سقوط جرحى بيد مسلحين يتبعون قيادياً في الإصلاح(أسماء المعتدين)
الجمعه 16 نوفمبر 2018 - الساعة 12:03 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

اعدى مسلحون تابعون لحزب الإصلاح في مديرية المسراخ جنوب غرب مدينة تعز على مجاميع من المتظاهرين السلميين الذين كانوا في طريقهم للمشاركة في التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينتي النشمة والتربة يومنا هذا الخميس.
وقال شهود عيان أن مجاميع مسلحة تابعة لـ "يحيى اسماعيل"، مدير مديرية المسراخ المقال، والقيادي في الإصلاح، أطلقت النيران على عدد من المتظاهرين السلمين القادمين من مناطق جبل صبر، ما أسفر عن سقوط جرحى وإعطاب عدد من السيارات.
ووقع الاعتداء في مركز مديرية المسراخ، حيث نقطة تجمع المتظاهرين المشاركين في مسيرتي أبناء الحجرية وصبر الرافضة للاقتتال الأهلي واتخاذ مناطقهم ساحة لتصفية الحسابات ودعماً لاستكمال التحرير، حيث قام المسلحون بتمزيق اللافتات الداعية لوأد الفتنة ورفض الاقتتال بين ابناء تعز والمطالبة بتحرير باقي المحافظة.
وأفاد الشهود أن المجاميع المسلحة اعتدت على سيارات المتظاهرين، وهو ما اضطر الأخيرين إلى النزول من سياراتهم والمضي سيراً على الأقدام، غير أن المسلحين – وبحسب المصادر – عاودوا الاعتداء مرةً أخرى بإطلاق النيران والضرب على المتظاهرين، وهو ما أسفر عن سقوط جرحى في أوساط المتظاهرين.
وذكر شهود عيان أسماء عدد من المعتدين، وهم نجل يحيى اسماعيل ويدعى جلال، وشقيقه عبد الواحد، بالإضافة إلى القيادي الإصلاحي أحمد عبد الحميد الجمالي، وعبد الله غالب العقور شقيق مسؤول الإصلاح في المديرية، وأحمد فاضل وبندر المحيا وعبد العظيم الكحلاني ومحمد عبد الله منصور وحمزة أحمد فضل، وعبد الحميد أحمد عبده سعيد ومصطفى هزاع علي، وجميعهم من عناصر الإصلاح، إضافة إلى كون الأخير يعمل مرافق للقيادي الإصلاحي يحيى اسماعيل.
ودان قياديون في أحزاب التحالف السياسي، والهيئة المجتمعية لأبناء الحجرية وصبر هذه الاعتداءات، مشيرين إلى أنه يجري التنسيق حالياً لعقد اجتماعات لأحزاب التحالف وللهيئة المجتمعية كلاً على حدة، وذلك للوقوف على هذه الاعتداءات المدانة، والخروج بموقف موحد يمنع تفاقم الأوضاع إلى ما لا يحمد عقباه، وهو ما لن يتحقق إلا بملاحقة ومعاقبة المعتدين.













