صديق علي محسن يستدعي الشدادي للتحقيق، ومصدر طبي : الصبيحي قتل برصاص زملائه

الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - الساعة 01:24 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 

 


أفاد مصدر عسكري في قيادة محور تعز اليوم، أن قيادة المنطقة العسكرية الرابعة وجهت يوم الأربعاء الماضي قيادة محور تعز بتوقيف العقيد فؤاد محمد غالب الشدادي، قائد مقاومة الحجرية سابقاً، في مقر الشرطة العسكرية، بناءً على تعليمات من رئاسة هيئة أركان الجيش.

 

وبحسب المصدر، فإن رئاسة الأركان، وجهت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، بتشكيل لجنة للتحقيق في قضية مقتل الشيخ أحمد الصمتي أحد شيوخ قبائل "الصبيحة" بمحافظة تعز، وتهريب الديزل إلى مناطق الحوثي، والتقطع على قادة الألوية العسكرية، وقضية الحجرية والمسراخ، حد وصف المصدر.

 

وأشار المصدر إلى أن اللجنة التي تم تشكيلها تتكون من مدير دائرة القضاء العسكري – المقرب من الجنرال علي محسن الأحمر - الدكتور عبد الله الحاضري، وفائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد جمال الشميري، والمعلم محمد حسان علي عبد الله والذي يشغل رئيس النيابة العسكرية بتعز بتكليف من قائد محور تعز، إضافة إلى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بتعز العقيدة عبده البحيري.

 

 وأوضح المصدر بأن الدكتور عبد الله الحاضري، مدير دائرة القضاء العسكري، وجه مذكرة استدعاء للعقيد فؤاد الشدادي، وذلك للتحقيق معه على خلفية واقعة مقتل الشيخ أحمد الصمتي، والذي قتل بنيران صديقه، أثناء التقطع لأطقم تابعة للواء في طور الباحة بحسب ما أشار تقرير الطبيب الشرعي.

 

وكان الشدادي قد نفى في وقت سابق وجود أي علاقة له بموضوع تهريب المشتقات النفطية، وأعلن استعداده للمثول أمام أي محكمة مختصة، شريطة مثول من أطلقوا "الاتهامات الكيدية" بحقه، وأساؤوا إلى سمعته، واتهم الشدادي وكيل أول محافظة تعز عبد القوي المخلافي وقائد الشرطة العسكرية جمال الشميري بالوقوف وراء اتهامه كيدياً.

 

واستهجن المصدر ما وصفها بـ "المؤامرة الإخوانية" على الجيش الوطني بمحافظة تعز، وعلى اللواء 35 مدرع وقياداته بشكل خاص، مشيراً إلى أن التهم الموجهة كيدية، وتم تلفيقها ضمن مؤامرة مرتبة لإزاحة قيادات اللواء 35 مدرع من المشهد العسكري، وإحلال قيادات إخوانية بدلاً عنهم.

 

واعتبر المصدر أن الهدف من هذه المؤامرة، هو ابتلاع آخر القلاع الحصينة للجيش الوطني، متمثلة فيما أسماها بـ "النواة الأولى والأخيرة" للجيش الوطني بتعز، والذي اعتبرها "متجسدة في اللواء 35 مدرع"، مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد فشل جماعة الإخوان في إسقاط اللواء شعبياً بسبب الحاضنة الشعبية الكبيرة المحيطة به، أو عسكرياً، وذلك بفضل انضباط والتزام أفراد اللواء 35 مدرع، وكفاءتهم العسكرية والمهنية العالية مقارنةً بزملائهم في باقي الألوية.

 

وأشار المصدر إلى أن خطة استهداف اللواء 35 مدرع، امتدت لمحاولة اختراقه استخباراتياً، وذلك عبر تفعيل الخلايا النائمة للإخوان داخل اللواء، والتي تشكل نسبة كبيرةً من ضباط اللواء تقارب 30%، مشيراً إلى أن قيادة اللواء كوفئت على استيعابها لجميع المقاتلين دون تمييز، بأن دس لها الإصلاح مئات الأفراد من كوادره في إطار اللواء، كجنود وضباط، وعمل على توظيفهم كجواسيس ضد قيادتهم، مشيراً إلى أن هذا "المسعى الوضيع فشل أيضاً".

 

يشار إلى أن الصمتي قتل برصاص زملائه عن طريق الخطأ أثناء قيادته مجموعة من المسلحين هجوماً مكثفاً بالنيران على أطقم تابعة للواء 35 مدرع، كانت مارةً في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، ويأتي الهجوم، بعد منع أفراد تابعين للواء 35 مدرع في الأقروض، عبور شاحنات نفط يجرى تهريبه وبيعها في مناطق تابعة لسيطرة مليشيات الحوثي.

 

ولدى عودة الشاحنات المهربة، تم إيقافها من حواجز أمنية تابعة لأمن محافظة تعز، وتم مصادرة الشحنة من قبل إدارة أمن تعز والشرطة العسكرية وقيادة محور المحافظة، وتسبب مصادرة الشحنة بأزمة مع تجار الصبيحة، الذين قاموا بقطع الطريق، والاعتداء على أطقم اللواء 35 مدرع، بسبب معلومات مغلوطة نشرتها قيادات عسكرية إصلاحية اتهمت فيه اللواء 35 مدرع بنهب الشحنة المهربة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس