بعد ساعات من بدء تنفيذه من قبل اللواء 35 مدرع
مؤشرات تمرد من اللواء الرابع مشاه تهدد بنسف اتفاق عسكري لانهاء التوتر في تعز
الاثنين 03 ديسمبر 2018 - الساعة 04:13 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشفت مصادر خاصة لـ" الرصيف برس " عن مؤشرات تمرد من قبل اللواء مشاه جبلي تهدد بنسف اتفاق عسكري تم التوصل له يوم أمس لانهاء التوتر في تعز.
واوضحت المصادر بأن الاتفاق الذي تم التوصل اليه يوم أمس بين قيادات الوحدات العسكرية لانهاء التوتر بينها ، يقضي بتسليم جميع النقاط العسكرية من رأس هيجة العبد إلى رأس نجد قسيم لقوات الأمن الخاصة والأمن العام ، وتسليم النقاط العسكرية من الضباب الى مدينة تعز لقوات الشرطة العسكرية .
وفي حين لم يشكف عن باقي بنود الاتفاق بالكامل ، الا ان مؤشرات الأولية له كانت قد اتضحت في وقت متأخر من مساء يوم أمس.
حيث أصدرت قيادات الألوية 35 مدرع و22 ميكا و17 مشاة وقيادة محور تعز وإدارة الأمن بيانات منفصلة ، تحث منتسيبيها والاعلام التابع لها لوقف اي تصعيد إعلامي ضد اي من مكونات الجيش والأمن.
وعلى الأرض بدأت صباح اليوم أولى خطوات تنفيذ هذا الاتفاق ، حيث أعلنت قيادة قوات الأمن الخاصة استلام كافة النقاط التابعة للواء 35 مدرع والمنتشرة في خط التربة – تعز.
وقال المقدم همام القباطي قائد المنطقة الأمنية الأولى في قوات الأمن الخاصة في تصريح لإعلام اللواء 35 مدرع بانهم استلموا النقاط التي كان يتمركز فيها اللواء وفقا لاتفاق تم التوصل له يوم أمس بين قيادات الألوية العسكرية .
وقال القباطي بأن قوات الأمن الخاصة بدأت بالانتشار في النقاط والمؤسسات والمرافق الحكومية في مديرية الشمايتين، مشيرا الى أن قوات الأمن الخاصة من المتوقع أن تستلم بقية النقاط من رأس هيجة العبد إلى رأس نجد قسيم .
من جانبه قال العقيد محمود القدسي ركن سيطرة اللواء 35 مدرع بأن قيادة اللواء 35 مدرع سلمت اليوم جميع النقاط التي كانت تتمركز فيها في مدينة التربة والخط المؤدي إلى مدينة تعز لقوات الأمن الخاصة ، وفقا للإتفاق الذي وقع يوم أمس بين قادة الالوية العسكرية .
موضحا بأنه تم تكليفه من قائد اللواء 35 مدرع العميد ركن عدنان الحمادي بتسليم النقاط التابعة للواء الى قوات الأمن الخاصة ، استجابة من قيادة اللواء للإتفاقات التي حصلت سابقا وتنفيذا للأوامر العسكرية العليا ، بما يخدم تعز وبما يجنبها أي اشكالات بينية بين الوية الجيش.
التفاءل الذي احدثه الكشف عن الاتفاق والبدء بتنفيذه لم يصمد كثيرا ، حيث ظهرت مؤشرات تهدد بنسفه وعدم تنفيذ الخطوة التالية منه.
حيث كشفت مصادر خاصة عن رفض اللواء الرابع مشاه جبلي والذي تعد قيادته موالية لحزب الاصلاح ، عن رفض عناصر تنفيذ الخطوة التالية للاتفاق.
وقالت المصادر بأن اللواء الرابع مشاه جبلي ما يزال يرفض حتى اللحظة تسليم النقاط التابعة له تنفيذًا لمحضر الاتفاق الى القوات الخاصة.
واشارت المصادر بأن افراد النقاط التابعة للواء الرابع رفضو تسليمها الى قوات الأمن الخاص ، وأبلغوهم بعدم وجود أوامر لديهم بالتسليم.
وكشفت المصار عن قيام قيادة اللواء الرابع قام بتعزيز النقاط العسكرية التابعة له ، حيث قام بتعزيز النقطة التابعة له في مدخل جامعة التربة بـ15فردًا، ونقطة رأس هيجة العبد بأكثر من 30فردًا.
وحذرت المصادر من خطورة ما تقوم به قيادة اللواء الرابع مشاة على تنفيذ الاتفاق ونسفه ، وهو ما يعني عودة الأمور الى المربع الأول وهو ما يعني بقاء الوضع مهددا بالتفجير في أي لحظة.













