بسبب أقالته من منصبه .. قيادي إصلاحي يهدد بتفجير الوضع في المسراخ

الجمعه 07 ديسمبر 2018 - الساعة 04:22 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 

 


لا يزال القيادي في حزب الاصلاح يحيى اسماعيل مستمرا في تمرده المسلح على قرار السلطة المحلية والحكومة بإقالته من منصبه كمدير عام لمديرية المسراخ بتعز.

 

وفضلا عن رفضه السماح للمدير الجديد عبدالقوي الوجيه بتسليم عمله في مقر المجلس المحلي ، صعد المذكور من هجومه ضد المحافظ أمين محمود وضد اللواء 35 مدرع.

 

حيث نشر موقع " الجند بوست " الممول من قبل حزب الاصلاح مقابلة له ، جدد فيه رفضه لقرار اقالته مهددا بتفجير الصراع في المديرية.

 

وحاول يحيى اسماعيل تبرير تمرده على القرار بأن " الوقت غير مناسب " ، متهما المحافظ بتسليم المديرية لـ " فقاسات الحوثي " ، مهددا بلغة القوة : " نحن ضحينا وكافحنا لإستعادة مؤسسات  الدولة وليس لتسليمها لفقاسات الحوثي".

 

واقر اسماعيل بمواصلته لممارسة عمله كمدير عام للمديرية ، حيث قال بانه يدير المديرية وانه سيعمل على "مواصلة المشوار وتثبيت وجود الشرعية".

 

اسماعيل تحدث عن اسباب رفضه لهذا القرار ، حيث قال بأن المحافظ رفض عرض قدمه له بالوقوف الى جانبه ، دون الافصاح عن تفاصيل هذا العرض.

 

اسماعيل اقر بان المشكلة تتلخص بين المحافظ وحزب الاصلاح الذي ينتمي له ، حيث اشار الى ان حساسية كبيرة من المحافظ تجاه الاصلاح وانهم باتوا خصوما له.

 

وكشف اسماعيل عن وجود "توزيع أطقم عسكرية واسلحة متوسطة وشخصية وذخائر  متنوعة  واموال" في المديرية دون توضيح الجهة التي تقف خلف ذلك .

 

اسماعيل هاجم في اللقاء قيادة اللواء 35 مدرع التي تتواجد في مواقع بالمديرية منذ تحريرها ، متهما اياها بتسهيل دخول الحوثيين الى مركز المديرية .

 

اسماعيل حذر بشكل غير مباشر من تفجير القتال في المديرية في حالة فرض قرار اقالته ، مشيرا الى ان حلة الازمة في المديرية سيتم "بوجود جهات مسؤولة تحترم اهلها".

 

حديث اسماعيل - الذي تم اقالته من منصبه منذ نحو 6 أشهر - عن توزيع أسلحة وأطقم عسكرية في المديرية كان قد كشف عنه موقع " الرصيف برس " الشهر الماضي.

 

حيث قام الاصلاح بالسيطرة على عشرات المواقع في المديرية بالقرب من مواقع انتشار اللواء 35 مدرع يقودها القيادي الإصلاحي وهيب الهوري والقيادي الإصلاحي أحمد عبد الحميد الجمالي.

 

كما عقدت عدة اجتماعات لقيادات الاصلاح احدها في منزل يحيى اسماعيل بهدف تحشيد العديد من المقاتلين من شباب المديرية ، وتسليحهم بالأطقم والأسلحة ، كقاذفات الآر بي جي والألغام الأرضية، وألغام الدبابات والصواريخ الحرارية.

 

حيث قامت مليشيات الاصلاح  بالتمركز للتمركز في مواقع استراتيجية بغرض استهداف مواقع اللواء 35 مدرع في جبل الراهش المطل على قاع جبا والكلائبة بمديرية المعافر ، وكذا المرتفعات و"التباب" فوق منزل محافظ تعز أمين أحمد محمود في المسراخ.

  

كما سيطرت مليشيات الإصلاح أكثر من 10 مواقع استراتيجية في مديرية المسراخ لاستهداف مواقع اللواء 35 مدرع، أو محاصرته، وهي: نقطة أمام شركة الكريمي في نجد قسيم، ونقطة في مفرق خنفرة، ونقطة كريف القدسي، ونقطة مفرق الحصب (الرفيدة)، ونقطة أمام مستشفى الريفي بمركز مديرية المسراخ، إضافة إلى نقطة تفتيش أعلى مشروع المياه التابعة للمديرية.

 

ولا يزال الوضع في المديرية متوترا مع استمرار تمرد مديرها السابق يحيى اسماعيل ومنع المدير المعين من ممارسة عمله ، وذلك بالاستقواء بكل هذه التحشيدات العسكرية.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس