هو الاخر لا يوجد لديه اثبات او وثيقة رسمية او لدى الأمن بالرغم من تواصلهم بشخصيات حكومية.

 

قائد الكتيبة السابعة وصف الحادثة بالخطيرة ، مؤكدا بأن حجم الاموال يصل الى اكثر من مليار ريال يمني وليست تابعه لشركة الكريمي للصرافة ، وقد تتبع عصابات مشتركه بين صنعاء وعدن.

 

وابدا العقلة تسأله عن الوساطات الحكومية الذي توجهت اليه حول الأموال خوفا من انكشاف الحادثة ، مستفسراً عن هوية من يقف وراء المبالغ ، وفي حالة كان لدى السلطات الرسمية في عدن علم بها ، لماذا لم يتم التنسيق مع السلطات الامنية مسبقاً.

واضاف العقلة بان من يقودون السيارات لا يعرفون الى اين الاموال  ولمن ؟ عند سؤالهم بهذا ، مؤكدا بأنهم من قاطني صنعاء ويعملون رجال امن هناك.

 

واشار القعلة بأنه سأل سائقي هذه السيارات ، عن الطريقة التي سيتعاملون بها عند وصولهم مدينة دمت الخاضعة للمليشيات الانقلابية ، أفادوا بأنهم متفقين معهم وانهم قد مرروا دفعتين ولم يعرف احد بذلك او يتم احتجازهم في أي نقطة.

 

واوضح العقلة  انه تم تشكيل لجنه من العميد علي مقبل صالح قائد اللواء33مدرع ومدير الحصين علي قاسم مصلح  والشيخ وليد الضالع وشاكر البدشي وبكيل مثنى ناجي و حمادة الضالع ,وشخصيات في الضالع لتحريز الأموال واعادتها لبنك عدن وهذا ما حصل الليلة وان اللجنة سترافق الاموال باتجاهها الى

عدن .

 

هذا الحديث تزامن مع تصريح صحفي ادلى به اللواء "حسين محمد عرب" نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية يقارب ما كشفه العقلة.

 

حيث قال وزير الداخلية في تصريح لموقع " الأمناء نت " قال بأنه أعطى أوامره المباشرة بمجرد احتجاز السيارات التي أكد بأنها تحمل إشارات تابعة للصليب الأحمر الدولي والتي تم التحفظ عليها في نقطة سناح بالضالع.

 

وكشف الوزير بأن الأموال المضبوطة تصل الى مليارين ومائتي مليون ريال كانت في طريقها إلى صنعاء وليس الى تعز ، موضحا أنه تواصل مع نائب وزير المالية الذي أوضح أن المبالغ المعتمدة إلى الصراف الكريمي هي 900 مليون ريال يمني فقط , وأن المبلغ الباقي لا نعلم كيف تم وضعه فوق السيارات ! ،  مؤكداً أنه تم إرجاع كامل المبلغ الليلة الماضية إلى خزينة البنك المركزي .

 

 وقال " بن عرب " : " سنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بتهريب الأموال من عدن إلى صنعاء أو سيشارك في عمليات غسيل الأموال " .

 

 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس