الامارات تقول بانها ستكون حاسمة
وفد الحوثي يغادر صنعاء واتفاق شامل لتبادل الأسرى يمهد لمفاوضات السويد
الاربعاء 05 ديسمبر 2018 - الساعة 12:49 صباحاً
المصدر : متابعات

اكدت مصادر محلية في صنعاء مغادرة وفد جماعة الحوثي الى مشاورات السلام في العاصمة السويدية.
وغادر وفد الحوثي المفاوض على متن طائرة كويتية برفقة المبعوث الأممي ومبعوث السويد وسفير دولة الكويت.
ويأتي هذا ضمن خطوات بناء الثقة الممهدة لمشاورات السويد ، بدات يوم أمس بوصول نحو 100 جريح مع مرافقيهم من مسلحي الحوثي الى سلطنة عمان للعلاج.
كما تم الكشف عن توقيع الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي لاتفاق يقضي بتبادل شامل للأسرى والمعتقلين من الطرفين.
وقال هادي هيج مسؤول ملف الأسرى في فريق المفاوضين التابع للحكومة اليمنية - في تصريحات أوردتها قناة "العربية" الإخبارية إن الاتفاق يشمل الإفراج عن 1500 إلى 2000 عنصر من القوات الموالية للحكومة و1000 إلى 1500 شخص من المتمردين الحوثيين بينما "رحبت" اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهذا الاتفاق.
وأكد الهيج وهو عضو الوفد الحكومي في مشاورات السويد المرتقبة أن الاتفاق يشمل كافة المعتقلين في سجون جماعة الحوثي بمن فيهم شقيق الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ووزير الدفاع السابق محمود الصبيحي واللواء فيصل رجب والقيادي في حزب الإصلاح "محمد قحطان".
وفي السياق ذاته أقرت جماعة الحوثي بتوقيع ملف تبادل الأسرى والمختطفين في منتصف نوفمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة.
وقال رئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين عبدالقادر المرتضى، على صفحته بموقع "فيسبوك" :"اليوم استكملنا إجراءات التوقيع واستلمنا نسخة من الاتفاق الموقع، وإن شاء الله ستكون هذه الخطوة الأولى لإنهاء هذا الملف الإنساني، ونأمل أن تسير مرحلة التنفيذ لهذا الاتفاق بكل سلاسة وبدون أي عراقيل".
من جانبه أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، الثلاثاء، أن "المحادثات اليمنية المرتقبة في السويد تشكل "فرصة حاسمة" للسلام".
وكتب في تغريدة باللغة الإنجليزية على حسابه على "تويتر"، "إن إجلاء المقاتلين الحوثيين الجرحى من صنعاء يبرهن مرة أخرى على دعم الحكومة اليمنية، ودعم التحالف العربي للسلام". وأضاف "نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة للنجاح في حل سياسي لليمن".
وأكد الوزير الإماراتي في تغريدة لاحقة أن "حلاً سياسياً مستداماً بقيادة يمنية يوفر أفضل فرصة لإنهاء الأزمة الحالية". وأضاف "لا يمكن أن تتعايش دولة مستقرة وهامة للمنطقة مع ميليشيات غير قانونية. قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يقدم خارطة طريق قابلة للتطبيق".













