في إطار برنامجه لتطبيع الحياة في محافظة تعز .. مجلس الحكماء يلتقي بقائد اللواء 35 مدرع .
الخميس 15 نوفمبر 2018 - الساعة 04:12 صباحاً
المصدر : تعز _ حسان الياسري

إستقبل صباح اليوم العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 في منطقة العين، عدد من أعضاء مجلس حكماء تعز للسلام وناقش معهم جملة من الحوادث التي حصلت في وقت سابق والقضايا المرتبطة بإستقرار المناطق التي تقع في إطار سيطرته .
وفي بداية اللقاء تحدث الأستاذ عبدالله جسار رئيس لجنة الوفاق والسلم الإجتماعي بنبذة تعريفية مؤجزة عن تأسيس مجلس الحكماء المنبثق عن مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وبدعم من السلطة المحلية، والأهداف التي أنشئ من أجلها وطبيعة عمله.
وأستعرض جسار عدد من النزاعات الحاصلة في مديرية المعافر والتي ذهب ضحيتها عصام السبئي ومشكلة سوق النشمه،وما تسببته تلك القضايا من إعاقة عمل السلطة المحلية ومؤسساتها في المنطقة من القيام بدورها الخدمي والأمني، إضافة إلى عرضه للنتائج التي توصل إليها مجلس الحكماء من خلال زياراتهم لمسؤلين في ديوان المحافظة ومديرية المعافر .
كما طلب جسار من العميد الحمادي التوضيح عن علاقة اللواء بما يحدث في المنطقة والدور الذي قام به في سبيل توفير الأمان للمواطنين ومساعدة مكاتب الجهات الحكومية في المعافر من القيام بواجبها وبدورها الخدمي والأمني .
ومن جانبه رحب قائد اللواء 35 بوفد حكماء تعز، مشيداً بالدور المجتمعي الإيجابي الذي يلعبه المجلس في سبيل تطبيع الحياة على مستوى تعز عامة ومديرية المعافر خاصة .
وقال الحمادي أن حادثة القتل التي تمت في سوق النشمة لا علاقة للواء بها وهي قضية جنائية بحته، وأن عملية الإخلال بالأمن وإقلاق السكينة غير مرتبطة بأفرادنا، ومن يقومون بتلك التصرفات ليسو من أفراد اللواء 35 مدرع وإنما محسوبين على ألوية أخرى، وبإمكانكم التأكد من ذلك.
مضيفاً أن هناك معلومة وصلتنا بأن هناك فرد واحد فقط محسوب علينا ملقب ومشهور بـ(الطنباز) ونسعى للقبض عليه وهو هارب حتى اللحظة، وقد إتخذنا ضده إجراءات أوليه منها توقيف مرتبه، والآن قد تم تنقله إلى اللواء الرابع ونخشى أن يقوم بأعمال فوضوية في قادم الأيام وتوظيفها ضد اللواء 35 .
مؤكداً على أن اللواء بعث بمذكرة عبر عمليات السيطرة إلى مديرية المعافر يطلب فيها أسماء أي أفراد من اللواء مرتبطون أو يتسببون بزعزعة الأمن وإثارة الفوضى ليتسنى لنا ضبطهم وردعهم لكننا لم نتلقَ أي رد.
وتطرق العميد الحمادي إلى أن اللواء 35 يساند السلطة المحلية في أي مديرية تقع ضمن نطاقة الجغرافي، ومستعد لأي دعم يتطلبه الوضع الأمني في المعافر وغيرها، ولأي تدخل تحتاجه الجهات الحكومية في سبيل تطبيع الوضع الأمني وتفعيل عملها لتقوم بواجبها الوطني والإنساني تجاه أبناء المنطقة .
مشيراً إلى أن اللواء قد قدم طقم مع سلاحه إلى مديرية المعافر إضافة إلى طقمين آخرين إلى مديرية الشمايتين وذلك إنطلاقاً من الواجب الأخلاقي والوطني وحرصاً على الإسهام في إستتباب الأوضاع بمختلف أشكالها. وأستطرد قائلاً أنه بعد الإعتداء والتهجم على رئيس محكمة المعافر وإغلاق المحكمة مؤخراً من مجموعة خارجه عن القانون قمنا بتعزيز المنطقة بثلاثين فرداً من اللوء لحماية الجهات القضائية والسلطة المحلية ونتحمل مصاريفهم اليومية.
ودعا الحمادي في نهاية حديثه كافة الأحزاب السياسية إلى النأي بالجيش الوطني والمعسكرات عن توجهاتهم الحزبية أو محاولة بعضها السيطرة على القوة العسكرية، والتفكير والإنصراف نحو ما يخدم الوطن والإبتعاد عن إشعال الفتن الداخلية التي لا تخدم إلا قوى الإنقلاب.
مطمناً الجميع أن اللواء 35 متماسك ومترابط ويحضى بحاضنة شعبية واسعة،وسيظل بكل أفراده وفياً للشهداء وصمام أمان للمشاريع الوطنية ولبناء اليمن الحديث.













