
كشف العقيد في اللواء 35 مدرع / فؤاد الشدادي وقائد مقاومة الحجرية عن تهرب رئيس اللجنة العسكرية التي شكلت مؤخرا عن التحقيق معه بعد طلبها ذلك.
واوضح الشدادي في تصريح صحفي له بان المدعي العام العسكري ورئيس اللجنة عبدالله الحاضري ظل يتهرب منه منذ ان طلبه للتحقيق قبل أكثر من شهر
وقال الشدادي بان هذا التهرب يكشف محاولة تمييع للقضية ومخاوف بعض الاطراف من الكشف عن الحقيقة في حال تم التحقيق معه، مؤكدا بان التهمة التي وجهت له كيدية.
الشدادي اعتبر تهرب الحاضري بانها فضيحة كبرى للسلطة القضائية العسكرية وللشرعية وللأطراف الأخرى .
وكشف الشدادي عن مغادرة المدعي العام مدينة تعز الى العاصمة المؤقتة عدن بشكل مفاجئ ،دون ان يجري التحقيق معه بخصوص التهم الكيدية المقدمه ضده.
مشيرا الي ان المدعي العسكري رفض طلب منه باللحاق به الى عدن للمثول امامه لاجراء التحقيق مطالبا من الشدادي الذهاب الى حجز الشرطة العسكرية لتوقيف نفسه .
وقال الشدادي : ظلينا ننتظر وصول الأعضاء الثلاثة المضافين الى اللجنة بحسب البلاغ من المنطقة عضو من اللواء35 وعضو من كتائب ابو العباس وعضو من المنطقة الرابعة وعندما رأينا بأن الوقت يمر وقضيتنا ربما تتماهى اوهناك أطراف سوف تفتضح من خلال التحقيقات ناهيك عن التهمة الكيدية التي هي تعتبر الفضيحة الكبرى للسلطة القضائية العسكرية وللشرعية وللأطراف الأخرى.
مشيرا الى أنه إصر على قيادة اللواء35 مدرع لإبلاغ المدعي العام بدخوله الى تعز للتحقيق وأنه تواصل شخصيا بالمدعي العام الذي طلب منه الدخول بمفرده الى المدينة بعد بلاغ كيدي بانه يتواجد برفقة 15 طقم عسكري.
مضيفا : طلب مني الدخول بمفردي ووافقت ولكن صادف يوم عطلة الجمعة و30نوفمبر وكان تواصلي معه إجتهاد من عندي ، لم يصل الاعضاء الثلاثة المضافين وتم التواصل مع الحاضري لإبلاغه بدخولنا يوم الاحد الماضي فإذا بنا نفاجأ بأنه قد غادر محافظة تعز بدون أن يشعرنا.
وقال الشدادي بان تواصل مع الحاضري فأكد له بأنه قد غادر تعز وهو في عدن، ليصر على اللحاق به الى عدن للتحقيق معه وهو ما قابله الحاضري بالرفض.
واشار الشدادي الى ان الحاضري رد عليه بالطلب منه الذهاب للتوقيف في مقر الشرطة العسكرية.
وكشف العقيد فؤاد الشدادي اعتزامه رفع دعوى قضايا امام النائب العام للجمهورية اليمنية جراء ما لحق به من ضرر وتشوية السمعة والتشهير على خلفية التهم الكيدية التي قدمت ضده من قبل المدعي العام العسكري العميد عبدالله الحاضري على خلفية قضية احتجاز ناقلات نفط تابعة لتجار من ابناء الصبيحة.