تصريحات لافتة لأعضاء وفد الانقلاب تكشف عن تراجع كبير في المواقف- تفاصيل

الاحد 09 ديسمبر 2018 - الساعة 04:29 صباحاً
المصدر : متابعات خاصة

 


 

لليوم الثالث على التوالي تتواصل مشاورات السلام في العاصمة السويدية بين الحكومة الشرعية والانقلاب.

 

وشهد اليوم الثالث بروز تصريحات لافتة لرئيس واعضاء وفد الانقلاب تعكس تراجعا في مواقف الوفد حول عدد من القضايا.

 

ابرز هذه القضايا هي ملف مدينة الحديدة وميناءها ، فبعد رفض وفد الانقلاب حديث وفد الشرعية بالانسحاب من المدينة ، طرح رئيس الوفد اليوم موقفا جديدا حول ذلك.

 

حيث دعا رئيس وفد الانقلاب محمد عبدالسلام في تصريح له لوكالة "رويترز" الى إنه إعلان مدينة الحديدة الساحلية "منطقة محايدة".

 

وهو ما يعني قبول الجماعة بفكرة الانسحاب من المدينة وهو ما كانت ترفضه بشدة الى بداية المفاوضات.

 

في حين أعلن عضو وفد المتمردين الحوثيين التفاوضي عبدالمجيد الحنش، بأنه تم الاتفاق على وقف الأعمال القتالية في محافظة الحديدة .

 

حنش كشف ايضا في تصريحاته عن تراجع في موقف الانقلابيين وقبوله بمقترح الحكومة الشرعية حول فتح مطار صنعاء بعد اجراءات تفتيش للرحلات في مطار عدن.

حيث وقال : «بالنسبة لقضية فتح مطار صنعاء الدولي، (الوفد الحكومي) نقل عملية التفتيش من مطار بيشة السعودي، إلى مطار عدن، وهذا كلام غير صحيح، نحن نريد أن تكون عملية الطيران مفتوحة إلى العالم».

 

لكنه اضاف : «نؤكد أن البنية التحتية بالنسبة للمطار جاهزة، أما بشأن عملية التفتيش، فرأينا أنه بدلا من حرمان الناس من الطيران، فليس هناك مانع بشكل مؤقت يكون تفتيش في عدن، بعدها يكون الانطلاق إلى أي مكان في العالم».

 

 وقدم حنش مقترحا « بتفتيش الرحلات في عمان والقاهرة، طالما كان الدولتان في إطار التحالف»، مؤكدا «إذا تم الاتفاق على تفتيش الرحلات في عدن، فسيكون لفترة محدودة وفق اتفاق، وفي حال عدم الالتزام به، ستلغى كل الاتفاقات».

 

 وكان الوفد الحكومي قد وافق على إعادة فتح مطار صنعاء، بشرط تفتيش الطائرات أولا في مطار عدن أو سيئون الخاضعين لسيطرتها.

 

الى ذلك، اعلن سليم المغلس، عضو وفد المتمردين الحوثيين موافقتهم على توحيد عمل البنك المركزي، ونقل عمله الى مكان كان، في اشارة على موافقتهم على عمل البنك من العاصمة المؤقتة عدن.

 

وقال في تصريح صحفي نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية «قدمنا مقترح بتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة ترأسها شخصية اقتصادية وطنية محايدة تعمل على إدارة الملف الاقتصادي بشكل كامل».

 

وتابع: «تعمل اللجنة المشتركة على توحيد الإيرادات وتوريدها إلى البنك المركزي واستئناف صرف المرتبات، كما قدمنا أيضا مقترح بتوحيد إدارتي البنك المركزي بمجلس إدارة واحدة للبنك تدير السياسة النقدية وأن تكون هناك نافذة واحدة لشراء العملة الصعبة».

 

وتابع: «وأكدنا على أهمية تحييد البنك المركزي والقطاع المصرفي العام والخاص عن الصراع والسماح له بالعمل في أي مكان دون استثناء، وإيقاف طباعة العملة وإعادة تصدير النفط والغاز».

 

 واستطرد: «نحن مستعدون على تقديم تنازلات كبيرة في هذا الشأن في سبيل إعادة الثقة بين إدارتي البنك المركزي».

 

وأشار المغلس الى ان أهم الصعوبات، التي تواجه الأمم المتحدة في زحزحة هذا الملف، عدم حضور محمد زمام، محافظ البنك المركزي وكذا حافظ معياد رئيس اللجنة الاقتصادية المشكلة من قبل الرئيس هادي إلى السويد، متذرعا بأن عضو اللجنة الاقتصادية الذي اوفد للمباحثات "لا يملك القرار الاقتصادي".

 

مغلس وهو عضو الانقلاب في اللجنة المكلفة بموضوع حصار تعز، كشف عن تقديم وفده مبادرة لايقاف القتال في كامل جبهات تعز وانهاء معاناة ابناء المحافظة الذين يعانون منذ اربع سنوات.

 

 وتكشف هذه المواقف تراجعا ملحوظا في جبهة الانقلابيين في المفاوضات ونجاحا لموقف الشرعية ووفدها المفاوض.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس