محاولة تصفية الحمادي وضبط عبوات ناسفة بعد يوم من كمين مسلح...رسائل تصعيد بلغة الدم ضد اللواء 35

الاحد 18 نوفمبر 2018 - الساعة 03:32 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


خلال 24 فقط ، تعرض اللواء 35 مدرع بتعز وقيادته لهجمات مسلحة مثلت تصعيد خطيرا غير مسبوق.

ذروة هذا التصعيد ما كشفه إعلام اللواء ظهر اليوم عن تعرض قائده العميد ركن عدنان الحمادي لإطلاق نار من قبل مسلحين، استهدف موكبه في مديرية المعافر بريف محافظة تعز.

وقال مصدر عسكري إن موكب العميد عدنان الحمادي تعرض لأطلاق نار، أثناء مروره بـ"سوق الأحد" بمديرية المعافر.

موضحا بأن الحراسة الشخصية للحمادي ردت على مصادر النيران والقت القبض على اثنين من المسلحين الذين اطلقوا النار.

وتعد هذه ثاني محاولة أغتيال يتعرض لها العميد عدنان الحمادي ، وقعت الحادثة الأولى مطلع العام الماضي ، حيث انفجرت عبوة ناسفة اثناء مرور موكبه في منطقة ” المشجب بني يوسف ” بمديرية المواسط ليعثر لاحقا على ثلاث عبوات آخرى لم تنفجر.
إعلام اللواء قال بأن هذه الحادثة تأتي بعد ساعات من نجاح استخباراتي لقوات اللواء 35 مدرع في القاء القبض على خلية إرهابية، كانت تنوي القيام باعمال ارهابية في ريف محافظة تعز.

ولفت المصدر الى " أن الاستخبارات العسكرية التابعة للواء 35 نجحت في وقت متأخر من مساء الجمعة في القبض على 8 عناصر أرهابية بحوزتها عبوات ناسفة، وأدوات متفجرة.

واشار إلى أن " قيادة اللواء باشرت إجراءات التحقيق مع عناصر الخلية، لمعرفة دوافعها، والجهة التي تقف خلفها، إضافة إلى التحقيق مع المسلحين الذين اطلقوا النار على موكب قائد اللواء اليوم، ومعرفة مدى ارتباط الجريمتين ببعضهما".

وسبق ذلك ما تعرضت له مساء يوم أمس أطقم تابعة للواء من كمين مسلح في منطقة طور الباحة كانت في طريقها الى تعز قادمة من العاصمة المؤقتة عدن.

وأسفر الكمين الذي نفذه مسلحون مجهولون عن اصابة عدد من أفراد اللواء اصابة أثنين منهما خطرة والاستيلاء على طقمين تابعين للواء.

مراقبون اعتبروا هذه الحوادث في هذه الفترة القصيرة تصعيد خطير للحملة التي تشن ضد اللواء من قبل مافيا تعز بقيادة محور تعز.
مشيرين الى ما قام به ناشطون وإعلاميون تابعون للمحور من تبرير للكمين الذي تعرضت له أطقم اللواء بربطها بحادثة نهب تعرضت لها شاحنات تقل مشتقات نفطية تابعة لأبناء الصبيحة.

وبحسب المصادر فأن تلك الحادثة متورطة فيها قيادة المحور وليس للواء إي علاقة بها ، حيث قامت بمصادرة المشتقات النفطية الخاصة بتجار الصبيحة بحجة أنها ستباع للحوثيين.

ويرى المراقبون بأن ذلك يعد أكبر دليل على أن قيادة المحور هي من تتولى زمام الحملة الممنهجة ضد اللواء 35 مدرع.


وتكرر هذا مع التعامل مع حادثة محاولة اغتيال الحمادي ، حيث سارع ناشطون وإعلاميون محسبون على المحور وعلى الاصلاح روايات آخرى للحادثة متناقضة.

ففي حين انكر عدد منهم حدوثها ، حاول البعض التشكيك فيها وبأنها حادثة عرضية بالخطأ ، في حين وصل بالبعض منهم الى الادعاء بان الفاعل أحد أفراد اللواء.

اللافت ان ذات الأشخاص سبق وأن روجوا قبل أيام حادثة كاذبة بتعرض قائد اللواء الرابع مشاة لمحاولة اغتيال في احدى النقاط التابعة للواء 35 مدرع ، قبل ان ينفي قائد اللواء الرابع الحادثة تماما.
وحذر المراقبون بان هذه الحوادث تكشف عن مدى الجنون لدى من يقود هذه الحملة ضد اللواء 35 مدرع ، وان خياراتهم للإطاحة بقيادة اللواء مفتوحة ولم يعد هناك خطوط حمراء.

مشيرين الى ان ذلك يأتي بعد فشل قيادة المحور والجهات التي تقف خلفها وعلى رأسها حزب الاصلاح بإقناع الرئيس هادي بتغيير قيادة اللواء ، وفشل مخططها في تفجير الصراع في مناطق انتشار اللواء.

مؤكدين بان التظاهرات الضخمة التي شهدها ريف تعز يوم أمس مثلت صدمة كبيرة لخصوم اللواء ، وعسكت مدى الحاضنة الاجتماعية للواء وصعوبة اختراقها.

معتبرين بأن ذلك دفع بهم الى استخدام الورقة الأخيرة وهي اللجوء الى العنف والقتل وهو ما يهدد بتفجير الوضع في محافظة تعز.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس